الاحتلال يجبر عائلة نصار على هدم منازلها في سلون

الاحتلال يجبر عائلة نصار على هدم منازلها في سلون
رام الله - دنيا الوطن
أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عائلة نصار على هدم منازلها، والتي تضم نحو 30 فردا معظمهم من الأطفال في حي وادي قدوم ببلدة سلوان بالقدس المحتلة.

وكانت سلطات الاحتلال سلمت في وقت سابق عائلة نصار من بلدة سلوان إخطارًا حتى نهاية العام بهدم منازلهم، علماً أنها تأوي عشرات الأفراد غالبتيهم من الأطفال.

وتدعي سلطات الاحتلال أنها تنوي إقامة مدرسة على تلك المساحة التي بنيت عليها المنازل، حيث سيتم بموجبه تشريد العائلة، ومصادرة الأرض المُقامة عليها شققهم السكنية السّت.

وفي السياق، سيطر حزن كبير على الحاج محمد نصار الذي عجز عن الحديث للإعلام حينما قال: "قد يأخذني أبنائي إلى المستشفى الآن بسبب حجم القهر الذي أعيشه على هدم المنزل".

وأكد نصار أن تلك المنازل بنيت بالديون وبعرق الجبين، مشددا على أنه لن يترك الأرض للاحتلال مهما كلفه الثمن وسيبقى صامدا فيها حتى لو ارتكب الاحتلال فيهم مذبحة.

وأضاف الحاج نصار أنه "إن قبل بهدم المنزل فلا يحلم الاحتلال بتركه للأرض"، مبينا أنه سيسعى لإيجاد منازل لأولاده للإيجار ولن يترك أرضه.

أما الشاب محمد نصار فأكد أن قلبه يتمزق حزنا وقهرا على هدم منزله، لافتا أن كل المقدسيين يعيشون هذا الكابوس.

أما الطفل محمد عيد نصار فأوضح أن الاحتلال لم يهدم فقط الحجارة إنما هدم أحلامه وغرفته وأجمل شيء لديه هو ذكرياته في حارته، متسائلا: "لماذا نترك الاحتلال يهدم أحلامنا؟".

التعليقات