جمعية انماء تختتم زيارتها إلى إيطاليا
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت جمعية انماء للديمقراطية وتطوير القدرات زيارتها لايطاليا، حيث شاركت في مؤتمر وورشات عمل مكثفة حول المفاهيم والأساليب المختلفة حول قضايا الديمقراطية وحقوق الانسان وقضايا تتعلق في إيصال صوتك ومطالبك للمؤسسات ذات الشأن ان كانت المؤسسات الدولية اوالحكومية اواصحاب القرار.
و شارك في المؤتمر وورشات العمل على مدار اثني عشره يوما متتاليات، وبمشاركة عشره وفود من عدة دول مختلفة " اليونان – اسبانيا – ايطاليا – تونس – كتلونيا – تركيا – الصومال – كسوفو – مولدافيا فلسطين "، فاجمعت عشره وفود من دول مختلفة، عاشت معا وجمعتهم ثقافات وقضايا مختلفة، والكثير من المعاناة، والكثيرالكثيرمن القضايا الانسانية، وتدريبات متعددة للمشاركين في ايصال صوتهم وقضيتهم وحقوقهم، عن طريق المسرح والفن واساليب متعددة غير تقليدية.
و كل وفد شارك وعرض قضيتة وقضية شعبه باسلوبه الخاص، فجتمعت قضايا عشره شعوب مختلفة، كل له حكاية وروايته ومعاناه، قصص وقضايا ومواضيع مختلفة،عن كل بلد وبلد، فمهما اختلفت الحكاية، لكن الحقيقة واحدة معاناه الشعوب من ويلات الحروب، التي نتجت عنها معانات طالت الطفل والمراة والشباب ونجمت عنها الهجرة والموت والمشاكل الاجتماعية الخاصة والعامة ، اختلطتت المشاعر الانسانية والتضامنية فيما بينهما.






اختتمت جمعية انماء للديمقراطية وتطوير القدرات زيارتها لايطاليا، حيث شاركت في مؤتمر وورشات عمل مكثفة حول المفاهيم والأساليب المختلفة حول قضايا الديمقراطية وحقوق الانسان وقضايا تتعلق في إيصال صوتك ومطالبك للمؤسسات ذات الشأن ان كانت المؤسسات الدولية اوالحكومية اواصحاب القرار.
و شارك في المؤتمر وورشات العمل على مدار اثني عشره يوما متتاليات، وبمشاركة عشره وفود من عدة دول مختلفة " اليونان – اسبانيا – ايطاليا – تونس – كتلونيا – تركيا – الصومال – كسوفو – مولدافيا فلسطين "، فاجمعت عشره وفود من دول مختلفة، عاشت معا وجمعتهم ثقافات وقضايا مختلفة، والكثير من المعاناة، والكثيرالكثيرمن القضايا الانسانية، وتدريبات متعددة للمشاركين في ايصال صوتهم وقضيتهم وحقوقهم، عن طريق المسرح والفن واساليب متعددة غير تقليدية.
و كل وفد شارك وعرض قضيتة وقضية شعبه باسلوبه الخاص، فجتمعت قضايا عشره شعوب مختلفة، كل له حكاية وروايته ومعاناه، قصص وقضايا ومواضيع مختلفة،عن كل بلد وبلد، فمهما اختلفت الحكاية، لكن الحقيقة واحدة معاناه الشعوب من ويلات الحروب، التي نتجت عنها معانات طالت الطفل والمراة والشباب ونجمت عنها الهجرة والموت والمشاكل الاجتماعية الخاصة والعامة ، اختلطتت المشاعر الانسانية والتضامنية فيما بينهما.






