الخارجية تطالب باجراءات دولية وامريكية قادرة على وقف الاستيطان والتطهير العرقي في القدس
رام الله - دنيا الوطن
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين التغول الاستيطاني الاحلالي في القدس الشرقية ومحيطها الذي تتعرض له المدينة المقدسة بشكل يومي ويشمل جميع مناحي الحياة الفلسطينية فيها، كان اخر اشكاله مصادرة 5 دونمات في حي الشيخ جراح وتخصيصها لصالح الاستيطان، وملاحقة المجموعات الاستيطانية المتطرفة ومطاردتها لمنازل الحي لطرد العائلات الفلسطينية منها.
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين التغول الاستيطاني الاحلالي في القدس الشرقية ومحيطها الذي تتعرض له المدينة المقدسة بشكل يومي ويشمل جميع مناحي الحياة الفلسطينية فيها، كان اخر اشكاله مصادرة 5 دونمات في حي الشيخ جراح وتخصيصها لصالح الاستيطان، وملاحقة المجموعات الاستيطانية المتطرفة ومطاردتها لمنازل الحي لطرد العائلات الفلسطينية منها.
و يضاف لذلك التصعيد الحاصل في اقتحامات المسجد الأقصى المبارك لتكريس تقسيمه المكاني ريثما يتم تقسيمه زمانيا وسط ارتفاع وتيرة الدعوات التحريضية التي تطلقها الجماعات الاستيطانية المتطرفة وعديد الحاخامات والمسؤولين الإسرائيليين لهدمه او تفكيكه ونقله، قرار اسرائيلي بهدم الشقق السكنية التابعة لعائلة نصار في حي واد قدوم في القدس المحتلة وتشريد 70 مواطن يقطنونها.
و هذا بالاضافة لما كشف عنه الاعلام العبري من قيام وحدة إسرائيلية حكومية بالترويج لخطط مكثفة لبناء احياء ومجمعات استيطانية عديدة في القدس الشرقية، خاصة في الشيخ جراح، بيت صفافا، بيت حنينا، صور باهر، بشكل يترافق مع اخلاء عشرات الاسر والعائلات الفلسطينية من منازلها وهدم المزيد من منازل المقدسيين بحجج واهية، والسيطرة على مئات العقارات لصالح الجمعيات الاستيطانية، ومصادرة قطع اراضي اخرى في انحاء مختلفة من المدينة، في محاولة إسرائيلية رسمية لاستكمال عمليات اسرلة وتهويد المدينة بالكامل، وتغيير واقعها التاريخي والقانوني والديمغرافي وفصلها تماما عن محيطها الفلسطيني وربطها بالعمق الإسرائيلي.
و رأت الوزارة ان الحكومة الإسرائيلية تسابق الزمن لحسم مستقبل القدس من جانب واحد وبقوة الاحتلال وبعيدا عن اية مفاوضات مستقبلية، بما يؤدي الى وأد أية فرصة لاقامة دولة فلسطينية مستقلة بعاصمتها القدس الشرقية.
و حملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج وتداعيات استفرادها الاستعماري العنيف بالقدس الشرقية المحتلة ومحيطها.
و شددت على أن ما تتعرض له الارض الفلسطينية المحتلة والقدس بشكل خاص من استيطان واسرلة وتهويد يكشف لمن يريد ان يفهم من الدول عن الوجه الحقيقي لحكومة بينت - لبيد، وعن جوهر سياساتها باعتبارها ايضا حكومة استيطان ومستوطنين و ان ما تتعرض له القدس ترجمة صريحة وواضحة للمواقف التي يطلقها اركان الائتلاف الإسرائيلي الحاكم وفي مقدمتهم رئيس الوزراء نفتالي بينت بشأن عدم وجود اية عملية سياسية مع الفلسطينيين، ولن توجد مثل هذه العملية حسب ادعاءه.
و أكدت الوزارة على رفضها لجميع محاولات استبدال المسار السياسي التفاوضي لحل الصراع ببعض برامج الدعم الاقتصادي الشكلية، واذ تؤكد ايضا على التعامل الإسرائيلي مع القضية الفلسطينية عبر البوابة الامنية فقط والقفز عن الجوهر السياسي للصراع، فانها تطالب المجتمع الدولي والادارة الامريكية بذل المزيد من الجهود للضغط على دولة الاحتلال لاجبارها على الانصياع لارادة السلام الدولية، والعودة الى مسار المفاوضات لانهاء احتلالها لارض دولة فلسطين، وفي هذا الاطار فان اسراع الولايات المتحدة الامريكية اعادة فتح قنصليتها في القدس يكتسي اهمية كبيرة.

التعليقات