المطران حنا: نطالب بأوسع رقعة تضامن مع سكان المبنى المهدد بالهدم في منطقة الطور
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح هذا اليوم وبعد زيارته للبناية المهددة بالهدم في منطقة الطور على جبل الزيتون بأن ما شهدناه انما هي مشاهد تقشعر لها الابدان حيث ان هنالك اسرا فلسطينية برجالها ونسائها واطفالها مهددة بأن تفترش الارض وتلتحف السماء بين ليلة وضحاها في ظل التهديدات الاحتلالية بهدم بناية تسكنها عشرات العائلات.
وأضاف حنا "أنها مأساة بكل ما تحمله الكلمة من معاني وقد شاهدنا الاطفال الذين يشعرون بالقلق كالكبار على مستقبل مجهول فقد تأتي صبيحة يوم يكونون فيها في الشارع في ظل هذا البرد القارص الذي نعيشه".
وتبع أين هي مؤسسات حقوق الانسان من هذه الانتهاكات الخطيرة ؟ أين هم الذين يتحدثون عن الحريات والكرامة الانسانية في ظل ما يتعرض له المقدسيون وانا اتحدث تحديدا الان عن هذه البناية في الطور المهددة بالهدم .
وطالب حنا مؤسسات حقوق الانسان وكل اولئك الذين يدافعون عن الكرامة الانسانية ويرفضون مظاهر الظلم في كل مكان بأن يلتفتوا الى هذه الاسر المهددة بالتشريد من منازلها ،وطالب بوقفة جادة رافضة لعملية الهدم فكفانا ما حل بنا من تشريد ومن نكبات ونكسات ما زالت ماثلة امامنا حتى اليوم .
وقال حنا : "اننا في الوقت الذي فيه نطالب بأوسع رقعة تضامن مع سكان هذه البناية في الطور فإننا نقول بأن المقدسيين جميعا هم باقون على العهد والوعد وبالرغم من كل هذه الممارسات الظالمة التي يتعرضون لها".
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح هذا اليوم وبعد زيارته للبناية المهددة بالهدم في منطقة الطور على جبل الزيتون بأن ما شهدناه انما هي مشاهد تقشعر لها الابدان حيث ان هنالك اسرا فلسطينية برجالها ونسائها واطفالها مهددة بأن تفترش الارض وتلتحف السماء بين ليلة وضحاها في ظل التهديدات الاحتلالية بهدم بناية تسكنها عشرات العائلات.
وأضاف حنا "أنها مأساة بكل ما تحمله الكلمة من معاني وقد شاهدنا الاطفال الذين يشعرون بالقلق كالكبار على مستقبل مجهول فقد تأتي صبيحة يوم يكونون فيها في الشارع في ظل هذا البرد القارص الذي نعيشه".
وتبع أين هي مؤسسات حقوق الانسان من هذه الانتهاكات الخطيرة ؟ أين هم الذين يتحدثون عن الحريات والكرامة الانسانية في ظل ما يتعرض له المقدسيون وانا اتحدث تحديدا الان عن هذه البناية في الطور المهددة بالهدم .
وطالب حنا مؤسسات حقوق الانسان وكل اولئك الذين يدافعون عن الكرامة الانسانية ويرفضون مظاهر الظلم في كل مكان بأن يلتفتوا الى هذه الاسر المهددة بالتشريد من منازلها ،وطالب بوقفة جادة رافضة لعملية الهدم فكفانا ما حل بنا من تشريد ومن نكبات ونكسات ما زالت ماثلة امامنا حتى اليوم .
وقال حنا : "اننا في الوقت الذي فيه نطالب بأوسع رقعة تضامن مع سكان هذه البناية في الطور فإننا نقول بأن المقدسيين جميعا هم باقون على العهد والوعد وبالرغم من كل هذه الممارسات الظالمة التي يتعرضون لها".
وذكر حنا أن المقدسيون يرفضون هذه الاجراءات الظالمة كما هو حال شعبنا الفلسطيني وكذلك الاحرار من ابناء امتنا العربية فلنقف جميعا مع هذه الاسر المهددة رافضين قرار الهدم ومتضامنين بشكل فعلي حتى يتمكن هؤلاء الاحباء من البقاء في منازلهم والتي بنوها بعرق جبينهم منذ سنوات طويلة .
واختتم بالقول : "ليس امرا سهلا ان تبني بيتا بتعبك ولسنوات وان تراه امامك يهدم في لحظات ، يا لها من مآساة مروعة ومن ظلم غير مسبوق ".
واختتم بالقول : "ليس امرا سهلا ان تبني بيتا بتعبك ولسنوات وان تراه امامك يهدم في لحظات ، يا لها من مآساة مروعة ومن ظلم غير مسبوق ".
