"مراتي بتتخن لوحدها وبخاف من مشيتها".. رجل يرفع دعوى لتطليق زوجته
طالب (طلعت.م) تطليق زوجته، وذلك من خلال اقامته دعوى قضائية ضد زوجته أمام محكمة الأسرة بمصر، حيث برر طلبه بقوله: "عندما تزوجتها كان وزنها 70 كيلو، والآن وزنها وصل 122 كيلو، مش عارف أكلمها وبخاف من مشيتها، بعدما كانت البنت الجميلة اتغيرت كثيرا".
قال الزوج، (33 سنة)، في دعواه: إنه "تعرف على زوجته عن طريق إحدى الأصدقاء المقربين، وبعد فترة وجد فيها الصفات التي يبحث عنها للزواج، فتقدم لخطبتها حتى يتعرف على أسرتها وطلبتهم وجدهم ميسورين الحال وتمت الموافقة على الخطبة وبعد أشهر قليلة جهز الشقة، وتم الاتفاق على حفلة الزفاف وسط الأهل والأقارب، وانتقلا للمعيشة سويا بعش الزوجية زواج استمر سنة ونصف بدون أطفال".
وأضاف الزوج: "عشت أجمل شهر عسل في حياتي وبعده انقلبت حياتنا بعد تغير نظام زوجتي الغذائي، حاولت إقناعها بالتغير لكنها مقتنعة بشكلها ونفسها، ظل الوضع بيننا فيه خلافات بطريقة متزايدة يومياً ولم تقتنع، وزنها جعلها لا تعرف تنجب وبعد سماع كلمات الدكتور دخلت زوجتي في دور اكتئاب وأصبحنا في المستشفيات يوميا للمعالجة، ومازالت زوجتي على حالها لا تريد التغير، فنصحتها بالسير على النظام الغذائي المكتوب من الدكتور المعالج للسمنة، لكنها رفضت وبشدة".
يشكى طلعت زوجته أمام المحكمة: "مراتي عندها مرض غريب بيخليها لو اكلت عيش وملح بتتخن والغريب أنها عارفة بكل تفاصيلها ولا تحاول تغير أو منع نفسها عن تناول الطعام بالعكس تتزايد في مأكولاتها، فتصرفاتها تجعلني لا أريد المعيشة معها أو إعطائها فرصة للتغير، أريد طلاقها حتى اتخلص من كل التصرفات الغريبة التي تظهر بحياتي فجأة، فوجدها في حياتي يجعلني أشعر بشخص في الستينات".
يختتم الزوج: "لم يكن أمامي إلا الذهاب لمحكمة الأسرة في مصر الجديدة ورفعت دعوى لا تزال منظورة حتى الآن".
قال الزوج، (33 سنة)، في دعواه: إنه "تعرف على زوجته عن طريق إحدى الأصدقاء المقربين، وبعد فترة وجد فيها الصفات التي يبحث عنها للزواج، فتقدم لخطبتها حتى يتعرف على أسرتها وطلبتهم وجدهم ميسورين الحال وتمت الموافقة على الخطبة وبعد أشهر قليلة جهز الشقة، وتم الاتفاق على حفلة الزفاف وسط الأهل والأقارب، وانتقلا للمعيشة سويا بعش الزوجية زواج استمر سنة ونصف بدون أطفال".
وأضاف الزوج: "عشت أجمل شهر عسل في حياتي وبعده انقلبت حياتنا بعد تغير نظام زوجتي الغذائي، حاولت إقناعها بالتغير لكنها مقتنعة بشكلها ونفسها، ظل الوضع بيننا فيه خلافات بطريقة متزايدة يومياً ولم تقتنع، وزنها جعلها لا تعرف تنجب وبعد سماع كلمات الدكتور دخلت زوجتي في دور اكتئاب وأصبحنا في المستشفيات يوميا للمعالجة، ومازالت زوجتي على حالها لا تريد التغير، فنصحتها بالسير على النظام الغذائي المكتوب من الدكتور المعالج للسمنة، لكنها رفضت وبشدة".
يشكى طلعت زوجته أمام المحكمة: "مراتي عندها مرض غريب بيخليها لو اكلت عيش وملح بتتخن والغريب أنها عارفة بكل تفاصيلها ولا تحاول تغير أو منع نفسها عن تناول الطعام بالعكس تتزايد في مأكولاتها، فتصرفاتها تجعلني لا أريد المعيشة معها أو إعطائها فرصة للتغير، أريد طلاقها حتى اتخلص من كل التصرفات الغريبة التي تظهر بحياتي فجأة، فوجدها في حياتي يجعلني أشعر بشخص في الستينات".
يختتم الزوج: "لم يكن أمامي إلا الذهاب لمحكمة الأسرة في مصر الجديدة ورفعت دعوى لا تزال منظورة حتى الآن".

التعليقات