مساعدات شتوية من قطر الخيرية للاجئين السوريين بلبنان
رام الله - دنيا الوطن
قامت قطر الخيرية في إطار تواصل تنفيذ حملة مواجهة مخاطر الشتاء "دفء وسلام"، بتوفير أغطية بلاستيكية للخيام في عدد من المخيمات بعرسال والبقاع في لبنان، من أجل التخفيف من معاناة اللاجئين التي تزداد في ظل ازدياد معدلات برد الشتاء وتدني درجات الحرارة وهطول الأمطار والمخاطر المُصاحبة لها.
و تم تركيب أكثر من 200 غطاءللخيم لمنع تسرب المياه والهواء داخلها، استفاد منها أكثر من 1200 شخص، في 3 مخيمات في عرسال وهي (العبور والفهد و الجامع) ومخيم الأبرار بمنطقة بر إلياس في البقاع.
ويعتبر اللاجئون السوريون في بلدتي عرسال والبقاع شرقي لبنان الأكثر تضررا حيث تزداد معاناتهم قسوةً في فصل الشتاء في ظل نقص حاد في مستلزمات الحياة الأساسية خاصة مواد التدفئة. وقالت فاطمة محمد عيسى إحدى المستفيدات في مخيم الجامع بعرسال " كنا بأمس الحاجة إلى هذه الأغطية لكي تحمينا من أمطار الشتاء وتسرب المياه داخل الخيم خصوصا أن إمكانياتنا المادية محدودة ولا تسمح لنا بتوفير وقود التدفئة رغم البرد الشديد."
وبدت علامات الحيرة على وجه اللاجئ أحمد عبد المجيد في مخيم الأبرار بالبقاع وهو يفكر في كيفية حماية عائلته من برد الشتاء القارس وتوفير احتياجاتهم اليومية في ظل ارتفاع الأسعار حينما قال "نجد صعوبة بالغة في تأمين الطعام لعائلاتنا فكيف نستطيع تأمين الوقود والتدفئة وحماية خيامنا ونحن نتقاضى أجورا قليلة مقارنة بالعمل الشاق الذي نقوم به. "
من جهته أعرب أحمد خضر صديق مدير مخيم العبور في عرسال عن شكره وتقديره لأهل الخير في قطر ولقطر الخيرية على جهودهم في توفير الدفء للاجئين الذين تتفاقم أوضاعهم الإنسانية سوءا داخل المخيمات التي تفتقد لأبسط التجهيزات وقال إن هذا الدعم جاء في توقيت مهم لتجنيب اللاجئين مخاطر الأمطار المتكررة.








قامت قطر الخيرية في إطار تواصل تنفيذ حملة مواجهة مخاطر الشتاء "دفء وسلام"، بتوفير أغطية بلاستيكية للخيام في عدد من المخيمات بعرسال والبقاع في لبنان، من أجل التخفيف من معاناة اللاجئين التي تزداد في ظل ازدياد معدلات برد الشتاء وتدني درجات الحرارة وهطول الأمطار والمخاطر المُصاحبة لها.
و تم تركيب أكثر من 200 غطاءللخيم لمنع تسرب المياه والهواء داخلها، استفاد منها أكثر من 1200 شخص، في 3 مخيمات في عرسال وهي (العبور والفهد و الجامع) ومخيم الأبرار بمنطقة بر إلياس في البقاع.
حماية من الأمطار
ويعتبر اللاجئون السوريون في بلدتي عرسال والبقاع شرقي لبنان الأكثر تضررا حيث تزداد معاناتهم قسوةً في فصل الشتاء في ظل نقص حاد في مستلزمات الحياة الأساسية خاصة مواد التدفئة. وقالت فاطمة محمد عيسى إحدى المستفيدات في مخيم الجامع بعرسال " كنا بأمس الحاجة إلى هذه الأغطية لكي تحمينا من أمطار الشتاء وتسرب المياه داخل الخيم خصوصا أن إمكانياتنا المادية محدودة ولا تسمح لنا بتوفير وقود التدفئة رغم البرد الشديد."
وبدت علامات الحيرة على وجه اللاجئ أحمد عبد المجيد في مخيم الأبرار بالبقاع وهو يفكر في كيفية حماية عائلته من برد الشتاء القارس وتوفير احتياجاتهم اليومية في ظل ارتفاع الأسعار حينما قال "نجد صعوبة بالغة في تأمين الطعام لعائلاتنا فكيف نستطيع تأمين الوقود والتدفئة وحماية خيامنا ونحن نتقاضى أجورا قليلة مقارنة بالعمل الشاق الذي نقوم به. "
من جهته أعرب أحمد خضر صديق مدير مخيم العبور في عرسال عن شكره وتقديره لأهل الخير في قطر ولقطر الخيرية على جهودهم في توفير الدفء للاجئين الذين تتفاقم أوضاعهم الإنسانية سوءا داخل المخيمات التي تفتقد لأبسط التجهيزات وقال إن هذا الدعم جاء في توقيت مهم لتجنيب اللاجئين مخاطر الأمطار المتكررة.








