الاحتلال يُنفّذ جريمة بحقّ عائلة سلهب في الخليل

الاحتلال يُنفّذ جريمة بحقّ عائلة سلهب في الخليل
صورة تعبيرية
رام الله - دنيا الوطن
 نفّذت قوات الاحتلال فجر اليوم، جريمة بحقّ عائلة سلهب من
الخليل، حيث اعتدت على كافة أفراد العائلة خلال اقتحامها للمنزل، ولم تستثن النساء والأطفال، قبل أن تقوم باعتقال كلٍ من أنس سلهب (25 عامًا)، وابن عمه أسامة سلهب (23 عامًا).

وقال محمود سهلب (57 عامًا) والد المعتقل أنس، "أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت منزله الساعة الواحدة ليلًا، بطريقة همجية ووحشية واستمرت بالاعتداء على كافة أفراد عائلته، ومنهم أنس الذي تم اعتقاله لاحقًا، واعتدوا على النساء والأطفال، ومنهم طفل يبلغ من العمر (16 عامًا)، وذلك بإلقائه على الأرض والدوس عليه عدة مرات وضربه بطريقة وحشية."

كذلك قاموا بالاعتداء على المعتقل أسامة سلهب،  بضربه
بطريقة وحشية حتّى تسببوا بإصابته بجروح في الرأس، وكدمات بكامل جسده إلى أن فقد الوعي، وتم سحله من باب المنزل إلى الدرج ورأسه ينزف، وبحسب العائلة فإن معلومات أولية وصلت إلى أنّه تم نقله إلى مستشفى (سوروكا) الإسرائيلي.

وأضاف "أن القوة منعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى المنزل، واستمر المنع حتّى مغادرتهم الساعة الثانية والنصف فجرًا، ولاحقًا تم نقل 6 أفراد من العائلة إلى مستشفى الخليل الحكومي، ومنهم محمد سلهب الذي تعرض لضرب شديد بواسطة أعقاب البنادق وتسببوا له بكدمات شديدة في جسده".

وحمّل نادي الأسير الفلسطيني، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير المعتقلين أنس سلهب وأسامة سلهب، مؤكدًا أنّ هذه الحالة واحدة من بين المئات من الحالات التي تعرضت لاعتداءات مماثلة، حيث تنتهج سلطات الاحتلال الإسرائيليّ أساليب متعددة للتنكيل بعائلات المعتقلين لا سيما خلال الاعتقال وذلك عبر منظومة عنف شاملة، وبما يندرج ضمن سياسة العقاب الجماعي، التي تطال عائلات المعتقلين.