عاجل

  • فوكس نيوز عن مسؤول استخباراتي:سفن عديدة أجبرت على العودة منذ صباح اليوم أثناء محاولتها المرور عبر مضيق هرمز

  • فوكس نيوز عن مسؤول استخباراتي: الحرس الثوري فتح النار على سفينة على الأقل ضمن سياسة الإغلاق التي أعلنها

  • الرئاسة اللبنانية: الرئيس عون عزى ماكرون بمقتل جندي فرنسي في اليونيفيل جنوبي لبنان

  • وزيرة الجيوش الفرنسية: الجندي الفرنسي قتل بإطلاق نار مباشر في كمين بجنوب لبنان

  • ماكرون: نطالب السلطات اللبنانية بالقبض الفوري على الجناة وتحمل مسؤولياتها إلى جانب اليونيفيل

  • مقتل جندي فرنسي وإصابة 3 آخرين في جنوب لبنان صباح اليوم خلال هجوم على قوات اليونيفيل

  • الجيش اللبناني: نجري التحقيق اللازم للوقوف على ملابسات الحادثة وتوقيف المتورطين

  • الجيش اللبناني: إصابات في صفوف اليونيفيل إثر تبادل لإطلاق نار مع مسلحين في الغندورية

  • ماكرون: كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية تقع على حزب الله بشأن مقتل جندي فرنسي في جنوب لبنان

  • قصف مدفعي إسرائيلي في القطاع الأوسط جنوبي لبنان

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

قبل انتحارهما.. طالبان يتركان رسالة مؤثرة

قبل انتحارهما.. طالبان يتركان رسالة مؤثرة
صورة توضيحية
أقدم طالبان على انهاء حياتهما داخل إحدى غرف فندق شهير بمحطة الرمل المصرية، وذلك بعد مرورهما بأزمة نفسية دفعتهما للانتحار، وترك رسالة مؤثرة تضمنت هذه الكلمات: "لم نخلق لهذه الحياة"

فبعض الأشخاص الذين أقبلوا على الانتحار، لجأوا إلى ترك رسائل خاصة لأهلهم وذويهم، لتتحول إلى ذكرى مؤلمة وكابوس يظل يؤرقهم لعقود طويلة كلما رأوها، حتى أن المجتمع تحول إلى شاهد على وقائع عديدة لأشخاص تركوا رسائلهم الأليمة قبل الانتحار، مثلما فعل طالبي الإسكندرية، وفقا لـ (مصراوي).

بداية تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، قام طالبين أحدهما بكلية الطب والآخر بكلية الهندسة مقيمان بالإسكندرية، باستئجار غرفة داخل فندق شهير ليوم واحد فقط، حيث توجه أحدهما للفندق أولًا، وقام بحجز الحجرة وفي اليوم التالي حضر الآخر.

وفي التفاصيل فقد وضعا الخطة للتخلص من حياتهما داخل الفندق، بعد مرورهما بأزمة نفسية دفعتهما للانتحار رغم التحاقهما بكليتي القمة "الطب والهندسة"، مستخدمين غاز الكلووفورم في إنهاء حياتهما.

الشابين وضعا خطة مُحكمة للانتحار في هدوء؛ عن طريق وضع مادة كلور في فوطة، ثم قاما بوضعها داخل كمامة، ووضعا "كيس نايلون" حول الرأس وربطها بـ "أفيز" خاص بالدرجات حتى اختنقا في نفس الوقت.

وكي لا يتمكن أمن الفندق من إنقاذ الطالبين، فقد قاما بكسر مفتاح باب الغرفة من الداخل كي لا يتمكن أحد من الدخول إلى الغرفة، فأفراد الفندق تفاجئوا بتصرف الشابين، حتى أنهم رفضوا في البداية كسر باب الغرفة عليهما.

خلال انتحار الطالبين، حاول أحدهما يدعى (عمر) أن ينجو بحياته والتراجع عن الانتحار، وقام بمحاولة فتح الكيس وزحف نحو الباب بعد أن وجد نفسه شارف على الوفاة، ولكنه لم يتمكن من النجاة وانهار جسده، ولفظ أنفاسه الأخيرة على الأرض أثناء محاولته أن ينجو من الموت -وفق التحريات-.

تلك التفاصيل تشير إلى أن الطالبين قد أقدما على إنهاء حياتهما، إلا أن المؤشرات عنهما توحي بعكس ذلك، فمدرستهما التي التحقا بها مسبقاً بالإسكندرية نشرت نعي لهما: "بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تنعى المدرسة أبناءها (عمر. ع)، و(علي. م) دفعة 19، الرجاء الدعاء لهما بالرحمة والمغفرة وإنا لله وإنا إليه راجعون".

ذلك المنشور تبعه منشورات تشيد بهما وتعليقات تدعو لهما بالرحمة، لعل أبرزهما معلمة عمر التي تدعى (و. أ)، التي أكدت في منشورها أن الشاب أحد طلابها المميزين علمًا وخلقًا.

والغريب في الواقعة أنه لم يتم التعرف على ملابسات وأسباب تواجدهما بالفندق بالرغم من أنهما من مقيمي الإسكندرية، لكن التحليلات تُلمح إلا احتمالية اختيارهما الفندق كي يكونا بعيدين عن قدرة أهليهما اللحاق بهما قبل الانتحار، لكن الأجهزة الأمنية عثرت على نص الرسالة التي تركوها قبل الانتحار "لم نخلق لهذه الحياة المليئة بالكذب والخداع والخيانة".

أما أحد أقارب الطالب عمر فقد أكد عقب الواقعة أنه لا يوجد دافع لإقبال الشاب على الانتحار، "تلقينا الخبر كالصاعقة، ولم نصدق حتى انتقالنا إلى المستشفى وأخبرنا الأطباء بوفاته".

وبفحص جثتي الطالبين داخل الغرفة تبين أنهما كلا من (عمر. ع. ي) 21 سنة مقيم بمنطقة السيوف، و(علي. أ. ي) 20 سنة مقيم بمنطقة المندرة، أحدهما طالب بكلية الطب والآخر بكلية الهندسة.

وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، وأمرت النيابة العامة بتشريح الجثتين لبيان سبب الوفاة، والتحفظ على القفلين المستخدمين في الشنق وإرسالهما إلى الطب الشرعي، والتحفظ على دفاتر النزلاء بالفندق.

كما أمرت باستدعاء مسؤولي الفندق والنزلاء بالغرف المجاورة لسؤالهم، وسرعة استدعاء أهلي المتوفين لمعرفة أسباب إقامتهما بالفندق، وسرعة إجراء تحريات المباحث حول الواقعة.

التعليقات