جمعية حسام تطالب بمحاسبة كل من شارك في إنتاج فيلم "أميرة"
رام الله - دنيا الوطن
طالبت جمعية الاسرى والمحررين " حسام" بعدم الاكتفاء بوقف بث الفيلم الاردني "أميرة" والعمل فورا علي محاسبة كافة المساهمين في إنتاج هذا الفيلم الذي تضمن إساءة صريحة لنضال الاسرى الفلسطينيين وشوه انجازاتهم التي تحدوا عبرها محاولات الاحتلال مصادرة حقهم في الحياة والحرية.
وأكدت الجمعية على أن هذا الفيلم يخدم الاحتلال ويتساوق بشكل مباشر مع روايته التي عمدت دائما الي التسخيف من انتصارات وإنجازات الحركة الاسيرة التي شكلت تحديا للاحتلال وكسرا لمنظومته الامنية والفكرية التي حاولت عزل الاسرى عن الحياة
ونزع اي بارقة أمل قد تمكنهم من مجابهة واقعهم المرير وصناعة الحياة ما اهلهم بان يصبحوا نماذج للباحثين عن الحق والحرية والكرامة.
واستغربت الجمعية التوقيت الذي بُث فيه هذا الفيلم بعد فترة قصيرة من عملية نفق الحرية البطولية التي اعادت الاعتبار لقضية الاسرى ولفتت أنظار العالم لمعاناة الاسير الفلسطيني وساهمت في تشكيل راي عام دولي داعم ومناصر لعدالة قضية الاسرى مشيرة الي ان هذا التوقيت جاء في سياق الحرب الثقافية والفكرية التي يشنها الاحتلال واعوانه علي قضايا الشعب الفلسطيني وأبرزها قضية الاسرى البواسل .
وشددت الجمعية على أن عملية تهريب النطف قد حصلت علي مشروعية دينية ووطنية وعشائرية ولا يجوز لأحد التشكيك في نزاهتها وشرعيتها موضحة بأنه كان من الأجدر تسليط الضوء على الكثير من المحطات المضيئة ومشاهد العزة التي تعج بها حياة الاسرى داخل سجون الاحتلال والتي تشكل في مجموعها تفاصيل رائعة لصناعة أهم الأفلام الناجحة، بدلًا من اختراع الأكاذيب.
طالبت جمعية الاسرى والمحررين " حسام" بعدم الاكتفاء بوقف بث الفيلم الاردني "أميرة" والعمل فورا علي محاسبة كافة المساهمين في إنتاج هذا الفيلم الذي تضمن إساءة صريحة لنضال الاسرى الفلسطينيين وشوه انجازاتهم التي تحدوا عبرها محاولات الاحتلال مصادرة حقهم في الحياة والحرية.
وأكدت الجمعية على أن هذا الفيلم يخدم الاحتلال ويتساوق بشكل مباشر مع روايته التي عمدت دائما الي التسخيف من انتصارات وإنجازات الحركة الاسيرة التي شكلت تحديا للاحتلال وكسرا لمنظومته الامنية والفكرية التي حاولت عزل الاسرى عن الحياة
ونزع اي بارقة أمل قد تمكنهم من مجابهة واقعهم المرير وصناعة الحياة ما اهلهم بان يصبحوا نماذج للباحثين عن الحق والحرية والكرامة.
واستغربت الجمعية التوقيت الذي بُث فيه هذا الفيلم بعد فترة قصيرة من عملية نفق الحرية البطولية التي اعادت الاعتبار لقضية الاسرى ولفتت أنظار العالم لمعاناة الاسير الفلسطيني وساهمت في تشكيل راي عام دولي داعم ومناصر لعدالة قضية الاسرى مشيرة الي ان هذا التوقيت جاء في سياق الحرب الثقافية والفكرية التي يشنها الاحتلال واعوانه علي قضايا الشعب الفلسطيني وأبرزها قضية الاسرى البواسل .
وشددت الجمعية على أن عملية تهريب النطف قد حصلت علي مشروعية دينية ووطنية وعشائرية ولا يجوز لأحد التشكيك في نزاهتها وشرعيتها موضحة بأنه كان من الأجدر تسليط الضوء على الكثير من المحطات المضيئة ومشاهد العزة التي تعج بها حياة الاسرى داخل سجون الاحتلال والتي تشكل في مجموعها تفاصيل رائعة لصناعة أهم الأفلام الناجحة، بدلًا من اختراع الأكاذيب.
