حماس تستنكر توقيع الاتحاد الأوروبي اتفاقية "هورايزون يوورب" مع إسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
استنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، توقيع الاتحاد الأوروبي اتفاقية "هورايزون يوورب" مع إسرائيل، وبذلك تنضم إلى أكبر برنامج بحث علمي في العالم.
وقالت الحركة في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إنه رغم استثناء الضفة الغربية والقدس الشرقية والجولان السوري المحتل من البرنامج، تُعد هذه الاتفاقية تشجيعًا للاحتلال على الاستمرار في الأبحاث العلمية لتطوير الشركات التابعة لجيش الاحتلال، لتزويده بأحدث الأسلحة المستخدمة في ارتكاب الجرائم ضد شعبنا الفلسطيني، على غرار اتفاقية "هورايزون 2020" التي شكلت فضيحة مدوية للاتحاد الأوروبي عبر دعم الاتفاقية لشركات تقيم في المستوطنات، وشركات تابعة لجيش الاحتلال.
وشددت الحركة على أن مثل تلك الاتفاقيات تُشعر الاحتلال بالحصانة والإفلات من العقاب على جرائمه المتواصلة، وتحرره من أي ضغط دولي قد يُمارس عليه لإجباره على الالتزام بالاتفاقيات الدولية والاعتراف بحقوق الفلسطينيين.
ودعت حركة حماس الاتحاد الأوروبي، الذي يدّعي دعمه للاستقرار والقانون الدولي وحق الفلسطينيين في دولتهم المستقلة إلى إعادة تقييم علاقته مع دولة الاحتلال، والضغط عليها على كل المستويات وبكل الأدوات للاستجابة للجهود الدولية الداعية لإنهاء الاحتلال، ورفع الحصار، والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني الأصيلة.
استنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، توقيع الاتحاد الأوروبي اتفاقية "هورايزون يوورب" مع إسرائيل، وبذلك تنضم إلى أكبر برنامج بحث علمي في العالم.
وقالت الحركة في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إنه رغم استثناء الضفة الغربية والقدس الشرقية والجولان السوري المحتل من البرنامج، تُعد هذه الاتفاقية تشجيعًا للاحتلال على الاستمرار في الأبحاث العلمية لتطوير الشركات التابعة لجيش الاحتلال، لتزويده بأحدث الأسلحة المستخدمة في ارتكاب الجرائم ضد شعبنا الفلسطيني، على غرار اتفاقية "هورايزون 2020" التي شكلت فضيحة مدوية للاتحاد الأوروبي عبر دعم الاتفاقية لشركات تقيم في المستوطنات، وشركات تابعة لجيش الاحتلال.
وشددت الحركة على أن مثل تلك الاتفاقيات تُشعر الاحتلال بالحصانة والإفلات من العقاب على جرائمه المتواصلة، وتحرره من أي ضغط دولي قد يُمارس عليه لإجباره على الالتزام بالاتفاقيات الدولية والاعتراف بحقوق الفلسطينيين.
ودعت حركة حماس الاتحاد الأوروبي، الذي يدّعي دعمه للاستقرار والقانون الدولي وحق الفلسطينيين في دولتهم المستقلة إلى إعادة تقييم علاقته مع دولة الاحتلال، والضغط عليها على كل المستويات وبكل الأدوات للاستجابة للجهود الدولية الداعية لإنهاء الاحتلال، ورفع الحصار، والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني الأصيلة.

التعليقات