"التجمع الفلسطيني" للوطن والشتات: الذكرى 34 لانتفاضة الحجارة جسدت الوحدة الوطنية
رام الله - دنيا الوطن
أكدت الأمانة العامة للتجمع الفلسطيني للوطن والشتات اليوم وبعد 34 عاماَ لاندلاع انتفاضة الحجارة التي انطلقت شرارتها من مخيم جباليا شمال قطاع غزة لا تزال دروس وبطولات هذه الانتفاضة حاضرة في وجدان وضمير الشعب الفلسطيني وإنَّ الانتفاضة الأولى، انتفاضة جنرالات الحجارة، انتفاضة الشهيد فارس عودة، الذي تحدى هو وأبناء جيله من الأطفال والفتوة غطرسةَ جيش الاحتلال ودباباته مؤكدين لا تنازل عن حقوق شعبنا الوطنية الثابتة, وفي مقدمتها حقه بالعودة والدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
وقال الأستاذ محمد شريم، الأمين العام للتجمع الفلسطيني للوطن والشتات إن الانتفاضة الشعبية الفلسطينية الأولى عام 1987، شكلت الشرارة الأولى للمقاومة الفلسطينية الشعبية السلمية، والتعبير الأصيل عن حالة النهوض الكفاحي والمضمون الحقيقي لفلسفة المقاومة الشعبية، كونها استلهمت أساليبها النضالية، من واقع الشعب الفلسطيني، وشهدت أوسع مشاركة شعبية، مستندة على قاعدة التنظيم الاجتماعي المستقل، والطابع الديمقراطي العميق و مثلت الانتفاضة التي سعت إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، وتلبية حق تقرير مصيره، وتفكيك
المستوطنات، وعودة اللاجئين دون قيد أو شرط، وتحرير الأسرى، مثلت فشلاً للقيادتين السياسية والعسكرية في إسرائيل، ودحضت مزاعمها بأن الشعب الفلسطيني صامت ولا يحق له التعبير عن ذاته .
وأضاف شريم لقد شكلت انتفاضة الحجارة عنواناً بارزاً في المسيرة النضالية للشعب الفلسطيني سواء بوحدتها أو بحالة التكاثف الاجتماعي والتنسيق الفصائلي، وإن انتفاضة الحجارة لم تكن وليدة لحظة بذاتها، بل هي نتاج تراكم نضالي عريق، للشعب الفلسطيني العربي، تأصلت فيه روح المقاومة والجهاد والتضحية، حيث لا تعايش مع الاحتلال الإسرائيلي، ولا تنازل عن حقوق شعبنا الوطنية الثابتة، وفي مقدمتها حقه بالعودة والدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأكد شريم إننا في الأمانة العامة للتجمع الفلسطيني للوطن والشتات نؤكد رغم كل المخاطر والتحديات والمخططات التي تواجه شعبنا وحقوقه ونجدد نداءنا الوطني رفض كل أشكال التطبيع العربي.
أكدت الأمانة العامة للتجمع الفلسطيني للوطن والشتات اليوم وبعد 34 عاماَ لاندلاع انتفاضة الحجارة التي انطلقت شرارتها من مخيم جباليا شمال قطاع غزة لا تزال دروس وبطولات هذه الانتفاضة حاضرة في وجدان وضمير الشعب الفلسطيني وإنَّ الانتفاضة الأولى، انتفاضة جنرالات الحجارة، انتفاضة الشهيد فارس عودة، الذي تحدى هو وأبناء جيله من الأطفال والفتوة غطرسةَ جيش الاحتلال ودباباته مؤكدين لا تنازل عن حقوق شعبنا الوطنية الثابتة, وفي مقدمتها حقه بالعودة والدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
وقال الأستاذ محمد شريم، الأمين العام للتجمع الفلسطيني للوطن والشتات إن الانتفاضة الشعبية الفلسطينية الأولى عام 1987، شكلت الشرارة الأولى للمقاومة الفلسطينية الشعبية السلمية، والتعبير الأصيل عن حالة النهوض الكفاحي والمضمون الحقيقي لفلسفة المقاومة الشعبية، كونها استلهمت أساليبها النضالية، من واقع الشعب الفلسطيني، وشهدت أوسع مشاركة شعبية، مستندة على قاعدة التنظيم الاجتماعي المستقل، والطابع الديمقراطي العميق و مثلت الانتفاضة التي سعت إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، وتلبية حق تقرير مصيره، وتفكيك
المستوطنات، وعودة اللاجئين دون قيد أو شرط، وتحرير الأسرى، مثلت فشلاً للقيادتين السياسية والعسكرية في إسرائيل، ودحضت مزاعمها بأن الشعب الفلسطيني صامت ولا يحق له التعبير عن ذاته .
وأضاف شريم لقد شكلت انتفاضة الحجارة عنواناً بارزاً في المسيرة النضالية للشعب الفلسطيني سواء بوحدتها أو بحالة التكاثف الاجتماعي والتنسيق الفصائلي، وإن انتفاضة الحجارة لم تكن وليدة لحظة بذاتها، بل هي نتاج تراكم نضالي عريق، للشعب الفلسطيني العربي، تأصلت فيه روح المقاومة والجهاد والتضحية، حيث لا تعايش مع الاحتلال الإسرائيلي، ولا تنازل عن حقوق شعبنا الوطنية الثابتة، وفي مقدمتها حقه بالعودة والدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأكد شريم إننا في الأمانة العامة للتجمع الفلسطيني للوطن والشتات نؤكد رغم كل المخاطر والتحديات والمخططات التي تواجه شعبنا وحقوقه ونجدد نداءنا الوطني رفض كل أشكال التطبيع العربي.
ونؤكد قدرة شعبنا إلحاق الهزيمة بالعدو الصهيوني، في إطار تلاحمه وإنهاء الانقسام البغيض وتعزيز الوحدة الوطنية.
المجد للشهداء .. الحرية للأسرى
المجد للشهداء .. الحرية للأسرى
