الجهاد: فيلم (أميرة) محاولة لتدنيس تاريخ الحركة الأسيرة لخدمة الصهاينة
رام الله - دنيا الوطن
استنكر جميل عليان مسؤول ملف الأسرى في حركة (الجهاد) الإسلامي، انتقد بشدة انتاج فيلم (أميرة)، ووصف الفيلم وفريقه بالجاهل لعظمة ووعي وانتصارات الحركة الأسيرة التي مرغت أنف العدو في التراب.
وقال عليان القيادي في الجهاد: "إن الفيلم لم يلتفت إلى المحطات الكبيرة في تاريخ الحركة الأسيرة الناصع وانتصاراتها الكثيرة والتي كان آخرها عملية نفق (جلبوع)".
وأشار عليان إلى أن الفيلم تنكر لمعاناة الأسرى نتيجة الأمراض وسياسات الإهمال الطبي الذي تسبب ولا يزال في إعدام بطيء للأسرى المرضى على مدار اللحظة.
ودان الدكتور جميل عليان عرض الفيلم "الوقح"، كونه يحمل إساءات خطيرة للحركة الأسيرة وللشعب الفلسطيني هذا الفيلم السيئ، واعتبره محاولة لتدنيس تاريخ وبطولات وإنجازات الحركة الأسيرة.
وأضاف القيادي عليان: "أن أصحاب الفيلم لن ينالهم سوى بصقات شعوب الأمة في وجوههم ولعنة التاريخ وسقوطهم الأخلاقي".
وشدد على أن قامات أسرانا وإنجازاتهم ستدوس على هذا الفيلم الذي يتساوق مع العدو في استهداف الحركة الأسيرة وتشويه نضالاتها وتشويه هذا الإنجاز الرائع "سفراء الحرية".
وطالب مسؤول ملف الأسرى في حركة (الجهاد) الإسلامي عليان الهيئة الملكية الاردنية للأفلام بوقف وإلغاء هذا الفيلم وتقديم كل من شارك فيه الى التحقيق.
ودعا النقابات الفنية في العالم العربي إلى مقاطعة المخرج والمنتج والممثلين، ووضعهم على القائمة السوداء ومنعهم من ممارسة أي عمل يتعلق بالتمثيل لأن ما تم يتعلق بخيانة الأمانة.
وذكر: "إن من يحاولون تشويه نضال الأسرى هم مجرمون يخدمون العدو ويعملون على هدم أهم المعالم المشرقة في تاريخ الأمة لخدمة عدوها في مكان فشل هو فيه لعشرات السنين".
استنكر جميل عليان مسؤول ملف الأسرى في حركة (الجهاد) الإسلامي، انتقد بشدة انتاج فيلم (أميرة)، ووصف الفيلم وفريقه بالجاهل لعظمة ووعي وانتصارات الحركة الأسيرة التي مرغت أنف العدو في التراب.
وقال عليان القيادي في الجهاد: "إن الفيلم لم يلتفت إلى المحطات الكبيرة في تاريخ الحركة الأسيرة الناصع وانتصاراتها الكثيرة والتي كان آخرها عملية نفق (جلبوع)".
وأشار عليان إلى أن الفيلم تنكر لمعاناة الأسرى نتيجة الأمراض وسياسات الإهمال الطبي الذي تسبب ولا يزال في إعدام بطيء للأسرى المرضى على مدار اللحظة.
ودان الدكتور جميل عليان عرض الفيلم "الوقح"، كونه يحمل إساءات خطيرة للحركة الأسيرة وللشعب الفلسطيني هذا الفيلم السيئ، واعتبره محاولة لتدنيس تاريخ وبطولات وإنجازات الحركة الأسيرة.
وأضاف القيادي عليان: "أن أصحاب الفيلم لن ينالهم سوى بصقات شعوب الأمة في وجوههم ولعنة التاريخ وسقوطهم الأخلاقي".
وشدد على أن قامات أسرانا وإنجازاتهم ستدوس على هذا الفيلم الذي يتساوق مع العدو في استهداف الحركة الأسيرة وتشويه نضالاتها وتشويه هذا الإنجاز الرائع "سفراء الحرية".
وطالب مسؤول ملف الأسرى في حركة (الجهاد) الإسلامي عليان الهيئة الملكية الاردنية للأفلام بوقف وإلغاء هذا الفيلم وتقديم كل من شارك فيه الى التحقيق.
ودعا النقابات الفنية في العالم العربي إلى مقاطعة المخرج والمنتج والممثلين، ووضعهم على القائمة السوداء ومنعهم من ممارسة أي عمل يتعلق بالتمثيل لأن ما تم يتعلق بخيانة الأمانة.
وذكر: "إن من يحاولون تشويه نضال الأسرى هم مجرمون يخدمون العدو ويعملون على هدم أهم المعالم المشرقة في تاريخ الأمة لخدمة عدوها في مكان فشل هو فيه لعشرات السنين".

التعليقات