الإعلام: (62) انتهاكا احتلاليا بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال نوفمبر 2021
رام الله - دنيا الوطن
رصدت وزارة الإعلام (62) انتهاكا احتلاليا ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين الفلسطينيين ومؤسساتهم الإعلامية وذلك خلال الفترة ما بين 1 إلى 30 من شهر تشرين ثاني/ نوفمبر 2021، حيث استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي (36) صحفيا من بينهم (9) صحفيات، و(9) طواقم صحفية و(11) صفحة إعلامية.
وفي سياق متصل وثقت الوزارة (17) انتهاكا احتلاليا بحق (9) صحفيات خلال الشهر الماضي، حيث احتجزت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي الصحفية الحرة بشرى الطويل، كما منعت الصحفية الحرة مجدولين حسونة من السفر، فيما اعتدت بالضرب على 4 صحفيات واحتجزتهن وصادرت هواتفهن ومنعتهن من التغطية في مدينة القدس وهن: الصحفية في موقع "ميدان القدس" الإخباري براءة أبو رموز، ومراسلة قناة "الجزيرة مباشر" رناد الشرباتي، والصحفية الحرّة لواء أبو رميلة، والصحفية في وكالة
"معاً" ميساء أبو غزالة.
و أصيبت الصحفية الحرة نجلاء زيتون برصاصة اسفنجية خلال تغطيتها مواجهات مع قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيتا جنوب نابلس، ومنعت مجموعة من الصحفيين من تغطية انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه على طلاب مدرسة اللبن الشرقية على طريق نابلس/ رام الله، من بينهم الصحفية الحرة شادية بني شمسة، والصحفية الحرة رغد قصراوي.
تدين الوزارة الانتهاكات الاحتلالية المكثفة بحق الصحفيات الفلسطينيات، حيث تبين من خلال الرصد التفصيلي تعرض الصحفيين في اللحظة الواحدة لعدد كبير من الانتهاكات لعرقلة نقلهم للرواية الفلسطينية ،وتتخذ سلطات الاحتلال الإسرائيلي هذا النهج القمعي التعسفي كوسيلة دائمة للتعامل مع الصحفيين الفلسطينيين، وهذا ما يستدعي بشكل دائم التشديد على تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي (2222) الخاص بحماية الصحفيين، وضرورة عدم إفلات قوات الاحتلال الإسرائيلي من العقاب.
ورصدت الوزارة (14) حالة اعتقال وتمديد اعتقال، حيث مددت محاكم الاحتلال الإسرائيلي الاعتقال بحق الصحفيين الأسرى: عاصم الشنار، محمد نمر عصيدة، حازم ناصر، فيما اعتقلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي الصحفي الحر مجاهد مرداوي، والصحفي الحر صبري جبريل، وفرضت غرامة مالية على الأسير الصحفي مصعب قفيشة كشرط للإفراج عنه.
واعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الشهر الماضي على (9) طواقم صحفية، حيث أصيبت مجموعة من الطواقم الصحفية بالاختناق خلال تغطيتهم مواجهات مع قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في جبل صبيح جنوب مدينة نابلس.
تراوحت الانتهاكات الإسرائيلية خلال هذا الشهر من حيث طبيعتها كالتالي: اعتداء ومنع من التغطية (22)، اعتقال وتمديد اعتقال وانتهاكات داخل سجون الاحتلال (14)، مصادرة معدات (4)، إصابة بالرصاص المطاط (3)، إصابة بالرصاص الإسفنجي (2)، مداهمة منزل الصحفي (2)، منع من السفر (2)، فرض غرامة مالية (1)، اختناق (1)، حجب على مواقع التواصل الاجتماعي (11).
تفاوت التوزيع الجغرافي لهذه الانتهاكات كالتالي: نابلس (17)، القدس (12)، سجون الاحتلال (5)، رام الله والبيرة (5)، بيت لحم (2)، قلقيلية (1).
رصدت وزارة الإعلام (62) انتهاكا احتلاليا ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين الفلسطينيين ومؤسساتهم الإعلامية وذلك خلال الفترة ما بين 1 إلى 30 من شهر تشرين ثاني/ نوفمبر 2021، حيث استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي (36) صحفيا من بينهم (9) صحفيات، و(9) طواقم صحفية و(11) صفحة إعلامية.
وفي سياق متصل وثقت الوزارة (17) انتهاكا احتلاليا بحق (9) صحفيات خلال الشهر الماضي، حيث احتجزت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي الصحفية الحرة بشرى الطويل، كما منعت الصحفية الحرة مجدولين حسونة من السفر، فيما اعتدت بالضرب على 4 صحفيات واحتجزتهن وصادرت هواتفهن ومنعتهن من التغطية في مدينة القدس وهن: الصحفية في موقع "ميدان القدس" الإخباري براءة أبو رموز، ومراسلة قناة "الجزيرة مباشر" رناد الشرباتي، والصحفية الحرّة لواء أبو رميلة، والصحفية في وكالة
"معاً" ميساء أبو غزالة.
و أصيبت الصحفية الحرة نجلاء زيتون برصاصة اسفنجية خلال تغطيتها مواجهات مع قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيتا جنوب نابلس، ومنعت مجموعة من الصحفيين من تغطية انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه على طلاب مدرسة اللبن الشرقية على طريق نابلس/ رام الله، من بينهم الصحفية الحرة شادية بني شمسة، والصحفية الحرة رغد قصراوي.
تدين الوزارة الانتهاكات الاحتلالية المكثفة بحق الصحفيات الفلسطينيات، حيث تبين من خلال الرصد التفصيلي تعرض الصحفيين في اللحظة الواحدة لعدد كبير من الانتهاكات لعرقلة نقلهم للرواية الفلسطينية ،وتتخذ سلطات الاحتلال الإسرائيلي هذا النهج القمعي التعسفي كوسيلة دائمة للتعامل مع الصحفيين الفلسطينيين، وهذا ما يستدعي بشكل دائم التشديد على تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي (2222) الخاص بحماية الصحفيين، وضرورة عدم إفلات قوات الاحتلال الإسرائيلي من العقاب.
ورصدت الوزارة (14) حالة اعتقال وتمديد اعتقال، حيث مددت محاكم الاحتلال الإسرائيلي الاعتقال بحق الصحفيين الأسرى: عاصم الشنار، محمد نمر عصيدة، حازم ناصر، فيما اعتقلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي الصحفي الحر مجاهد مرداوي، والصحفي الحر صبري جبريل، وفرضت غرامة مالية على الأسير الصحفي مصعب قفيشة كشرط للإفراج عنه.
واعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الشهر الماضي على (9) طواقم صحفية، حيث أصيبت مجموعة من الطواقم الصحفية بالاختناق خلال تغطيتهم مواجهات مع قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في جبل صبيح جنوب مدينة نابلس.
تراوحت الانتهاكات الإسرائيلية خلال هذا الشهر من حيث طبيعتها كالتالي: اعتداء ومنع من التغطية (22)، اعتقال وتمديد اعتقال وانتهاكات داخل سجون الاحتلال (14)، مصادرة معدات (4)، إصابة بالرصاص المطاط (3)، إصابة بالرصاص الإسفنجي (2)، مداهمة منزل الصحفي (2)، منع من السفر (2)، فرض غرامة مالية (1)، اختناق (1)، حجب على مواقع التواصل الاجتماعي (11).
تفاوت التوزيع الجغرافي لهذه الانتهاكات كالتالي: نابلس (17)، القدس (12)، سجون الاحتلال (5)، رام الله والبيرة (5)، بيت لحم (2)، قلقيلية (1).

التعليقات