المطران حنا: الاجراء الذي اتخذته احدى القنوات الألمانية بحقنا غير مقبول
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأنه من المؤسف ان تقوم احدى القنوات الاعلامية الالمانية بقطع علاقاتها مع قناة رؤيا الاردنية وتجميد عمل عدد من الموظفين العرب وذلك بحجة معاداة السامية.
وأضاف حنا "اننا اذ نعرب عن استهجاننا ورفضنا وتنديدنا بهذا القرار الذي اتخذته هذه المحطة الاعلامية الالمانية فإننا نعتبر هذا الاجراء انحيازا كاملا للاحتلال وتناقضا فاضحا للقيم والاخلاق الانسانية والتي تحثنا جميعا على ان نكون منحازين لقضايا العدالة والحرية والكرامة الانسانية".
وتابع إن اتهام مناصري القضية الفلسطينية بمعاداة السامية انما هي تهمة جاهزة يمكن ان توجه لاي شخص يدافع عن فلسطين وشعبها وقضية هذا الشعب العادلة .
وأوضح لسنا معادين للسامية ولن نكون معادين لاي انسان في هذا العالم ايا كان انتماءه الديني او خلفيته الثقافية او الاثنية ،نحترم البشر جميعا وهم خلائق الله ولكن في نفس الوقت نرى ان الدفاع عن القضية الفلسطينية انما هو واجب انساني واخلاقي بالدرجة الاولى ودفاع عن انبل واعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث.
أضاف حنا لم تخسر قناة رؤيا شيئا من خلال هذا الموقف الذي اتخذته هذه القناة الالمانية كما ان الموظفين الذين خسروا عملهم بسبب دفاعهم عن القضية الفلسطينية انما ربحوا ذاتهم وانسانيتهم وانحيازهم للقيم الاخلاقية والانسانية .
وطالب إننا نطالب هذه المؤسسة الاعلامية الالمانية باعادة النظر في قرارها واجراءها الذي نرى انه كان متسرعا واتى بناء على ضغوطات معادية معربين عن تضامننا مع قناة رؤيا ومع كافة الموظفين العرب الذين تم تجميد عملهم بسبب مواقف مدافعة عن الشعب الفلسطيني .
وأردف حنا نأسف ان هذا يحدث في المانيا وهي دولة ديمقراطية يقول قادتها انهم مدافعون عن حقوق الانسان ويرفضون مظاهر الكراهية والعنصرية بكافة اشكالها والوانها ، ونرى ان هذا الاجراء المتخذ يتناقض مع القيم الديمقراطية ومع مبادىء حقوق الانسان وحرية التعبير .
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأنه من المؤسف ان تقوم احدى القنوات الاعلامية الالمانية بقطع علاقاتها مع قناة رؤيا الاردنية وتجميد عمل عدد من الموظفين العرب وذلك بحجة معاداة السامية.
وأضاف حنا "اننا اذ نعرب عن استهجاننا ورفضنا وتنديدنا بهذا القرار الذي اتخذته هذه المحطة الاعلامية الالمانية فإننا نعتبر هذا الاجراء انحيازا كاملا للاحتلال وتناقضا فاضحا للقيم والاخلاق الانسانية والتي تحثنا جميعا على ان نكون منحازين لقضايا العدالة والحرية والكرامة الانسانية".
وتابع إن اتهام مناصري القضية الفلسطينية بمعاداة السامية انما هي تهمة جاهزة يمكن ان توجه لاي شخص يدافع عن فلسطين وشعبها وقضية هذا الشعب العادلة .
وأوضح لسنا معادين للسامية ولن نكون معادين لاي انسان في هذا العالم ايا كان انتماءه الديني او خلفيته الثقافية او الاثنية ،نحترم البشر جميعا وهم خلائق الله ولكن في نفس الوقت نرى ان الدفاع عن القضية الفلسطينية انما هو واجب انساني واخلاقي بالدرجة الاولى ودفاع عن انبل واعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث.
أضاف حنا لم تخسر قناة رؤيا شيئا من خلال هذا الموقف الذي اتخذته هذه القناة الالمانية كما ان الموظفين الذين خسروا عملهم بسبب دفاعهم عن القضية الفلسطينية انما ربحوا ذاتهم وانسانيتهم وانحيازهم للقيم الاخلاقية والانسانية .
وطالب إننا نطالب هذه المؤسسة الاعلامية الالمانية باعادة النظر في قرارها واجراءها الذي نرى انه كان متسرعا واتى بناء على ضغوطات معادية معربين عن تضامننا مع قناة رؤيا ومع كافة الموظفين العرب الذين تم تجميد عملهم بسبب مواقف مدافعة عن الشعب الفلسطيني .
وأردف حنا نأسف ان هذا يحدث في المانيا وهي دولة ديمقراطية يقول قادتها انهم مدافعون عن حقوق الانسان ويرفضون مظاهر الكراهية والعنصرية بكافة اشكالها والوانها ، ونرى ان هذا الاجراء المتخذ يتناقض مع القيم الديمقراطية ومع مبادىء حقوق الانسان وحرية التعبير .
