البنك الدولي ووكالات أممية: تداعيات الوباء على التعليم أشد وطأة من المتوقع
رام الله - دنيا الوطن
أفاد كل من البنك الدولي ووكالات أممية، بأن الإغلاق المطول للمدارس بسبب (كورونا) قد يكبد جيل الطلاب الحالي تريليونات الدولارات من دخله، منوهين من أن الأزمة تفاقمت منذ 2020.
وقال البنك الدولي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) في تقرير مشترك: "إن الجيل الحالي من الطلاب يواجه خطر خسارة 17 تريليون دولار من دخله، ما يمثل قرابة 14 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، من جراء الاضطرابات التي لحقت بالحصص الدراسية بسبب (كورونا)".
كما أنه يفوق الرقم التقديرات السابقة العام الماضي والتي توقعت خسارة الطلاب 10 تريليونات دولار على مستوى العالم، بسبب الجائحة.
بدوره، قال خايمي سافيدرا، المسؤول عن التعليم في البنك الدولي: "إن أزمة (كوفيد-19) تسببت في وقف أنظمة التعليم في أنحاء العالم، والآن بعد 21 شهرا لا تزال المدارس مغلقة أمام ملايين الأطفال، وقد لا يتمكن آخرون من العودة أبدا إلى المدرسة".
وأضاف أن "خسارة التعليم التي يواجهها العديد من الأطفال، غير مقبولة أخلاقيا".
وأظهرت الدراسة أن الأطفال الأكثر فقرا والذين يعانون من إعاقات جسدية، لديهم فرصة أقل للوصول إلى التعليم عن بعد، فيما التلاميذ الأصغر سنا أكثر تأثرا بشكل عام.
كما وأظهر التقرير أن الفتيات كن أقل قدرة على التحول إلى التعلم عن بعد ولحقت بهن خسارة أكبر من ناحية التعلم بشكل عام.
أفاد كل من البنك الدولي ووكالات أممية، بأن الإغلاق المطول للمدارس بسبب (كورونا) قد يكبد جيل الطلاب الحالي تريليونات الدولارات من دخله، منوهين من أن الأزمة تفاقمت منذ 2020.
وقال البنك الدولي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) في تقرير مشترك: "إن الجيل الحالي من الطلاب يواجه خطر خسارة 17 تريليون دولار من دخله، ما يمثل قرابة 14 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، من جراء الاضطرابات التي لحقت بالحصص الدراسية بسبب (كورونا)".
كما أنه يفوق الرقم التقديرات السابقة العام الماضي والتي توقعت خسارة الطلاب 10 تريليونات دولار على مستوى العالم، بسبب الجائحة.
بدوره، قال خايمي سافيدرا، المسؤول عن التعليم في البنك الدولي: "إن أزمة (كوفيد-19) تسببت في وقف أنظمة التعليم في أنحاء العالم، والآن بعد 21 شهرا لا تزال المدارس مغلقة أمام ملايين الأطفال، وقد لا يتمكن آخرون من العودة أبدا إلى المدرسة".
وأضاف أن "خسارة التعليم التي يواجهها العديد من الأطفال، غير مقبولة أخلاقيا".
وأظهرت الدراسة أن الأطفال الأكثر فقرا والذين يعانون من إعاقات جسدية، لديهم فرصة أقل للوصول إلى التعليم عن بعد، فيما التلاميذ الأصغر سنا أكثر تأثرا بشكل عام.
كما وأظهر التقرير أن الفتيات كن أقل قدرة على التحول إلى التعلم عن بعد ولحقت بهن خسارة أكبر من ناحية التعلم بشكل عام.

التعليقات