إيران: إسرائيل تعارض الحوار في المنطقة ووظفت جهودها لإفشال الاتفاق النووي
رام الله - دنيا الوطن
قال سعید خطیب زاده، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إن إسرائيل تعارض الحوار في المنطقة، ووظفت جهودها لإفشال الاتفاق، لافتاً إلى أن إسرائيل كانت ضد الاتفاق النووي منذ البداية وأن بلاده لا تهتم بمواقفها.
وأضاف خطيب زاده خلال مؤتمر صحفي، اليوم الاثنين، أن "مبدأ الخطوة مقابل خطوة في محادثات فيينا غير مطروح"، مؤكداً إن بلاده لن تتفاوض حول أمنها أو تقدم تنازلات بشأنه، وهي غير مستعجلة في المفاوضات لكنها لن تسمح بإضاعة الوقت.
واتهم خطیب زاده الأطراف الغربية في محادثات فيينا بأنها لم تكن جادة تجاه المقترحات الإيرانية، مشدداً على أن طهران لن تقبل بأقل مما نصّ عليه الاتفاق النووي، وفق ما نقل موقع (الجزيرة نت).
وتابع "واشنطن ليست عضواً في الاتفاق النووي ولا يحق لها انتقاد الآخرين"، مشيراً إلى أن العقوبات الأميركية تشكل عقبة حقيقية أمام المضي قدماً في المحادثات.
في السياق، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن احترام مبدأ حسن الجوار هو سياسة طهران الثابتة في التعامل مع الدول، مضيفاً "أوصي بعض دول المنطقة بتصحيح سياساتها الخاطئة".
وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، قال حسين أمير عبد اللهيان، وزير الخارجية الإيراني، إن على الغرب أن يشارك في المفاوضات بحسن نية وبخطة لإلغاء العقوبات، متابعاً "على واشنطن رفع العقوبات إذا كانت قلقة من برنامجنا النووي".
وأضاف أن "الادعاء بأننا نخصب اليورانيوم بنسبة 90% افتراء، وأنشطتنا النووية تتم بشفافية"، مؤكداً أن بلاده تسعى في المفاوضات إلى اتفاق جيد يحظى بقبول كل الأطراف ويؤمن مصالح إيران.
وأمس الأحد، أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أن بلاده لن تربط الاقتصاد بالمفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق نووي، مؤكداً سعي طهران لإفشال أثر العقوبات على البلاد.
قال سعید خطیب زاده، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إن إسرائيل تعارض الحوار في المنطقة، ووظفت جهودها لإفشال الاتفاق، لافتاً إلى أن إسرائيل كانت ضد الاتفاق النووي منذ البداية وأن بلاده لا تهتم بمواقفها.
وأضاف خطيب زاده خلال مؤتمر صحفي، اليوم الاثنين، أن "مبدأ الخطوة مقابل خطوة في محادثات فيينا غير مطروح"، مؤكداً إن بلاده لن تتفاوض حول أمنها أو تقدم تنازلات بشأنه، وهي غير مستعجلة في المفاوضات لكنها لن تسمح بإضاعة الوقت.
واتهم خطیب زاده الأطراف الغربية في محادثات فيينا بأنها لم تكن جادة تجاه المقترحات الإيرانية، مشدداً على أن طهران لن تقبل بأقل مما نصّ عليه الاتفاق النووي، وفق ما نقل موقع (الجزيرة نت).
وتابع "واشنطن ليست عضواً في الاتفاق النووي ولا يحق لها انتقاد الآخرين"، مشيراً إلى أن العقوبات الأميركية تشكل عقبة حقيقية أمام المضي قدماً في المحادثات.
في السياق، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن احترام مبدأ حسن الجوار هو سياسة طهران الثابتة في التعامل مع الدول، مضيفاً "أوصي بعض دول المنطقة بتصحيح سياساتها الخاطئة".
وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، قال حسين أمير عبد اللهيان، وزير الخارجية الإيراني، إن على الغرب أن يشارك في المفاوضات بحسن نية وبخطة لإلغاء العقوبات، متابعاً "على واشنطن رفع العقوبات إذا كانت قلقة من برنامجنا النووي".
وأضاف أن "الادعاء بأننا نخصب اليورانيوم بنسبة 90% افتراء، وأنشطتنا النووية تتم بشفافية"، مؤكداً أن بلاده تسعى في المفاوضات إلى اتفاق جيد يحظى بقبول كل الأطراف ويؤمن مصالح إيران.
وأمس الأحد، أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أن بلاده لن تربط الاقتصاد بالمفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق نووي، مؤكداً سعي طهران لإفشال أثر العقوبات على البلاد.

التعليقات