المطران حنا يدعو لتكريس وترسيخ مركزية القضية الفلسطينية في الوعي العربي
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم: "إن القضية الفلسطينية هي قضية مركزية في الوعي العربي ، مهما سعت الابواق الاعلامية المشبوهة والمؤامرات والمشاريع الخبيثة لاقتلاع هذه القضية العادلة من الوجدان العربي".
و أضاف حنا" القضية الفلسطينية هي ليست قضية الفلسطينيين لوحدهم بل هي قضية الامة العربية كلها من المحيط الى الخليج ، ومن تآمروا على فلسطين وشعبها المظلوم هم ذاتهم المتآمرون على الامة العربية وقضاياها العادلة، كما ان هذه القضية هي قضية كافة الاحرار في عالمنا بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او العرقية او خلفياتهم الثقافية".
و تابع" ندعو الاحرار من ابناء امتنا العربية الى مزيد من الوعي والتمسك والدفاع عن هذه القضية العادلة وتكريسها وترسيخها في الوعي العربي ومواجهة ورفض اية مخططات هادفة الى تهميش هذه القضية والنيل من عدالتها باعتبارها انبل واعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث".
و أشار إلى أن الفلسطينيون فالمسؤوليات الملقاة على عاتقهم كبيرة فهم مطالبون بانهاء الانقسامات وترتيب بيتهم الفلسطيني الداخلي وقبل ان نطالب الاشقاء العرب وغيرهم بأن يتضامنوا معنا يجب ان نتضامن نحن مع انفسنا وان نرفض وان نلفظ الخطاب الذي يكرس الانقسامات والتشرذم في مجتمعنا وفي وطننا الحبيب.
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم: "إن القضية الفلسطينية هي قضية مركزية في الوعي العربي ، مهما سعت الابواق الاعلامية المشبوهة والمؤامرات والمشاريع الخبيثة لاقتلاع هذه القضية العادلة من الوجدان العربي".
و أضاف حنا" القضية الفلسطينية هي ليست قضية الفلسطينيين لوحدهم بل هي قضية الامة العربية كلها من المحيط الى الخليج ، ومن تآمروا على فلسطين وشعبها المظلوم هم ذاتهم المتآمرون على الامة العربية وقضاياها العادلة، كما ان هذه القضية هي قضية كافة الاحرار في عالمنا بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او العرقية او خلفياتهم الثقافية".
و تابع" ندعو الاحرار من ابناء امتنا العربية الى مزيد من الوعي والتمسك والدفاع عن هذه القضية العادلة وتكريسها وترسيخها في الوعي العربي ومواجهة ورفض اية مخططات هادفة الى تهميش هذه القضية والنيل من عدالتها باعتبارها انبل واعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث".
و أشار إلى أن الفلسطينيون فالمسؤوليات الملقاة على عاتقهم كبيرة فهم مطالبون بانهاء الانقسامات وترتيب بيتهم الفلسطيني الداخلي وقبل ان نطالب الاشقاء العرب وغيرهم بأن يتضامنوا معنا يجب ان نتضامن نحن مع انفسنا وان نرفض وان نلفظ الخطاب الذي يكرس الانقسامات والتشرذم في مجتمعنا وفي وطننا الحبيب.
