المطران حنا: أين قرارات الامم المتحدة التي اتخذت حول القضية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم: "إن قرارات الامم المتحدة المتخذة حول فلسطين والقضية الفلسطينية يبدو انها حبر على ورق ولم يطبق منها شيء على الاطلاق".
و أضاف حنا" ما اكثر القرارات التي اتخذت في الامم المتحدة لصالح الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية منذ سنوات ، ولكن اين ذهبت هذه القرارات ؟! في ظل ما يمارس بحق شعبنا من قتل وبطش واحتلال واستهداف وخاصة في مدينة القدس التي من المفترض ان تكون مدينة السلام والتلاقي بين الاديان والحضارات".
و تابع" اين نحن من هذا السلام المنشود ؟! والذي هو عمليا غير موجود على الارض لان العدالة مغيبة ولا يمكن ان يكون هنالك سلام بغياب العدالة ومع استمرار استهداف شعبنا الفلسطيني في مقدساته واوقافه وكافة احيائه وتفاصيل حياته".
و استطرد حنا قائلًا: "يحق لنا ان نتساءل كفلسطينيين بأن الامم المتحدة وقراراتها ما هي الفائدة منها اذا ما بقيت حبرا على ورق في ادراج الامم المتحدة ولم تطبق على الارض وما زال الفلسطينيون يعانون من الذل والقمع والاستبداد في كل تفاصيل حياتهم، و أمام هذه الحالة العربية المترهلة وأمام حالة العجز العالمي على نصرة شعبنا فما هو مطلوب من الفلسطينيين ان يرتبوا اوضاعهم الداخلية " فلا يحك جلدك الا ظفرك " ، فلا يجوز لنا ان نتوقع وان ننتظر بأن تقدم لنا الحرية على طبق من ذهب من قبل الاخرين اذا لم نكن نحن في وضع سليم يمكننا من ان نكون قادرين على تحقيق امنياتنا وتطلعاتنا الوطنية".
و لفت حنا إلى أن الحالة الفلسطينية الراهنة تحتاج الى تبديل وتغيير واصلاح وكلنا نعرف مواضع الوهن والضعف والخلل ، فإذا لم نكن نحن اقوياء وموحدين لن يكون معنا احد ولن يناصرنا احد باستثناء بعض البيانات والخطابات المنمقة التي نسمعها من هنا ومن هناك.
و اختتم حديثه قائلًا: "يا ايها الفلسطينيون توحدوا لان وحدتكم هي نصرة لقضيتكم وهي رسالة للعالم بأسره بأن القضية الفلسطينية هي قضية شعب يستحق الحياة والحرية وهي انبل واعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث".
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم: "إن قرارات الامم المتحدة المتخذة حول فلسطين والقضية الفلسطينية يبدو انها حبر على ورق ولم يطبق منها شيء على الاطلاق".
و أضاف حنا" ما اكثر القرارات التي اتخذت في الامم المتحدة لصالح الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية منذ سنوات ، ولكن اين ذهبت هذه القرارات ؟! في ظل ما يمارس بحق شعبنا من قتل وبطش واحتلال واستهداف وخاصة في مدينة القدس التي من المفترض ان تكون مدينة السلام والتلاقي بين الاديان والحضارات".
و تابع" اين نحن من هذا السلام المنشود ؟! والذي هو عمليا غير موجود على الارض لان العدالة مغيبة ولا يمكن ان يكون هنالك سلام بغياب العدالة ومع استمرار استهداف شعبنا الفلسطيني في مقدساته واوقافه وكافة احيائه وتفاصيل حياته".
و استطرد حنا قائلًا: "يحق لنا ان نتساءل كفلسطينيين بأن الامم المتحدة وقراراتها ما هي الفائدة منها اذا ما بقيت حبرا على ورق في ادراج الامم المتحدة ولم تطبق على الارض وما زال الفلسطينيون يعانون من الذل والقمع والاستبداد في كل تفاصيل حياتهم، و أمام هذه الحالة العربية المترهلة وأمام حالة العجز العالمي على نصرة شعبنا فما هو مطلوب من الفلسطينيين ان يرتبوا اوضاعهم الداخلية " فلا يحك جلدك الا ظفرك " ، فلا يجوز لنا ان نتوقع وان ننتظر بأن تقدم لنا الحرية على طبق من ذهب من قبل الاخرين اذا لم نكن نحن في وضع سليم يمكننا من ان نكون قادرين على تحقيق امنياتنا وتطلعاتنا الوطنية".
و لفت حنا إلى أن الحالة الفلسطينية الراهنة تحتاج الى تبديل وتغيير واصلاح وكلنا نعرف مواضع الوهن والضعف والخلل ، فإذا لم نكن نحن اقوياء وموحدين لن يكون معنا احد ولن يناصرنا احد باستثناء بعض البيانات والخطابات المنمقة التي نسمعها من هنا ومن هناك.
و اختتم حديثه قائلًا: "يا ايها الفلسطينيون توحدوا لان وحدتكم هي نصرة لقضيتكم وهي رسالة للعالم بأسره بأن القضية الفلسطينية هي قضية شعب يستحق الحياة والحرية وهي انبل واعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث".
