الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة يناقش تكامل المؤسسات العلمية
رام الله - دنيا الوطن
من المقرر أن يقيم الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة وجمعية المهندسين الكويتية، المؤتمر العلمي الدولي الحادي عشر للإتحاد يوم الأربعاء القادم، بمقر جامعة الدول العربية تحت رعاية جامعة الدول العربية، ويوم الخميس القادم بقاعة المؤتمرات الكبرى بالمركز الكشفي العربي تحت عنوان "تكامل المؤسسات العلمية في بناء وتطوير المجتمعات بالدول العربية".
وصرح أشرف عبد العزيز رئيس المؤتمر والأمين العام للإتحاد: "أن المؤتمرسيقوم بتسليط الضوء على الاهتمام الكبير الذي أولته الدول العربية للتعليم الجامعي وما قبله، وهو ما يدل على الدور الجوهري الذي تقوم به المؤسسات الجامعية والتعليمية في بناء وتنمية وتطوير المجتمعات والدول، وبخاصة البناء الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والحضاري فضلا عن قضايا البيئة والتنمية
المستدامة والتقنية الرقمية، وقبل ذلك بناء الشخصية التي تحقق هذه الرؤى".
ونوه أمين عام الاتحاد إلى الجهد الذي تبذله المؤسسات العلمية والجامعات العربية والهيئات البحثية في بحث ومناقشة قضايا التنمية والتقدم العلمي والتقني بالمنطقة العربية وصولاً إلى العبور بالمجتمعات نحو آفاق رحبة ومستقبل أفضل
ومستدام جيلا بعد جيل.
وأشار إلى أن أن تلك المؤسسات لديها العديد من الخبرات والإمكانات العلمية والبشرية التي تستطيع من خلالها أن تبني وتعمر تنهض بالأمم لتسير في أغوار سباق الدول المتقدمة.
من المقرر أن يقيم الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة وجمعية المهندسين الكويتية، المؤتمر العلمي الدولي الحادي عشر للإتحاد يوم الأربعاء القادم، بمقر جامعة الدول العربية تحت رعاية جامعة الدول العربية، ويوم الخميس القادم بقاعة المؤتمرات الكبرى بالمركز الكشفي العربي تحت عنوان "تكامل المؤسسات العلمية في بناء وتطوير المجتمعات بالدول العربية".
وصرح أشرف عبد العزيز رئيس المؤتمر والأمين العام للإتحاد: "أن المؤتمرسيقوم بتسليط الضوء على الاهتمام الكبير الذي أولته الدول العربية للتعليم الجامعي وما قبله، وهو ما يدل على الدور الجوهري الذي تقوم به المؤسسات الجامعية والتعليمية في بناء وتنمية وتطوير المجتمعات والدول، وبخاصة البناء الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والحضاري فضلا عن قضايا البيئة والتنمية
المستدامة والتقنية الرقمية، وقبل ذلك بناء الشخصية التي تحقق هذه الرؤى".
ونوه أمين عام الاتحاد إلى الجهد الذي تبذله المؤسسات العلمية والجامعات العربية والهيئات البحثية في بحث ومناقشة قضايا التنمية والتقدم العلمي والتقني بالمنطقة العربية وصولاً إلى العبور بالمجتمعات نحو آفاق رحبة ومستقبل أفضل
ومستدام جيلا بعد جيل.
وأشار إلى أن أن تلك المؤسسات لديها العديد من الخبرات والإمكانات العلمية والبشرية التي تستطيع من خلالها أن تبني وتعمر تنهض بالأمم لتسير في أغوار سباق الدول المتقدمة.
ولفت إلى أن المؤتمر توضيح الدور الذي تقوم به المؤسسات العلمية في تنمية وبناء الأمم والشعوب، و إظهار أهمية الدور الذي تلعبه المؤسسات العلمية في التقدم الاقتصادي والاجتماعي والحضاري والبيئي للمجتمعات العربية.
ونوه إلى أنه يهدف للتشجيع على خلق منافسة شريفة في تقديم أفضل وسائل التنمية والازدهار لخدمة الأوطان والمواطن، ودون شك فإن للجامعات دور كبير في الإسهام في إيجاد فرص ومجالات جديدة لسوق العمل العربي، وفتح قنوات للتواصل بين المؤسسات العلمية في تقريب وجهات النظر.
وقال: "إن المؤتمر يشرف عليه نادر جعفر رئيس الإتحاد ويضم العديد من العلماء والشخصيات الدولية الهامة".
حيث تتناول محاور المؤتمر أهمية البحوث والدراسات والمراكز العلمية في خدمة المجتمعات العربية، وتفاعل الخطط والبرامج الإستراتيجية للمؤسسات العلمية في بناء الدول، وضرورة التحالف العلمي المشترك والخبرات المتبادلة التي تزيد من
فرص التقدم وبناء المجتمعات، القيم الأخلاقية والإنسانية في التعامل مع نظم ومقدرات الدول.
حيث تتناول محاور المؤتمر أهمية البحوث والدراسات والمراكز العلمية في خدمة المجتمعات العربية، وتفاعل الخطط والبرامج الإستراتيجية للمؤسسات العلمية في بناء الدول، وضرورة التحالف العلمي المشترك والخبرات المتبادلة التي تزيد من
فرص التقدم وبناء المجتمعات، القيم الأخلاقية والإنسانية في التعامل مع نظم ومقدرات الدول.
كما ستطرق للاهتمام بدور المؤسسات في التعاون لتحقيق التكامل لبناء المجتمعات، دور المؤسسات العلمية والبحثية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، والطاقة المستدامة وتحلية المياه أنموذجا، وكذلك الإهتمام بحاضنات الأعمال ومشروعات التخرج للمبدعين والمبتكرين من طلاب الجامعات، ودور المؤسسات
العلمية في إعداد وتخطيط المدن المستدامة والنقل النظيف.
العلمية في إعداد وتخطيط المدن المستدامة والنقل النظيف.

التعليقات