صانع المحتوى عبدالله العنزي: دعم القضية الفلسطينية فرض على كل مواطن عربي
رام الله - دنيا الوطن
قال صانع المحتوى عبدالله العنزي:" إن دعم القضية الفلسطينية فرض على كل مواطن عربي، وواجب على كل ضمير إنساني عالمي بغض النظر عن جنسيته".
وأضاف عبدالله العنزي، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني" أن القضية الفلسطينية ليست قضية الفلسطينيين فقط ولكنها قضية كل عربي، معتبرا أن القضية قضية هوية لكل العرب، ووجب الدفاع عنها بكل ما نملك".
ولفت العنزي، إلى أن القضية الفلسطينية منذ المؤتمر الصهيوني الأول عام 1897م وحتى يومنا هذا، ونحن نشعر بالخزي من المماطلة في إرجاع الحق لأصحابه، ولكننا نؤمن أن الصراع لم ينتهي بعد، والحق قادم لا محالة.
ولفت عبدالله العنزي، إلى أن ما يسمون بالدول الكبرى ساهموا بشكل كبير في تسويف الحل، بالرغم من الجرائم التي ارتكبت ومازالت منذ أكثر من مائة عام هي
عمر القضية.
ونوه العنزي، انه بالرغم من التخاذل الذي نراه من بعض الحكام العربي، إلا أن الهوية والقضية الفلسطينية داخل كل عربي، وسياتي الوقت الذي يرفع فيه كل عربي رأسه عندما ترتفع راية قلسطين خفاقة في كل منزل عربي، ووقتها سيكون قد انتهى الإحتلال إلى غير رجعة.
قال صانع المحتوى عبدالله العنزي:" إن دعم القضية الفلسطينية فرض على كل مواطن عربي، وواجب على كل ضمير إنساني عالمي بغض النظر عن جنسيته".
وأضاف عبدالله العنزي، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني" أن القضية الفلسطينية ليست قضية الفلسطينيين فقط ولكنها قضية كل عربي، معتبرا أن القضية قضية هوية لكل العرب، ووجب الدفاع عنها بكل ما نملك".
ولفت العنزي، إلى أن القضية الفلسطينية منذ المؤتمر الصهيوني الأول عام 1897م وحتى يومنا هذا، ونحن نشعر بالخزي من المماطلة في إرجاع الحق لأصحابه، ولكننا نؤمن أن الصراع لم ينتهي بعد، والحق قادم لا محالة.
ولفت عبدالله العنزي، إلى أن ما يسمون بالدول الكبرى ساهموا بشكل كبير في تسويف الحل، بالرغم من الجرائم التي ارتكبت ومازالت منذ أكثر من مائة عام هي
عمر القضية.
ونوه العنزي، انه بالرغم من التخاذل الذي نراه من بعض الحكام العربي، إلا أن الهوية والقضية الفلسطينية داخل كل عربي، وسياتي الوقت الذي يرفع فيه كل عربي رأسه عندما ترتفع راية قلسطين خفاقة في كل منزل عربي، ووقتها سيكون قد انتهى الإحتلال إلى غير رجعة.

التعليقات