قاسم: مسيرة الأعلام التي يعتزم الاحتلال تنظيمها جزء من الصراع على الهوية
رام الله - دنيا الوطن
قال حازم قاسم، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن الصراع مع الاحتلال مستمر على كل الجبهات، هناك صراع على المستوى العسكري والأمني والدبلوماسي والإعلامي وعلى الصعيد القانوني عبر هذه الحرب ضد حركة (حماس) التي كان أحد مظاهرها قرار بريطانيا الذي جاء بضغط من الاحتلال.
قال حازم قاسم، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن الصراع مع الاحتلال مستمر على كل الجبهات، هناك صراع على المستوى العسكري والأمني والدبلوماسي والإعلامي وعلى الصعيد القانوني عبر هذه الحرب ضد حركة (حماس) التي كان أحد مظاهرها قرار بريطانيا الذي جاء بضغط من الاحتلال.
وأضاف: "مسيرة الأعلام التي يعتزم الاحتلال تنظيمها في مدينتي اللد والرملة في الأيام القادمة هي جزء من الصراع على الهوية، الاحتلال بعد كل هذه السنوات لا زال عاجزاً عن تهويد المدن الفلسطينية في الداخل المحتل، وهي محاولة لتغطية النقص الذي يعيشه الاحتلال في فرض إرادته على الشعب الفلسطيني".
وأكد قاسم على أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يسلم بهويته للاحتلال، ولا يمكن أن تتوقف حركة نضاله في كل أماكن تواجده، ولن تكون الغلبة إلا لصاحب الأرض والتاريخ والمقدسات.
وتابع: "شعبنا في الداخل الفلسطيني المحتل يدرك حقيقة هذا الصراع وأنه صراع وجود بين كل مكونات الشعب الفلسطيني وبين هذا الاحتلال، لذلك لا يمكن أن تنجح سياسة التجزئة في حسم هذه المعركة".
وأشار إلى أن المقاومة في فلسطين وفي المقدمة منها حركة (حماس) تقف في وجه كل هذه المشاريع، مبيناً أنهم وقفوا الموقف القوي وغير المسبوق لكل تشكيلات المقاومة بغزة في معركة سيف القدس، حينما أشعلت الحرب بتوجيه من كتائب (القسام) بالضربة الصاروخية لمدينة القدس المكان الذي كان يخطط الاحتلال لإقامة الجريمة فيه.
وأكد قاسم على أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يسلم بهويته للاحتلال، ولا يمكن أن تتوقف حركة نضاله في كل أماكن تواجده، ولن تكون الغلبة إلا لصاحب الأرض والتاريخ والمقدسات.
وتابع: "شعبنا في الداخل الفلسطيني المحتل يدرك حقيقة هذا الصراع وأنه صراع وجود بين كل مكونات الشعب الفلسطيني وبين هذا الاحتلال، لذلك لا يمكن أن تنجح سياسة التجزئة في حسم هذه المعركة".
وأشار إلى أن المقاومة في فلسطين وفي المقدمة منها حركة (حماس) تقف في وجه كل هذه المشاريع، مبيناً أنهم وقفوا الموقف القوي وغير المسبوق لكل تشكيلات المقاومة بغزة في معركة سيف القدس، حينما أشعلت الحرب بتوجيه من كتائب (القسام) بالضربة الصاروخية لمدينة القدس المكان الذي كان يخطط الاحتلال لإقامة الجريمة فيه.

التعليقات