التفكجي: الجهات الرسمية لا تستجيب لمراسلاتنا حول الاستيطان بالضفة

التفكجي: الجهات الرسمية لا تستجيب لمراسلاتنا حول الاستيطان بالضفة
رام الله - دنيا الوطن
قال مدير دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية الخبير خليل التفكجي: "إن الجمعية تقوم باستمرار بمراسلة الجهات الرسمية
الفلسطينية مثل محافظة القدس، وملف القدس، ومكتب دائرة المفاوضات، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان دون استجابة".

وكشف التفكجي عن ثمانية مشاريع استيطانية جديدة صادقت سلطات الاحتلال قبل أيام على تنفيذها وتشمل الاستيلاء على مئات
الدونمات وإقامة مستوطنة جديدة وتوسعة العديد من المستوطنات القائمة بالضفة الغربية.

ولفت التفكجي إلى أنه لم تطلب أيا من الجهات الرسمية الفلسطينية من الجمعية منذ ثلاث سنوات أي معلومات حول مخططات الاحتلال الاستيطانية.

وكانت جريدة الاحتلال الرسمية نشرت نهاية الأسبوع الماضي عن مصادقة سلطات الاحتلال على ثمانية مشاريع استيطانية جديدة في أنحاء الضفة.

وأضاف التفكجي" سلطات الاحتلال هي التي تقود المعركة في الضفة، وتعلن عن مخططات التوسع الاستيطاني، ويصادق عليها، وبالمقابل تقوم جمعيتنا بمراسلة الجهات الرسمية الفلسطينية، ولا جهة رسمية طلبت من الجمعية مراسلتها بمعلومات حول مخططات الاحتلال منذ ثلاث سنوات".
 

وبين أن المشاريع الاستيطانية الجديدة تشمل توسعة شارع في بيت جالا، وتوسعة مستوطنة على أراضي الساوية وقريوت قضاء نابلس، وتوسعة شارع في بيتونيا ومصادرة 40 دونماً، وبناء حي استيطاني في مستوطنة "معاليه مخماس" على أراضي قرية دير دبوان التي يشمل المخطط الاستيطاني الجديد مصادرة 800 دونم من أراضيها.

وأوضح أن التوسعة تطال مستوطنات في عمق الضفة الغربية، على أراضي بورين والساوية وكفر الديك ودير استيا، كما حدث منذ فترة بنقل حوالي 8 آلاف دونم من أراضي الأغوار تابعة لخزينة المملكة الأردنية لسلطات الاحتلال.

وكشف التفكجي أن مصادرة أراضي الأغوار بهدف إقامة مشروع سياحي ديني ينافس مشاريع أردنية بالمقابل في منطقة المغطس في نهر الأردن.

وأشار إلى أن ما تقوم به جمعية الدراسات من دور في نشر هذه المخططات وبالأرقام، حيث تعلن سلطات الاحتلال عن المخطط مع مهلة للاعتراض 60 يومًا، وبعد انتهاء هذه المدة تبدأ المصادقة على المصادرة والتوسعة الاستيطانية.

وأكد على أن سلطات الاحتلال تفرض أمرًا واقعًا من شأنه سحب الامتيازات من السلطة والتضييق على الفلسطينيين وإحلال
المستوطنين بدلًا منهم.

التعليقات