الأمانة العامة للتجمع الفلسطيني للوطن والشتات تدعو لاستعادة الحقوق المشروعة وإنهاء الاحتلال

الأمانة العامة للتجمع الفلسطيني للوطن والشتات تدعو لاستعادة الحقوق المشروعة وإنهاء الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
دعت الأمانة العامة للتجمع الفلسطيني للوطن والشتات بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطينيين، لاستعادة الحقوق المشروعة و إنهاء الاحتلال.

وقالت إن يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، الذي أقرته الأمم المتحدة في 29 من تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1977، يأتي، ولا يزال آخر احتلال على وجه الأرض مستمر في إرهابه وقتله وتطهيره العرقي بحق الشعب الفلسطيني، والاستيطان ومصادرة الممتلكات والسيطرة على أرض وطنه، وحرمانه من ممارسة حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة، حيث لم تتوقف دولة الاحتلال الصهيوني عن ممارسة كل ما من شأنه تكريس احتلالها للأراضي الفلسطينية، وقد اتضح على نحو لا يقبل التأويل، أنّها ماضية في تنفيذ مخططاتها المتناقضة مع المبادئ الشرعية الدولية ومع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني .

وقال محمد شريم، الأمين العام للتجمع الفلسطيني للوطن و الشتات فبعد مرور 34 عاماً على إقرار هذا اليوم، للتضامن مع الشعب الفلسطيني لقد جاء يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني وكفاحه الوطني عربون وفاء من المجتمع الدولي لشعبنا الذي دفع ثمن التآمر الاستعماري الصهيوني على وجوده، وعلى مستقبله.

وشدد على أنَّ احتفال الجمعية العمومية بهذا اليوم هو تذكير لشعوب الأرض، بأنَّ هناك شعبًا فلسطينيًّا عربيًّا له جذوره التاريخية الضاربة والراسخة منذ 5000 سنة في هذا العالم، وبفعل التآمر الصهيوني عليه أصبح اليوم مُشَتّتًا في الخارج ومعذبا في أرضه الاحتلال تجاوز وانتهك كل الالتزامات التي ترتبت على قرار الاعتراف به، وكل الاتفاقيات والمعاهدات والمبادئ الدولية التي تتضمن معاقبة من يمارس سياسة التطهير العرقي، وينتهك الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، أو ينتهك الإتفاق الخاص بشؤون اللاجئين في جنيف، أو التنكر للعهد الخاص بحقوق الإنسان المدنية والسياسية، إضافة إلى عدم إلتزامه بتطبيق البروتوكولات الخاصة باللاجئين الفلسطينيين المتمثلة في حق العودة وحق التعويض واستعادة الممتلكات
وحق تقرير المصير .

وطالب شريم الأمم المتحدة بكافة مؤسساتها، وعلى الأخص جمعيتها العامة ومجلس أمنها و كل الأحرار في العالم، بضرورة مراجعة اعترافها بالكيان الصهيوني، وقبول استمرار وجوده في مؤسساتها.

وتابع: "نطالب العالم بشعوبه الحرة، والدول المعنية بالانتصار لحقوق الإنسان أينما كان لا يمكنها التغاضي عن الظلم التاريخي الذي لحق بالشعب وأرض فلسطين، من القوى الاستعمارية، وأنها معنية برفع هذا الظلم، عبر تثبيت حق الشعب الفلسطيني
في العيش في وطنه حرا مستقلا بدولة ذات سيادة".

وطالب شريم بضمان عودة اللاجئين إلى أرضهم وديارهم بموجب القرار الأممي 194، كما طالب في هذه المناسبة إلى إنهاء الانقسام و تنفيذ كل بنود المصالحة الوطنية وطي صفحة الانقسام البغيض بشكل كامل و التوجه نحو بناء الوحدة الوطنية
الفلسطينية التعددية التي تتأسس على رؤية وطنية واستراتيجية شاملة تحمي شعبنا وحقوقه من كل مخاطر في وجه المطبعين و لمواجهة كل المخططات و المؤامرات الصهيو أمريكية و مشايع التهويد التي تتعرض لها المدينة المقدسة.