"هيئة الأسرى" تنظم وقفة على شرف انتصار الأسرى واسناداً للمضربين

"هيئة الأسرى" تنظم وقفة على شرف انتصار الأسرى واسناداً للمضربين
رام الله - دنيا الوطن
نظمت هيئة شئون الاسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية اليوم الثلاثاء وقفة على شرف انتصار الأسيرين الفسفوس والهريمي، واسناداً ودعماً للأسرى المضربين عن الطعام الأسير هشام أبو هواش الذى يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام منذ "99" يومًا، والأسير لؤي الأشقر منذ "44" يومًا ، وشارك في الوقفة بمقر الهيئة أعضاء اللجنة المكلفة بإدارة الهيئة وطاقم الموظفين ، وعدد من الإعلاميين وأهالي الأسرى والمتضامنين .

وخلال كلمة ألقاها الأستاذ حسن قنيطة رئيس إدارة الهيئة هنأ فيها انتصار الأسيرين البطلين كايد الفسفوس وعياد الهريمي ، معتبرةً أنه انتصاراً للحق الفلسطيني المجبول بالصبر والصمود والايمان بعدالة الهدف مع العزيمة النضالية والإصرار على الحياه الكريمة التي يصنعها الاسرى الفلسطينيين بجوعهم واهات امعائهم التي صنعت مجدا يضاف لمجد أسرى آخرين حققوا انتصارات سابقة.

و توجه قنيطة للأسيرين الفسفوس والهريمي ولعوائلهم وللحركة الوطنية الأسيرة ولجموع الشعب الفلسطيني بهذا الانتصار الكبير، مؤكدا بان هذا الانتصار يضاف الي سجل انتصارات وانجازات الحركة الوطنية الأسيرة في وجه السياسات العنصرية للاحتلال.

وقال قنيطة أن هذا الإنجاز هو بداية النظر في قضيه الاعتقالات الإدارية العشوائية التي تتجاوز الحدود القانونية ويعطى الاحتلال الحق لنفسه بتجاوز واستخدام هذا النص القانوني بغير موقعه وبغير مكانه".

وأضاف "بأن المؤسسات الحقوقية الدولية المختلفة عليها أن تكون لها كلمه وموقف حيال تغول الاحتلال على حقوق شعبنا واسرانا متذرعا بصبغ قانونيه واهيه عفى عليها الزمن وعلى الاحتلال الإذعان لمطالب اسرانا العادلة والاستجابة لمطلب الاسيرين اللذان لازالت مستمرين بالإضراب هشام ولؤي ونحن مستمرون ومعنا أبناء شعبنا وقواه الحيه الاستمرار بدعم وإسناد اسرانا كل أسرانا لإسقاط الاعتقال الإداري للابد وضمان حريه اسرانا من أغلال الاحتلال وحقدهم الرافض لكل ماهو إنساني وأخلاقي وسياسي".

ودعا قنيطة الي الاستمرار في تشكيل جبهة مسانده ودعم للأسرى المضربين الآخرين هشام هواش وإبراهيم الأشقر المستمران بإضرابهم رفضا لقرار الاعتقال الإداري بل والمطالبة بإلغاء قرار الاعتقال الإداري لمره واحدة وللأبد ورفض استخدامه كسيف مسلط على رقاب أبناء شعبنا ، منوهاً كذلك للضرورة الكف عن سياسه الصمت التي تتبعها المؤسسات الحقوقية الدولية بحق أسرانا .