إيران: العودة للاتفاق النووي تتطلب إرادة سياسة أميركية وأوروبية
رام الله - دنيا الوطن
أكد علي باقري كني، أحد المفاوضين الإيرانيين أن بلاده ستواصل أنشطتها النووية وفق بنود في الاتفاق النووي، لافتاً إلى أن العودة للاتفاق تتطلب إرادة سياسة أميركية وأوروبية.
وقال باقري في تصريحات لقناة (الجزيرة)، إنه" "لا خيار للولايات المتحدة سوى تقبّل الواقع الجديد، وإن العودة للاتفاق النووي تتطلب إرادة سياسة أميركية وأوروبية"، متسائلاً عن جدوى وجود الأوروبيين في التفاوض ما لم يستقلوا بقراراتهم عن واشنطن.
بدوره، طالب سعيد خطيب زاده، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالحفاظ على طابعها التقني، وألا تخضع لأي ضغوط سياسية.
وحول مفاوضات فيينا، قال خطيب زاده إنها يجب أن تركز على رفع ما سماها "العقوبات الظالمة المفروضة على إيران".
وتحدث أيضاً عن الحوار بين طهران ودول الجوار، مشيراً إلى أن هذا الحوار يجب أن يقتصر على ملفات المنطقة، أما مفاوضات فيينا فمع الأطراف المعنية.
أكد علي باقري كني، أحد المفاوضين الإيرانيين أن بلاده ستواصل أنشطتها النووية وفق بنود في الاتفاق النووي، لافتاً إلى أن العودة للاتفاق تتطلب إرادة سياسة أميركية وأوروبية.
وقال باقري في تصريحات لقناة (الجزيرة)، إنه" "لا خيار للولايات المتحدة سوى تقبّل الواقع الجديد، وإن العودة للاتفاق النووي تتطلب إرادة سياسة أميركية وأوروبية"، متسائلاً عن جدوى وجود الأوروبيين في التفاوض ما لم يستقلوا بقراراتهم عن واشنطن.
بدوره، طالب سعيد خطيب زاده، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالحفاظ على طابعها التقني، وألا تخضع لأي ضغوط سياسية.
وحول مفاوضات فيينا، قال خطيب زاده إنها يجب أن تركز على رفع ما سماها "العقوبات الظالمة المفروضة على إيران".
وتحدث أيضاً عن الحوار بين طهران ودول الجوار، مشيراً إلى أن هذا الحوار يجب أن يقتصر على ملفات المنطقة، أما مفاوضات فيينا فمع الأطراف المعنية.

التعليقات