عاجل

  • البحرين تدين اقتحام القنصلية العامة لدولة الكويت في مدينة البصرة بـ العراق

  • الإمارات تدين اقتحام وتخريب قنصلية الكويت في مدينة البصرة بـ العراق

  • قطر تعلن تعطيل المدارس والمؤسسات التعليمية يومي الأربعاء والخميس احترازيًا

  • الداخلية العراقية: مقتل مدنيين اثنين إثر سقوط مقذوف على منزل في منطقة العامرية غربي بغداد

  • آلاف الإيرانيون يتظاهرون ضد العدوان في مدينة بوشهر التي تضم محطة للطاقة النووية، والتي هدّد ترامب بقصفها

  • آلاف الإيرانيون يتظاهرون ضد العدوان في مدينة بوشهر التي تضم محطة للطاقة النووية، والتي هدّد ترامب بقصفها

  • رويترز: العقود الآجلة لخام برنت تنخفض 5.8% إلى 103.42دولار للبرميل والخام الأمريكي يهبط 3.5% إلى 108.96دولار

  • نتنياهو: نحن نسحق النظام الإيراني بقوة أكبر وزخم متزايد ودمرنا طائرات نقل وعشرات المروحيات

  • نتنياهو: نحن نسحق النظام الإيراني بقوة أكبر وزخم متزايد ودمرنا طائرات نقل وعشرات المروحيات

  • طيران الاحتلال يشن غارة عنيفة تستهدف مدينة صور جنوب لبنان

  • قوات الاحتلال تقتحم بلدة عناتا شمال القدس المحتلة وتقوم بإطلاق قنابل الصوت والغاز على الشبان في حارات البلدة

  • الداخلية العراقية: مقتل مدنيين اثنين إثر سقوط مقذوف على منزل في منطقة العامرية غربي بغداد

  • الداخلية العراقية: مقتل مدنيين اثنين إثر سقوط مقذوف على منزل في منطقة العامرية غربي بغداد

فلسطين تشارك في ورشة عمل دولية حول مشروع المسارع الضوئي

فلسطين تشارك في ورشة عمل دولية حول مشروع المسارع الضوئي
رام الله - دنيا الوطن
شارك وزير التعليم العالي والبحث العلمي أ. د. محمود أبو مويس في ورشة العمل الدولية، التي عُقدت عن بُعد، حول مشروع المسارع الضوئي سيسامي "السنكروترون"؛ والتي نظمتها إدارة المشروع بالتعاون مع وزارة "التعليم العالي" الفلسطينية
وجسر التعاون الفلسطيني الألماني.

وحضر الورشة رئيس الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة والنوعية لمؤسسات التعليم العالي د. معمر شتيوي، والمنسق العام لمشروع "السنكروترون" في فلسطين أ. د. رزق اسليمية، وممثلون عن إدارة المشروع في عدد من الدول العربية والأوروبية، إضافةً لما يزيد عن 80 باحثاً من الجامعات والكليات والمعاهد البحثية في
فلسطين وغيرها من الدول المشاركة.

وهدفت الورشة إلى إتاحة المجال أمام الباحثين، وتحديداً الباحثين الفلسطينيين، والباحثين من مختلف الدول للاستفادة من الفرص البحثية والدراسية والتدريبية التي يوفرها سواءً مشروع "السنكروترون" أو من خلال الشراكات البحثية الدولية للمشروع ومن ضمنها برنامج جسر التعاون الفلسطيني الألماني.

وفي هذا السياق، أكد أبو مويس أهمية هذه الورشة بما توفره من فرص أمام الباحثين من مختلف دول العالم، بما فيها فلسطين، للاستفادة من الفرص البحثية والدراسية التي يوفرها مشروع "السنكروترون"، إضافةً لتعزيز فرص التعاون الدولي، بما يسهم في التميّز على الصعيد العلمي والتكنولوجي للدول المشاركة،
شاكراً إدارة "السنكروترون" والمشرفين على برنامج جسر العلوم الفلسطيني الألماني، واللجنة التوجيهية الوطنية لمشروع سيسامي؛ الذين تمكنوا من تفعيل المشروع والاستفادة منه على المستوى الوطني.

ودعا الوزير كافة المشاركين من مؤسسات التعليم العالي للاستفادة من هذه الورشة للاطلاع على آليات وإجراءات المشاركة في مشروع "السنكروترون"، من خلال تقديم مقترحات بحثية مميزة، والاستفادة من قدرات المشروع لخدمة المجتمع الفلسطيني وأهداف التنمية المستدامة، وبما يعود بالفائدة على قطاع التعليم العالي والباحثين أنفسهم.

وأشار أبو مويس إلى أن الوزارة حقّقت عديد التطورات في مجالات حوكمة التعليم العالي وتجويد مخرجاته، مؤكداً ارتفاع عدد البحوث التعاونية الفلسطينية الدولية المشتركة، معبراً عن اعتزازه بتميّز 21 باحثاً فلسطينياً في هذا السياق.

ولفت إلى أن وزارة "التعليم العالي" تتبنى عديد السياسات لتعزيز البحث العلمي النوعي الذي يخدم أهداف التنمية المستدامة، معبراً عن فخره بتزايد أعداد الأبحاث الفلسطينية المُنفّذة ضمن برنامج جسر العلوم الفلسطيني الألماني ومشروع "السنكروترون، مثمناً التركيز فيهما على الأبحاث النوعية في مجالات الفيزياء، والطاقة، والطب، والزراعة، وموضوعات أخرى.

يُشار إلى أن مشروع المسارع الضوئي سيسامي، والذي تستضيفه الأردن؛ بدأ عام 1999 بدعم من (يونسكو)، وقد شجّع الرئيس الشهيد ياسر عرفات الفكرة آنذاك، بحيث كانت فلسطين إحدى الدول الست المؤسسة والتي اعتمدت المشروع رسمياً عام 2003.

ويصل عدد أعضاء المسارع إلى تسع دول من ضمنها فلسطين، إضافة إلى عدد آخر من الدول التي تشغل صفة عضو مراقب.

وتهدف وزارة "التعليم العالي" إلى تعزيز استفادة مؤسسات التعليم العالي والباحثين من الفرص التي يتيحها المشروع، إذ يستخدم المسارع الضوئي في خدمة كافة أنواع العلوم التطبيقية.

والهدف الأسمى لمشروع سيسامي هو خدمة البشرية من خلال البحث العلمي المتقدم في مجالات الفيزياء والكيمياء والأحياء والآثار والبيئة وعلم المواد والتطبيقات المختلفة في الزراعة والمياه والتربة والصناعة والهندسة والطب والصيدلة وغيرها.

و يهدف المشروع لتحقيق التفوّق العلمي والتكنولوجي في منطقة الشرق الأوسط والبلدان المجاورة، وبناء الجسور العلمية والثقافية بين المجتمعات المختلفة، وتحسين مستوى التدريس والبحث العلمي في الجامعات والمراكز العلمية، وتبادل الخبرات والتعاون العلمي بين الباحثين محلياً وإقليمياً وعالمياً.