الهيئة الاسلامية المسيحية تدين قرار بريطانيا اعلان حركة (حماس) "إرهابية"
رام الله - دنيا الوطن
أدانت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات قرار الحكومة البريطانية الإعلان عن حركة (حماس) حركة إرهابية ووصفت الهيئة القرار بأنه إمعان في معاداة الشعب الفلسطيني وتماديا في وعد بلفور المشؤوم الذي شكل وما زال جريمة تاريخية بحق الشعب الفلسطيني وقضيته.
واعتبرت الهيئة في بيان أصدرته اليوم هذا القرار بأنه ارتهان وتساوق مع الموقف الاسرائيلي المعادي للشعب الفلسطيني، ونقطة سوداء جديدة تضاف الى السجل الأسود للحكومة البريطانية التي تتحمل المسؤولية التاريخية والقانونية والأخلاقية في تشريد الشعب الفلسطيني والسطو على أرضه ومقدراته.
وأضافت الهيئة" كان من الأجدر بالحكومة البريطانية تصويب الخطأ الذي ارتكبته بحق الشعب الفلسطيني والاعتذار له والاعتراف بدولته لا أن تواصل ما بدأته في وعد بلفور المشؤوم".
وحملت الهيئة الحكومة البريطانية مسؤولية كل التداعيات السياسية المترتبة على هذا القرار الذي يعطي اسرائيل تفويضاً سياسياً لمواصلة قمعها للشعب الفلسطيني والتنكر لحقوقه المشروعة ومواصلة نهب أرضه بالاستيطان وتهويد مقدساته الإسلامية والمسيحية.
وأكدت الهيئة أن حركة (حماس) هي جزء أصيل من الشعب الفلسطيني ومكون أساسي من مكوناته السياسية والنضالية ، وأن هذا القرار لن يثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة نضاله المشروع لتحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة.
ودعت الهيئة المجتمع الدولي وجميع القوى الحية المناصرة للشعب الفلسطيني إلى إدانة هذا القرار والضغط على الحكومة البريطانية للتراجع عنه.
أدانت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات قرار الحكومة البريطانية الإعلان عن حركة (حماس) حركة إرهابية ووصفت الهيئة القرار بأنه إمعان في معاداة الشعب الفلسطيني وتماديا في وعد بلفور المشؤوم الذي شكل وما زال جريمة تاريخية بحق الشعب الفلسطيني وقضيته.
واعتبرت الهيئة في بيان أصدرته اليوم هذا القرار بأنه ارتهان وتساوق مع الموقف الاسرائيلي المعادي للشعب الفلسطيني، ونقطة سوداء جديدة تضاف الى السجل الأسود للحكومة البريطانية التي تتحمل المسؤولية التاريخية والقانونية والأخلاقية في تشريد الشعب الفلسطيني والسطو على أرضه ومقدراته.
وأضافت الهيئة" كان من الأجدر بالحكومة البريطانية تصويب الخطأ الذي ارتكبته بحق الشعب الفلسطيني والاعتذار له والاعتراف بدولته لا أن تواصل ما بدأته في وعد بلفور المشؤوم".
وحملت الهيئة الحكومة البريطانية مسؤولية كل التداعيات السياسية المترتبة على هذا القرار الذي يعطي اسرائيل تفويضاً سياسياً لمواصلة قمعها للشعب الفلسطيني والتنكر لحقوقه المشروعة ومواصلة نهب أرضه بالاستيطان وتهويد مقدساته الإسلامية والمسيحية.
وأكدت الهيئة أن حركة (حماس) هي جزء أصيل من الشعب الفلسطيني ومكون أساسي من مكوناته السياسية والنضالية ، وأن هذا القرار لن يثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة نضاله المشروع لتحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة.
ودعت الهيئة المجتمع الدولي وجميع القوى الحية المناصرة للشعب الفلسطيني إلى إدانة هذا القرار والضغط على الحكومة البريطانية للتراجع عنه.

التعليقات