كيف عقبت (حماس) على موقف القوى الوطنية الرافض للقرار البريطاني
رام الله - دنيا الوطن
أشادت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم السبت، بموقف الفصائل والقوى والمكونات الفلسطينية الرافض للقرار البريطاني اعتبار حركة حماس تنظيمًا (إرهابياً).
وقال زكريا أبو معمر رئيس مكتب العلاقات الوطنية في الحركة في تصريح صحفي: "إن هبّة وطنية، قوية، شاملة، نوعية، قادتها الفصائل والقوى والمكونات الفلسطينية كافة، انتصاراً للحق الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، ورفضاً للقرار البريطاني الجائر بحق ستة عشر مليون فلسطيني، وليس بحق حركة المقاومة الإسلامية حماس وحدها".
وأضاف أبو معمر: "أن هبّة وطنية أكدت المعدن الأصيل لقوى شعبنا الذي يتوحد فوراً أمام أي عدوان سياسي أو عسكري ،يطال حقوقنا الثابتة".
وتابع رئيس مكتب العلاقات الوطنية في (حماس): "لقد بلغ استهداف الحق الفلسطيني مبلغه، فبعد صفقة القرن التي تبنتها الإدارة الأمريكية السابقة وما زالت خيوطها قائمة، إلى استهداف المؤسسات الفلسطينية المدنية، إلى مسلسل التطبيع الخطير، إلى القرار البريطاني الجديد، وغير ذلك من أشكال الاستهداف".
وأكد أبو معمر على أن الشعب في أمسّ الحاجة إلى التوحد تحت سقف البيت الفلسطيني الكبير بعد إصلاحه، وإعادة بنائه وفق استراتيجية وطنية شاملة تنهض بالمشروع الوطني وتحميه.
أشادت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم السبت، بموقف الفصائل والقوى والمكونات الفلسطينية الرافض للقرار البريطاني اعتبار حركة حماس تنظيمًا (إرهابياً).
وقال زكريا أبو معمر رئيس مكتب العلاقات الوطنية في الحركة في تصريح صحفي: "إن هبّة وطنية، قوية، شاملة، نوعية، قادتها الفصائل والقوى والمكونات الفلسطينية كافة، انتصاراً للحق الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، ورفضاً للقرار البريطاني الجائر بحق ستة عشر مليون فلسطيني، وليس بحق حركة المقاومة الإسلامية حماس وحدها".
وأضاف أبو معمر: "أن هبّة وطنية أكدت المعدن الأصيل لقوى شعبنا الذي يتوحد فوراً أمام أي عدوان سياسي أو عسكري ،يطال حقوقنا الثابتة".
وتابع رئيس مكتب العلاقات الوطنية في (حماس): "لقد بلغ استهداف الحق الفلسطيني مبلغه، فبعد صفقة القرن التي تبنتها الإدارة الأمريكية السابقة وما زالت خيوطها قائمة، إلى استهداف المؤسسات الفلسطينية المدنية، إلى مسلسل التطبيع الخطير، إلى القرار البريطاني الجديد، وغير ذلك من أشكال الاستهداف".
وأكد أبو معمر على أن الشعب في أمسّ الحاجة إلى التوحد تحت سقف البيت الفلسطيني الكبير بعد إصلاحه، وإعادة بنائه وفق استراتيجية وطنية شاملة تنهض بالمشروع الوطني وتحميه.

التعليقات