كندا: انتشار الجيش بغرب البلاد في محاولة للاستجابة للفيضانات
رام الله - دنيا الوطن
انتشر عسكريون برًا وجواً في غرب كندا في محاولة للاستجابة للفيضانات والانهيارات الأرضية الكبيرة التي خلفت قتيلا وعشرات المفقودين، بينما أصبحت أعداد من تم إجلاؤهم بالآلاف.
وقالت وزيرة الدفاع الوطني، أنيتا أناند في مؤتمر صحفي، "أنقذ عناصر من سلاح الجو الملكي الكندي أكثر من 300 سائق سيارة ونحو 30 حيوانا أليفا، باستخدام ثلاث طائرات هليكوبتر".
وأضافت أن هذه هي المرة الثانية عشرة منذ بداية الوباء التي يستجيب فيها الجيش الكندي لكوارث الطبيعية، وفق ما نقل موقع (فرانس 24).
ويُتوقع أن ينتقل ما مجموعه 120 جنديا في أبوتسفورد، على بعد حوالى 70 كيلومترا جنوب شرق فانكوفر. وقالت أناند إن "آلافا" آخرين مستعدون للتدخل عند الحاجة.
وحلقت المروحيات العسكرية الثلاث فوق جنوب غرب بريتيش كولومبيا الخميس لتقييم مدى الضرر وتحديد الأماكن التي تُمثّل فيها المساعدات أولوية. ومن المفترض أن تستمر هذه العملية الطارئة 30 يومًا.
وقال الجنرال واين اري قائد الجيش "مع التغيرات المناخية، يجب أن نستجيب لحالات طوارئ داخلية أكثر تواتراً وشدة".
وتسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت على المنطقة يومي الأحد والاثنين بانهيارات أرضية ودمرت الطرق والبنية التحتية وأغرقت مدنا بكاملها تحت الماء ما أجبر حكومة بريتيش كولومبيا إلى إعلان حال الطوارئ الأربعاء، على غرار ما فعلت في تموز/يوليو بسبب حرائق الغابات الهائلة.
وفي غضون بضعة أشهر فقط، عانت هذه المنطقة الواقعة على ساحل المحيط الهادئ من كوارث طبيعية متكررة، بينها موجة حرارة شديدة نهاية حزيران/يونيو عزاها خبراء إلى الاحترار المناخي.
والخميس كان عمال الإنقاذ لا يزالون يبحثون عن أربعة أشخاص مفقودين في منطقة بيمبرتون في شمال شرق فانكوفر التي تضررت جراء انهيار أرضي الخميس. وفي هذه المنطقة، كان قد عُثِر في وقت سابق على جثة امرأة.
وقال كريس مانسو، المتحدث باسم الشرطة الفدرالية في بريتيش كولومبيا "عمليات البحث مستمرة في منطقة الانهيار الأرضي في بيمبرتون. نحن نفعل كل ما في وسعنا".
وأجلي نحو 600 من سكان المدينة البالغ عددهم 162 ألف نسمة، إضافة إلى مئات آخرين تم إجلاؤهم من المنطقة في الأيام الأخيرة.
وفي شوارع هذه المدينة التي باتت مهجورة إلى حد كبير، حضر كثير من الناس الخميس لتقديم المساعدة لكبار السن أو المزارعين الذين يعانون صعوبات، حسب صحافي في وكالة فرانس برس.
انتشر عسكريون برًا وجواً في غرب كندا في محاولة للاستجابة للفيضانات والانهيارات الأرضية الكبيرة التي خلفت قتيلا وعشرات المفقودين، بينما أصبحت أعداد من تم إجلاؤهم بالآلاف.
وقالت وزيرة الدفاع الوطني، أنيتا أناند في مؤتمر صحفي، "أنقذ عناصر من سلاح الجو الملكي الكندي أكثر من 300 سائق سيارة ونحو 30 حيوانا أليفا، باستخدام ثلاث طائرات هليكوبتر".
وأضافت أن هذه هي المرة الثانية عشرة منذ بداية الوباء التي يستجيب فيها الجيش الكندي لكوارث الطبيعية، وفق ما نقل موقع (فرانس 24).
ويُتوقع أن ينتقل ما مجموعه 120 جنديا في أبوتسفورد، على بعد حوالى 70 كيلومترا جنوب شرق فانكوفر. وقالت أناند إن "آلافا" آخرين مستعدون للتدخل عند الحاجة.
وحلقت المروحيات العسكرية الثلاث فوق جنوب غرب بريتيش كولومبيا الخميس لتقييم مدى الضرر وتحديد الأماكن التي تُمثّل فيها المساعدات أولوية. ومن المفترض أن تستمر هذه العملية الطارئة 30 يومًا.
وقال الجنرال واين اري قائد الجيش "مع التغيرات المناخية، يجب أن نستجيب لحالات طوارئ داخلية أكثر تواتراً وشدة".
وتسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت على المنطقة يومي الأحد والاثنين بانهيارات أرضية ودمرت الطرق والبنية التحتية وأغرقت مدنا بكاملها تحت الماء ما أجبر حكومة بريتيش كولومبيا إلى إعلان حال الطوارئ الأربعاء، على غرار ما فعلت في تموز/يوليو بسبب حرائق الغابات الهائلة.
وفي غضون بضعة أشهر فقط، عانت هذه المنطقة الواقعة على ساحل المحيط الهادئ من كوارث طبيعية متكررة، بينها موجة حرارة شديدة نهاية حزيران/يونيو عزاها خبراء إلى الاحترار المناخي.
والخميس كان عمال الإنقاذ لا يزالون يبحثون عن أربعة أشخاص مفقودين في منطقة بيمبرتون في شمال شرق فانكوفر التي تضررت جراء انهيار أرضي الخميس. وفي هذه المنطقة، كان قد عُثِر في وقت سابق على جثة امرأة.
وقال كريس مانسو، المتحدث باسم الشرطة الفدرالية في بريتيش كولومبيا "عمليات البحث مستمرة في منطقة الانهيار الأرضي في بيمبرتون. نحن نفعل كل ما في وسعنا".
وأجلي نحو 600 من سكان المدينة البالغ عددهم 162 ألف نسمة، إضافة إلى مئات آخرين تم إجلاؤهم من المنطقة في الأيام الأخيرة.
وفي شوارع هذه المدينة التي باتت مهجورة إلى حد كبير، حضر كثير من الناس الخميس لتقديم المساعدة لكبار السن أو المزارعين الذين يعانون صعوبات، حسب صحافي في وكالة فرانس برس.

التعليقات