حملة حراك "بدنا نعيش" تناشد الرئيس بإصدار توجيهاته بشأن تلبية احتياجات الخليل الأمنية
رام الله - دنيا الوطن
ناشدت حملة حراك "بدنا نعيش" على لسان منسق الحملة، أمين عام اللجان الشعبية الفلسطينية، رئيس جمعية حماية المستهلك الفلسطيني، عزمي الشيوخي، الرئيس محمود عباس في بيان صحفي مركزي مساء اليوم الخميس، بإصدار توجيهاته لحكومة الدكتور محمد اشتية، ولجميع وزراء الحكومة وقادة الأجهزة الأمنية بالدوام بالخليل حتى تلبية احتياجاتها من الامن والنظام وسيادة القانون والسلم الأهلي وحماية الممتلكات العامة والخاصة والحفاظ على عروبة المسجد الابراهيمي من التهويد.
وقال الشيوخي: إن الوضع الاقتصادي الصعب بالخليل اصبح يزداد صعوبة نتيجة ما يجري من أحداث مؤسفة لا يقبلها البعيد ولا القريب ولا يرضى عنها الكبير ولا الصغير بل انها تغضب الله ورسوله واهل البلد وجميع الناس بسبب استمرارها وتطورها في كل يوم .
وأكد على أهمية اصدار سيادة الرئيس جملة من القرارات الهامة التي تحسم الأمور لصالح حماية البلد وحماية مصالح اهل البلد وممتلكاتهم العامة والخاصة في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها الخليل وباقي محافظات الوطن والتي تستهدف تصفية وجودنا وتصفية قضيتنا الفلسطينية الوطنية .
واكد على أهمية الحفاظ على وحدة جماهير شعبنا بكامل مكوناته الرسمية والوطنية والاهلية لمواجهة التحديات والاخطار وعلى اهمية وضرورة اصدار سيادة الرئيس قرارات لتغيير هذا الوقع الأليم الموجود في الخليل الى واقع افضل واشار الى ان الوضع في الخليل اصبح جحيم ششلا يطاق واصبح يتغير بشكل مستمر من الوضع السيء الى الوضع الاسوء مما يهدد صمود شعبنا ووجوده .
وفي نفس الاطار اشاد الشيوخي منسق حملة بدنا نعيش بوعي وبمواقف كبار ومشايخ جميع العشائر في محافظة الخليل وبالمواقف المسؤولة المعلنة من قبل مجلس عائلة ابو اسنينة وعدد كبير من العائلات الرافضة للفوضى والفلتان ولكافة الظواهر السلبية والتي ترفع الغطاء العشائري عن جميع العابثين في البلد وامنها .
واشار في النهاية الى الأهمية الاقتصادية والروحية والتاريخية للخليل توأم القدس ولقدسيتها والتي لا تقل قدسيتها عن قدسية ومكانة عاصمتنا القدس المحتلة القدس الشريف .
محذرا الشيوخي من ان تنحرف الاحداث بالخليل عن حماية المسجد الابراهيمي الشريف من اخطار التهويد والتقسيم الزماني والمكاني ومن محاولات الاحتلال استكماله لتهويد قلب مدينة الخليل بالكامل وتفريغها من محتواها السكاني العربي .
وانهى ان المستفيد الوحيد من الفتنة والفوضى والفلتان وزعزعت امن الوطن والمواطنين هم سلطات الاحتلال وقطعان المستوطنين فقط
ناشدت حملة حراك "بدنا نعيش" على لسان منسق الحملة، أمين عام اللجان الشعبية الفلسطينية، رئيس جمعية حماية المستهلك الفلسطيني، عزمي الشيوخي، الرئيس محمود عباس في بيان صحفي مركزي مساء اليوم الخميس، بإصدار توجيهاته لحكومة الدكتور محمد اشتية، ولجميع وزراء الحكومة وقادة الأجهزة الأمنية بالدوام بالخليل حتى تلبية احتياجاتها من الامن والنظام وسيادة القانون والسلم الأهلي وحماية الممتلكات العامة والخاصة والحفاظ على عروبة المسجد الابراهيمي من التهويد.
وقال الشيوخي: إن الوضع الاقتصادي الصعب بالخليل اصبح يزداد صعوبة نتيجة ما يجري من أحداث مؤسفة لا يقبلها البعيد ولا القريب ولا يرضى عنها الكبير ولا الصغير بل انها تغضب الله ورسوله واهل البلد وجميع الناس بسبب استمرارها وتطورها في كل يوم .
وأكد على أهمية اصدار سيادة الرئيس جملة من القرارات الهامة التي تحسم الأمور لصالح حماية البلد وحماية مصالح اهل البلد وممتلكاتهم العامة والخاصة في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها الخليل وباقي محافظات الوطن والتي تستهدف تصفية وجودنا وتصفية قضيتنا الفلسطينية الوطنية .
واكد على أهمية الحفاظ على وحدة جماهير شعبنا بكامل مكوناته الرسمية والوطنية والاهلية لمواجهة التحديات والاخطار وعلى اهمية وضرورة اصدار سيادة الرئيس قرارات لتغيير هذا الوقع الأليم الموجود في الخليل الى واقع افضل واشار الى ان الوضع في الخليل اصبح جحيم ششلا يطاق واصبح يتغير بشكل مستمر من الوضع السيء الى الوضع الاسوء مما يهدد صمود شعبنا ووجوده .
وفي نفس الاطار اشاد الشيوخي منسق حملة بدنا نعيش بوعي وبمواقف كبار ومشايخ جميع العشائر في محافظة الخليل وبالمواقف المسؤولة المعلنة من قبل مجلس عائلة ابو اسنينة وعدد كبير من العائلات الرافضة للفوضى والفلتان ولكافة الظواهر السلبية والتي ترفع الغطاء العشائري عن جميع العابثين في البلد وامنها .
واشار في النهاية الى الأهمية الاقتصادية والروحية والتاريخية للخليل توأم القدس ولقدسيتها والتي لا تقل قدسيتها عن قدسية ومكانة عاصمتنا القدس المحتلة القدس الشريف .
محذرا الشيوخي من ان تنحرف الاحداث بالخليل عن حماية المسجد الابراهيمي الشريف من اخطار التهويد والتقسيم الزماني والمكاني ومن محاولات الاحتلال استكماله لتهويد قلب مدينة الخليل بالكامل وتفريغها من محتواها السكاني العربي .
وانهى ان المستفيد الوحيد من الفتنة والفوضى والفلتان وزعزعت امن الوطن والمواطنين هم سلطات الاحتلال وقطعان المستوطنين فقط

التعليقات