مؤسسات الأسرى: جريمة قتل الأسير العمور تثير القلق على حياة المضربين
رام الله - دنيا الوطن
وقال مكتب إعلام الأسرى: "إن جريمة قتل الأسير العمور تضاف إلى السجل الأسود للاحتلال وإدارة سجونه، وتُثبت للعالم
أجمع أن جرائم الاحتلال مستمرة، وهي سياسة ممنهجة بحق الأسرى".
وفي الآونة الأخيرة، تصاعدت التحذيرات من أهالي ومحامي الأسرى من خطر استشهاد أحد المضربين عن الطعام منذ مدد طويلة رفضًا لاعتقالهم الإداري الجائر، في ظل ما وصلوا إليه من أحوال صحية صعبة جدا ومعاناتهم من ضغوط من قبل إدارة سجون الاحتلال بهدف كسر إضرابهم.
ظروف قاسية
وبحسب مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى، فإن الوضع الصحي للمضربين مقلق حيث يتعرضون لظروف اعتقال قاسية، ويصارعون ظلم السجان الإسرائيلي وخطر الموت المفاجئ، مصرين في الوقت ذاته على إكمال معركة الأمعاء الخاوية إما بتسجيل انتصار أو الشهادة.
والأسرى هم: علاء الأعرج مضرب منذ (102 يوم)، كايد الفسفوس مضرب منذ (127) يوما، هشام أبو هواش مضرب منذ (93) يوماً، عيّاد الهريمي مضرب منذ (57) يوماً، لؤي الأشقر مضرب منذ (40) يومًا.
في حين يواصل 3 أسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ مُددٍ متفاوتة، تضامنًا مع زملائهم الـ5 المضربين.
والأسرى هم: راتب عبد اللطيف حريبات وحسام علي القواسمي وعبد العزيز مرعي، مستمرون في معركة الأمعاء الخاوية منذ 41 يوما 14 يوما و9 أيام، على التوالي، تضامنًا مع الأسرى الخمسة.
وبالتزامن، يمتنع 4 أسرى عن تناول الدواء منذ قرابة 63 يومًا رفضًا للإداري، وهم: عايد دودين، أحمد أبو سندس، ياسر بدرساوي، يوسف قزاز.
ولم تطرح إدارة السجون أي حلول لإنهاء أزمة الأسرى المصرين على مطالبتهم بإسقاط قانون الاعتقال الإداري.
ولطالما دخل الأسرى الفلسطينيون في سلسلة من معارك الأمعاء الخاوية من أجل دفع سلطات الاحتلال لوقف استخدام سياسة الاحتلال الإداري الجائرة بحقهم.
ويقدر عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتى نهاية أكتوبر تشرين الأول نحو 4650، بينهم 34 أسيرة، و160 قاصرا، ونحو 500 معتقل إداري، وفق بيانات فلسطينية.
أثارت جريمة قتل الأسير سامي العمور، صباح اليوم الخميس، جراء الإهمال الطبي المتعمد بسجون الاحتلال، الخشية من مصير مشابه ومفاجئ قد يواجه أحد الأسرى الخمسة المضربين عن الطعام، في ظل خطورة الحالة الصحية التي وصلوا إليها.
أجمع أن جرائم الاحتلال مستمرة، وهي سياسة ممنهجة بحق الأسرى".
وفي الآونة الأخيرة، تصاعدت التحذيرات من أهالي ومحامي الأسرى من خطر استشهاد أحد المضربين عن الطعام منذ مدد طويلة رفضًا لاعتقالهم الإداري الجائر، في ظل ما وصلوا إليه من أحوال صحية صعبة جدا ومعاناتهم من ضغوط من قبل إدارة سجون الاحتلال بهدف كسر إضرابهم.
ظروف قاسية
وبحسب مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى، فإن الوضع الصحي للمضربين مقلق حيث يتعرضون لظروف اعتقال قاسية، ويصارعون ظلم السجان الإسرائيلي وخطر الموت المفاجئ، مصرين في الوقت ذاته على إكمال معركة الأمعاء الخاوية إما بتسجيل انتصار أو الشهادة.
والأسرى هم: علاء الأعرج مضرب منذ (102 يوم)، كايد الفسفوس مضرب منذ (127) يوما، هشام أبو هواش مضرب منذ (93) يوماً، عيّاد الهريمي مضرب منذ (57) يوماً، لؤي الأشقر مضرب منذ (40) يومًا.
في حين يواصل 3 أسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ مُددٍ متفاوتة، تضامنًا مع زملائهم الـ5 المضربين.
والأسرى هم: راتب عبد اللطيف حريبات وحسام علي القواسمي وعبد العزيز مرعي، مستمرون في معركة الأمعاء الخاوية منذ 41 يوما 14 يوما و9 أيام، على التوالي، تضامنًا مع الأسرى الخمسة.
وبالتزامن، يمتنع 4 أسرى عن تناول الدواء منذ قرابة 63 يومًا رفضًا للإداري، وهم: عايد دودين، أحمد أبو سندس، ياسر بدرساوي، يوسف قزاز.
ولم تطرح إدارة السجون أي حلول لإنهاء أزمة الأسرى المصرين على مطالبتهم بإسقاط قانون الاعتقال الإداري.
ولطالما دخل الأسرى الفلسطينيون في سلسلة من معارك الأمعاء الخاوية من أجل دفع سلطات الاحتلال لوقف استخدام سياسة الاحتلال الإداري الجائرة بحقهم.
ويقدر عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتى نهاية أكتوبر تشرين الأول نحو 4650، بينهم 34 أسيرة، و160 قاصرا، ونحو 500 معتقل إداري، وفق بيانات فلسطينية.

التعليقات