لجان "العمل الصحي" تطالب بإنقاذ الأسرى من القتل الممنهج بسبب الإهمال الطبي

لجان "العمل الصحي" تطالب بإنقاذ الأسرى من القتل الممنهج بسبب الإهمال الطبي
رام الله - دنيا الوطن
طالبت مؤسسة لجان العمل الصحي، اليوم الخميس، بالتدخل العاجل والسريع لإطلاق سراح الأسرى ومعالجة المرضى منهم كونهم باتوا فريسة للابتزاز والقتل البطيء.

وتواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاستهتار بحياة الأسرى الفلسطينيين وممارسة الإهمال الطبي المتعمد بحقهم والذي بات كابوساً يتربص بهم ويقلق ذويهم على حياتهم، والإسير الغزي سامي العمور كان أخر ضحايا هذه السياسة المخالفة لكافة المواثيق والعهود الدولية المتعلقة بالأسرى.

ودعت اللجان للتحرك على كافة الصعد لفضح ممارسات الاحتلال بحق الأسرى والأسيرات والعمل على محاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الأسرى الفلسطينيين.

وحذرت المؤسسة من الخطورة على حياة الأسرى الخمسة المضربين عن الطعام ، والمرضى " كونهم في حالة صحية صعبة وهنالك خطر حقيقى على حياتهم نتيجة الاستهتار الطبي وعدم توفير الرعاية والعناية الصحية والادوية اللازمة والفحوصات الطبية الدورية.

والأسير العمور 39 عاماً أستشهد في مشفى " سوروكا" بعد نقله إليه من سجن عسقلان الذي وصله من سجن نفحة نتيجة للإهمال الطبي المتعمد بعد أن ساءت حالته الصحية حيث أنه معتقل منذ العام 2008 ويقضي حكماً بالسجن لمدة 19 عاماً وخلال هذه السنوات حرم من الزيارات إلا لمرات معدودة، والعمور كان يعاني من مشاكل صحية في القلب تطورت وساءت حالته بسبب تنصل إدارات السجون من تقديم العلاجات اللازمة له ورفض إطلاق سراحه وعلى مدى سنوات.

وأخضع العمور لعملية جراحية قبل ساعات من استشهاده ليكون بذلك الشهيد 227 في صفوف الحركة الأسيرة منذ العام 1967 والثاني والسبعين من بين هؤلاء الشهداء الذي يقضي بسبب الإهمال الطبي المتعمد والثامن من بين الأسرى المحتجزة جثامينهم.

ولا تزال سلطات الاحتلال تحتجز في سجونها ومعتقلاتها 4650 أسيرا منهم 34 أسيرة و 160 طفلاً في ظروف لا إنسانية وبعضهم من المرضى وأصحاب الأمراض المزمنة وترفض تقديم العلاجات لهم.

التعليقات