الحملة الدولية للدفاع عن القدس ترفض قرار الاحتلال بشأن مواطني حي الشيخ جراح

الحملة الدولية للدفاع عن القدس ترفض قرار الاحتلال بشأن مواطني حي الشيخ جراح
رام الله - دنيا الوطن
دانت الحملة الدولية للدفاع عن القدس قيام جيس الاحتلال الإسرائيلي وذراعه الاستيطاني الإرهابي بحملة تهويد واستيطان عدوانية متدحرجة في مدينة القدس وبقية أنحاء الضفة الغربية المحتلة. لقد تجاوزت حكومة بنيت الخطوط الحمراء وأقدمت على تجريف قبور المسلمين في المقبرة اليوسفية بجوار المسجد الأقصى المبارك في الناحية الشرقية لسور المدينة.

وأشار بيان الحملة إلى أن اتصاعد وتيرة العدوان تتزامن هذه الاعتداءات مع قرب موعد النظر في قرار تسوية بين مواطني حي الشيخ جراح وجماعة "نحلات شمعون" الإرهابية في الثاني من تشرين أول المقبل. كما يرغم مواطني أحياء سلوان المجاورة على هدم منازلهم قسرا.

وأشار البيان أن وقائع جلسات المحكمة الإسرائيلية تثبت أنها رضخت مؤقتا للضغوط الدولية الداعية لوقف طرد مواطني حي الشيخ جراح من منازلهم بذريعة مزاعم الجماعة النحلاتية حوزتها على "ملكية" مزورة للأراضي المقامة عليها المنازل باتفاق أردني مع الأنروا عام 1954. بيد أن المحكمة تمعن في المراوغة والتضليل بطرح اقتراحات تهدف إلى إرهاب المدنيين الفلسطينيين وخداعهم بها.

واعتبر بيان الحملة أن مضمون قرار المحكمة يعكس التفافا على الموقف الوطني الرافض لمشروع التسوية في مدينة القدس توطئة لاستملاك ثلثي أراضي المدينة خارج سور البلدة القديمة وذلك بزعمه أن باستطاعة مواطني الحي تقديم أوراق الملكية خلال إجراء التسوية.

وانضمت الحملة إلى قرار القوى الوطنية والإسلامية الرافضة لقرار التسوية الصادر عن  المحكمة الإسرائيلية مؤخرا كما وقررت الحملة الشروع في اتخاذ تدابير استباقية على المستوى الدولي لمواجهة قرارات حكومة بنيت فرض سيطرتها بالقوة والاستيطان الاستعماري الفاشي وقرارات المحاكم الإسرائيلية على أرض الشعب الفلسطيني ومقدساته:

أولا: تدين الحملة اعتداءات جيش الاحتلال وذراعه الاستيطاني الإرهابي بأوامر من حكومة سلطة الاحتلال في فلسطين المحتلة، وترى أن حمى الاستيطان واقتحام المسجد الأقصى المبارك وتجريف المقبرة اليوسفية أعمالا إجرامية واعتداءات سافرة على ممتلكات الشعب الفلسطيني ومقدساته وانتهاكا صارخا للقانون الدولي بشأن الأراضي المحتلة.

ثانيا: ترفض الحملة الدولية للدفاع عن القدس قرار التسوية الإسرائيلي الأخير باعتباره خدعة ومحاولة لانتزاع تنازل عن ملكية الأرض الأرض من مواطني حي الشيخ جراح وتوثيق تصريحا يعترفوا بموجبه بأنهم مستأجرين وبذلك لا يمكن ضحد التنازل عن الملكية لاحقا وليس هناك ضمانات لا لقبول إثبات الملكية ولا لإبقائهم في منازلهم  والأمثلة على ذلك تمارس في كل يوم. تحاول تمريرها بقرار سياسي من حكومة بنيت.

ثالثا: واستباقا لاي إجراء مفاجئ قد يتعرض له مواطني الحي تحض الحملة السكريتير العام للأمم المتحدة وممثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والمؤتمر الإسلامي ومنظمة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة لممارسة الضغط الفعلي على حكومة سلطة الاحتلال لمنع طرد المواطنين الفلسطينيين من منازلهم ووقف الاعتداءات المتكررة في المسجد الأقصى المبارك.

رابعا: تدعو الحملة الحكومات العربية والإسلامية لاتخاذ موقف موحد إزاء هذه الاعتداءات ولتقديم المساعدة العاجلة للمواطنينين الفلسطينيين المهددين بالترحيل القسري ودعم صمودهم في منازلهم والدفاع عن وجودهم في القدس بشتى الوسائل. 

خامسا: وفي إطار التصدي لهجمة سلطة الاحتلال اليومية شرعت الحملة التحضير لعقد المؤتمر القانوني الدولي الأول حول القدس في 29 تشرين أول المقبل الذي يصادف يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني بمشاركة دولية. 

سادسا: تعلن الحملة تصنيفيها لعدد من الجمعيات اليهودية منظمات إرهابية من أبرزها منظمة "لاهافا" ونحلات شمعون وغيرها التي تتلقى أموالا من الولايات المتحدة، ومن الأحزاب الإسرائيلية اليمينية، وسوف تثبت للعالم صحة إعلانها هذا بالحقائق الدامغة من خلال رسائلها المرتقبة إلى عدد من رؤساء الدول.

سابعا: تحذر الحملة القضاة الإسرائيليين الذين يستخدمون قوانين إرهاب شرعها الكنيست الإسرائيلي لتهويد مدينة القدس ولتكريس احتلال نظام فصل عنصري في فلسطين بالقوة وتتوعد بأنهم سيواجهون ملاحقة قانونية على المستوى الدولي.

التعليقات