تفاصيل اجتماع المالكي بنظيره الأردني على هامش مؤتمر المانحين
رام الله - دنيا الوطن
التقى وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، مع نائب رئيس الوزراء الأردني وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، على هامش الاجتماع الوزاري الدولي حول الأونروا المنعقد اليوم الأربعاء، في بروكسل.
ناقش الطرفان العلاقات الثنائية، وضرورة استمرار العمل والتنسيق بين الأردن وفلسطين في مواجهة الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، بحسب الوكالة الفلسطينية الرسمية.
التقى وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، مع نائب رئيس الوزراء الأردني وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، على هامش الاجتماع الوزاري الدولي حول الأونروا المنعقد اليوم الأربعاء، في بروكسل.
ناقش الطرفان العلاقات الثنائية، وضرورة استمرار العمل والتنسيق بين الأردن وفلسطين في مواجهة الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، بحسب الوكالة الفلسطينية الرسمية.
وبحث الطرفان التعاون المشترك، وسبل التحرك الدولي لإنهاء الاحتلال وتحقيق السلام العادل على أساس حل الدولتين وفق القانون الدولي والشرعية الدولية.
ووضع الوزير المالكي نظيره الأردني بصورة آخر المستجدات السياسية، وتطرق الى العقبات التي تضعها إسرائيل وحكومة بينت أمام تحقيق السلام بين الجانبين، من خلال استمرارها في التوسع الاستيطاني وطرح المزيد من عطاءات البناء في المستوطنات المقامة على ارض دولة فلسطين، مخالفة بذلك كافة قرارات الشرعية الدولية، والنداءات لوقفها، بالإضافة الى اجندات الحكومة الإسرائيلية المتطرفة والتي تقوم على أساس عدم الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني، وغيرها من الإجراءات والممارسات الهادفة لمنع حصول الشعب الفلسطيني من استقلاله وتجسيد دولته.
كما أشار الوزير المالكي الى الوضع الاقتصادي، خصوصا في ظل قرب انعقاد اجتماع المانحين في أوسلو، واستعرض الوضع المالي الصعب الذي تمر به دولة فلسطين، كونه الأصعب منذ أعوام، نتيجة استمرار الاقتطاعات الإسرائيلية الجائرة من أموال المقاصة، الأمر الذي سيؤثر على وفاء الحكومة بالتزاماتها المالية كافة.
في نهاية اللقاء، أشاد الوزير المالكي بـجهود المملكة بقيادة الملك عبدالله الثاني، لوقف الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك ووقف العدوان على غزة، والدور الأردني الفاعل في دعم وإسناد الشعب الفلسطيني وحقوقه.
ووضع الوزير المالكي نظيره الأردني بصورة آخر المستجدات السياسية، وتطرق الى العقبات التي تضعها إسرائيل وحكومة بينت أمام تحقيق السلام بين الجانبين، من خلال استمرارها في التوسع الاستيطاني وطرح المزيد من عطاءات البناء في المستوطنات المقامة على ارض دولة فلسطين، مخالفة بذلك كافة قرارات الشرعية الدولية، والنداءات لوقفها، بالإضافة الى اجندات الحكومة الإسرائيلية المتطرفة والتي تقوم على أساس عدم الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني، وغيرها من الإجراءات والممارسات الهادفة لمنع حصول الشعب الفلسطيني من استقلاله وتجسيد دولته.
كما أشار الوزير المالكي الى الوضع الاقتصادي، خصوصا في ظل قرب انعقاد اجتماع المانحين في أوسلو، واستعرض الوضع المالي الصعب الذي تمر به دولة فلسطين، كونه الأصعب منذ أعوام، نتيجة استمرار الاقتطاعات الإسرائيلية الجائرة من أموال المقاصة، الأمر الذي سيؤثر على وفاء الحكومة بالتزاماتها المالية كافة.
في نهاية اللقاء، أشاد الوزير المالكي بـجهود المملكة بقيادة الملك عبدالله الثاني، لوقف الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك ووقف العدوان على غزة، والدور الأردني الفاعل في دعم وإسناد الشعب الفلسطيني وحقوقه.

التعليقات