عاجل

  • مكتب رئيس الوزراء الباكستاني: شهباز شريف أجرى اتصالا هاتفيا بالرئيس الإيراني تناول الوضع الإقليمي الراهن

  • هيئة العمليات البحرية البريطانية: السفن تحاول عبور مضيق هرمز وتعود بسبب المخاطر في الوقت الحالي

  • هيئة العمليات البحرية البريطانية: ١٩ سفينة عبرت مضيق هرمز أمس بينما عبرت ١٠ سفن المضيق الجمعة

  • هيئة العمليات البحرية البريطانية: سجلنا ٣٣ حادثا منذ مارس شملت سفنا وبنية تحتية بالخليج ومضيق هرمز وخليج عمان

  • هيئة العمليات البحرية البريطانية: مستوى الخطر البحري العام في الخليج ومضيق هرمز وبحر العرب حرج

  • القناة 12 الإسرائيلية عن ترمب: إطار الاتفاق مع إيران أصبح جاهزا

  • قوات الاحتلال تقتحم حي زغير في بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة

الديمقراطية: ماذا تنتظر السلطة لتتحرك بما يليق بشعبنا ونضالاته وكرامته الوطنية؟

الديمقراطية: ماذا تنتظر السلطة لتتحرك بما يليق بشعبنا ونضالاته وكرامته الوطنية؟
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد أحد أبناء شعبنا في طوباس، اليوم الثلاثاء، وتساءلت، في بيانها متى سترد قيادة السلطة الفلسطينية على مثل هذه الجرائم الإسرائيلية وغيرها، بما يليق بشعبنا الفلسطيني وكرامته الوطنية، وبما يرتقي إلى مستوى المسؤولية التي تتحملها السلطة الفلسطينية وقيادتها في إدارة الشأن
العام، والدفاع عن مصالح شعبنا وحقوقه الوطنية، وصون أرضه وحياته من كل أشكال العدوان.

وقالت (الديمقراطية) في بيانٍ لها وصل "دنيا الوطن" نسخةً منه: "إن صمت السلطة، عن جرائم الاحتلال، أو ذهابها إلى مناشدة المجتمع الدولي لينوب عنها في حماية أبناء شعبنا ومصالحه، إنما يلحق الأذى والضرر الشديدين بالقضية الوطنية، في ظل رهانات فاشلة تصر قيادة السلطة على التمسك بها، كالرهان على الرباعية الدولية، أو على استعادة دور الولايات المتحدة في رعاية مفاوضات عطلت مصالح شعبنا، وألحقت بها الضرر والكوارث منذ حوالي ثلاثين عاماً.

كما وصفت الجبهة سياسة الإنذارات اللفظية التي لا تستند إلى إستراتيجية كفاحية للإشتباك اليومي الميداني مع دولة الاحتلال، بأنها سياسة أثبتت سريعاً فشلها في احداث المطلوب، إن على الصعيد الدولي أو على صعيد الثنائي الأميركي والإسرائيلي.

ودعت الجبهة مرة أخرى، إلى الأخذ بما ورد في إعلان الإستقلال، وما حملته روحه إلى القضية الفلسطينية، وما أسست له من تطور نضالي، كما وإلى الأخذ مرة أخرى، بقرارات الشرعية الفلسطينية، بوقف العمل بالمرحلة الإنتقالية لإتفاق أوسلو، والتحرر من قيوده لصالح إستراتيجية كفاحية، رسم المجلسان الوطني (الأخير) والمركزي عناوينها وقراراتها، وأعاد التأكيد عليها الاجتماع القيادي في 19/5/2020، ومخرجات اجتماع الأمناء العامين في 30/9/2020، بما في ذلك تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية بكل أشكالها، واستنهاض عناصر قوتها نحو إنتفاضة شاملة، على طريق تحقيق أهدافنا الوطنية بقيادة م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

التعليقات