مركز الإنسان يوجه رسالة للمجتمعين في مؤتمر مانحي الوكالة
رام الله - دنيا الوطن
وجه مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق رسالة للمجتمعين
في مؤتمر مانحي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، مبينا طبيعة الدور الذي تقوم به وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) من تقديم مساعدات مادية ومعنوية وخدمات مختلفة في مجال التعليم والصحة والإغاثة للفلسطينيين اللاجئين في كافة الدول التي تستهدفها الوكالة وهي "قطاع غزة، الضفة الغربية، لبنان، سوريا، الأردن"، خاصة في ظل ارتفاع معدلات البطالة والفقر ضمن أوساط اللاجئين، وتفاقم الأزمة الإنسانية.
و أوضح المركز في رسالته أنه على مدار عدة سنوات ماضية،
شهدت الأونروا عجز كبير في الدعم المالي الذي كان يقدم لها، حيث قدر العجز بأكثر من "100" مليون دولار، وجاء ذلك نتيجة تراجع الدعم العربي لها، ودعم بعض الدول الأوروبية والدعم الأميركي، الأمر الذي أثر على خدماتها التي تقدمها للاجئين
الفلسطينيين.
وجه مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق رسالة للمجتمعين
في مؤتمر مانحي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، مبينا طبيعة الدور الذي تقوم به وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) من تقديم مساعدات مادية ومعنوية وخدمات مختلفة في مجال التعليم والصحة والإغاثة للفلسطينيين اللاجئين في كافة الدول التي تستهدفها الوكالة وهي "قطاع غزة، الضفة الغربية، لبنان، سوريا، الأردن"، خاصة في ظل ارتفاع معدلات البطالة والفقر ضمن أوساط اللاجئين، وتفاقم الأزمة الإنسانية.
و أوضح المركز في رسالته أنه على مدار عدة سنوات ماضية،
شهدت الأونروا عجز كبير في الدعم المالي الذي كان يقدم لها، حيث قدر العجز بأكثر من "100" مليون دولار، وجاء ذلك نتيجة تراجع الدعم العربي لها، ودعم بعض الدول الأوروبية والدعم الأميركي، الأمر الذي أثر على خدماتها التي تقدمها للاجئين
الفلسطينيين.
و يُذكر أن (أونروا) تم تفويضها بتقديم المساعدات والحماية اللازمة للاجئين في مناطق عملياتها الخمس، إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل لمشكلتهم، بناء على القرار "302" الذي صدر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949م.
وخاطب المركز في رسالته المجتمعين في المؤتمر بضرورة
ضمان تقديم الدعم الكافي واللازم لها، والعمل على تحقيق متطلبات اللاجئين بما يلزم لهم الحياة الكريمة، خاصة أن الخدمات التي تقدمها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين حيوية، واستمرار الأزمة المالية يضعها على المحك من خلال المخاطر والتبعات على حياة وحقوق وكرامة اللاجئين.
وأكد المركز في رسالته على أن حقوق اللاجئين، ثابتة وفق
ميثاق الأمم المتحدة والشرعة الدولية لحقوق الإنسان، والقرار رقم 194 والذي نص على حق العودة والتعويض للاجئين، ويطالبكم بضرورة تجنيب الأونروا الخلافات السياسية، وأن يلتزم المجتمع الدولي، وجميع المشاركين في مؤتمر مانحي وكالة غوث وتشغيل
اللاجئين، بخطة ثابتة ومستقرة لضمان استمرارية عملها دون عجز في خدماتها ورواتب موظفيها، وتشكيل حماية من أي محاولة لتقويض عملها أو تعطيل لخدماتها.
وخاطب المركز في رسالته المجتمعين في المؤتمر بضرورة
ضمان تقديم الدعم الكافي واللازم لها، والعمل على تحقيق متطلبات اللاجئين بما يلزم لهم الحياة الكريمة، خاصة أن الخدمات التي تقدمها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين حيوية، واستمرار الأزمة المالية يضعها على المحك من خلال المخاطر والتبعات على حياة وحقوق وكرامة اللاجئين.
وأكد المركز في رسالته على أن حقوق اللاجئين، ثابتة وفق
ميثاق الأمم المتحدة والشرعة الدولية لحقوق الإنسان، والقرار رقم 194 والذي نص على حق العودة والتعويض للاجئين، ويطالبكم بضرورة تجنيب الأونروا الخلافات السياسية، وأن يلتزم المجتمع الدولي، وجميع المشاركين في مؤتمر مانحي وكالة غوث وتشغيل
اللاجئين، بخطة ثابتة ومستقرة لضمان استمرارية عملها دون عجز في خدماتها ورواتب موظفيها، وتشكيل حماية من أي محاولة لتقويض عملها أو تعطيل لخدماتها.

التعليقات