الخارجية: جريمة الضم للضفة انعكاس لاسرائيل الاستعمارية العنصرية
رام الله - دنيا الوطن
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات انتهاكات وجرائم الاحتلال والمستوطنين المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني، وتعتبرها قراراً إسرائيلياً رسمياً رافضاً للحلول السياسية للصراع، معادياً للسلام، واصراراً على استكمال حلقات نظام الفصل العنصري في فلسطين المحتلة.
وقالت الخارجية في بيانٍ لها وصل "دنيا الوطن" نسخةً منه، اليوم الثلاثاء، إن "جريمة الضم الزاحف للضفة انعكاس لاسرائيل الاستعمارية العنصرية وللتورط الدولي فيها يوماً بعد يوم يتكشف وجه إسرائيل الحقيقي وجوهرها وشكلها الاستعماري البشع تجاه الفلسطينيين وأرض وطنهم، باعتبارها لمن يريد أن يفهم من المسؤولين الدوليين والدول دولة احتلال احلالي، ودولة فصل عنصري بامتياز".
وأضافت "من خلال الثقافة السياسية التي تُسيطر على قادة دولة الاحتلال والتي يتم التعبير عنها تباعاً من خلال مواقف وتصريحات علنية وتشريعات عنصرية وإجراءات وتدابير لا إنسانية معادية جميعها للسلام ولحقوق الشعب الفلسطيني في العودة والحرية والاستقلال، أو من خلال التكامل الحاصل في أدوار الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لإغلاق الباب نهائياً أمام أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية ولضرب وتذويب مضمون ونصوص قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية، عبر مسابقة الزمن في تنفيذ المشروع الاستيطاني الاستعماي في الضفة الغربية المحتلة على طريق اسرلتها وتهويدها وضمها".
وتابعت "اسرائيل الاستعمارية لا تكتفي بـ ٧٨٪ من فلسطين التاريخية، بل تحاول استكمال تهويد وضم ما تبقى من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام ٦٧".
واستطردت "كان آخر حلقات هذا المشروع الاستعماري جملة واسعة من مخططات البناء الاستيطاني منها، بناء حي استيطاني جديد بواقع ٧٣٠ وحدة استيطانية جديدة لتوسيع مستعمرة "اريئيل"، بناء وحدات استيطانية جديدة بمنطقتي الثوري وبيت صفافا وصولاً إلى مستعمرة "جيلو"، بناء وحدات استيطانية أخرى في مستوطنة "النبي يعقوب"، عمليات تسويق متواصلة لوحدات استيطانية في مستعمرة"معالي افرايم" الواقعة بين شمال الضفة والاغوار بهدف تطويرها وتسميكها باتجاه الشرق في إطار مضاعفة البناء اليهودي باتجاه الأغوار ومضاعفة أعداد الإسرائيليين فيها".
من جهة أخرى، يترافق هذا البناء الاستيطاني المحموم مع عمليات هدم واسعة النطاق للمنازل والمنشآت الفلسطينية في أبشع عملية تطهير عرقي للوجود الفلسطيني في القدس والمناطق المصنفة "ج"، ومحاصرة الوجود الفلسطيني في معازل وكنتونات مفصولة بعضها عن بعض تغرق في محيط يهودي استعماري، كما حصل بالأمس في قلنديا ومسافر يطا والعيسوية ويحصل باستمرار في الأغوار.
أما الوجه الثالث لمشروع اسرائيل الاستعماري التوسعي بعد سرقة الأرض وتفريغها من أصحابها الأصليين بالقوة فيتمثل في الدور البشع الذي تقوم به قواعد حقيقية للإرهاب اليهودي في الضفة بُنيت كمعسكرات انطلاق لعناصر المستوطنين الإرهابية بقرار إسرائيلي رسمي وبتمويل وحماية من دولة الاحتلال ووزارتها واذرعها المختلفة، تضرب بشكل يومي وتهاجم المواطنين الفلسطينيين لقطع علاقتهم مع أرضهم، ولحشرهم في حدود بلداتهم وقراهم، كان آخرها الاعتداءات الوحشية التي مارستها عصابات المستوطنين ضد المواطنين في بلدة برقة شمال نابلس والتي أدت إلى إصابة ٤ مواطنين وتحطيم ٤ مركبات، اقدام عناصر الإرهاب اليهودي المنطلقة من تلك البؤر الإرهابية على إحراق ٥٠ شجرة زيتون في بلدة الشيوخ شمال الخليل وإقامة بؤرة استيطانية جديدة، اقتلاع ٢٥٠ شجرة زيتون غرب سلفيت وتجريف مساحات واسعة من الأرض لبناء حي استيطاني جديد.
وأوضحت الخارجية، أن تلك الاعتداءات والجرائم غالباً ما يتم توثيقها من قبل عديد المنظمات الحقوقية والإنسانية الفلسطينية والإسرائيلية، كان آخرها ما نشرته مؤسسات حقوقية إسرائيلية يوثق ما تقوم به ميليشيات المستوطنين من عمليات تخريب وتدمير واستهداف وحرق للأرض والأشجار الفلسطينية بوجود جيش الاحتلال وحمايته.
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات انتهاكات وجرائم الاحتلال والمستوطنين المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني، وتعتبرها قراراً إسرائيلياً رسمياً رافضاً للحلول السياسية للصراع، معادياً للسلام، واصراراً على استكمال حلقات نظام الفصل العنصري في فلسطين المحتلة.
وقالت الخارجية في بيانٍ لها وصل "دنيا الوطن" نسخةً منه، اليوم الثلاثاء، إن "جريمة الضم الزاحف للضفة انعكاس لاسرائيل الاستعمارية العنصرية وللتورط الدولي فيها يوماً بعد يوم يتكشف وجه إسرائيل الحقيقي وجوهرها وشكلها الاستعماري البشع تجاه الفلسطينيين وأرض وطنهم، باعتبارها لمن يريد أن يفهم من المسؤولين الدوليين والدول دولة احتلال احلالي، ودولة فصل عنصري بامتياز".
وأضافت "من خلال الثقافة السياسية التي تُسيطر على قادة دولة الاحتلال والتي يتم التعبير عنها تباعاً من خلال مواقف وتصريحات علنية وتشريعات عنصرية وإجراءات وتدابير لا إنسانية معادية جميعها للسلام ولحقوق الشعب الفلسطيني في العودة والحرية والاستقلال، أو من خلال التكامل الحاصل في أدوار الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لإغلاق الباب نهائياً أمام أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية ولضرب وتذويب مضمون ونصوص قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية، عبر مسابقة الزمن في تنفيذ المشروع الاستيطاني الاستعماي في الضفة الغربية المحتلة على طريق اسرلتها وتهويدها وضمها".
وتابعت "اسرائيل الاستعمارية لا تكتفي بـ ٧٨٪ من فلسطين التاريخية، بل تحاول استكمال تهويد وضم ما تبقى من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام ٦٧".
واستطردت "كان آخر حلقات هذا المشروع الاستعماري جملة واسعة من مخططات البناء الاستيطاني منها، بناء حي استيطاني جديد بواقع ٧٣٠ وحدة استيطانية جديدة لتوسيع مستعمرة "اريئيل"، بناء وحدات استيطانية جديدة بمنطقتي الثوري وبيت صفافا وصولاً إلى مستعمرة "جيلو"، بناء وحدات استيطانية أخرى في مستوطنة "النبي يعقوب"، عمليات تسويق متواصلة لوحدات استيطانية في مستعمرة"معالي افرايم" الواقعة بين شمال الضفة والاغوار بهدف تطويرها وتسميكها باتجاه الشرق في إطار مضاعفة البناء اليهودي باتجاه الأغوار ومضاعفة أعداد الإسرائيليين فيها".
من جهة أخرى، يترافق هذا البناء الاستيطاني المحموم مع عمليات هدم واسعة النطاق للمنازل والمنشآت الفلسطينية في أبشع عملية تطهير عرقي للوجود الفلسطيني في القدس والمناطق المصنفة "ج"، ومحاصرة الوجود الفلسطيني في معازل وكنتونات مفصولة بعضها عن بعض تغرق في محيط يهودي استعماري، كما حصل بالأمس في قلنديا ومسافر يطا والعيسوية ويحصل باستمرار في الأغوار.
أما الوجه الثالث لمشروع اسرائيل الاستعماري التوسعي بعد سرقة الأرض وتفريغها من أصحابها الأصليين بالقوة فيتمثل في الدور البشع الذي تقوم به قواعد حقيقية للإرهاب اليهودي في الضفة بُنيت كمعسكرات انطلاق لعناصر المستوطنين الإرهابية بقرار إسرائيلي رسمي وبتمويل وحماية من دولة الاحتلال ووزارتها واذرعها المختلفة، تضرب بشكل يومي وتهاجم المواطنين الفلسطينيين لقطع علاقتهم مع أرضهم، ولحشرهم في حدود بلداتهم وقراهم، كان آخرها الاعتداءات الوحشية التي مارستها عصابات المستوطنين ضد المواطنين في بلدة برقة شمال نابلس والتي أدت إلى إصابة ٤ مواطنين وتحطيم ٤ مركبات، اقدام عناصر الإرهاب اليهودي المنطلقة من تلك البؤر الإرهابية على إحراق ٥٠ شجرة زيتون في بلدة الشيوخ شمال الخليل وإقامة بؤرة استيطانية جديدة، اقتلاع ٢٥٠ شجرة زيتون غرب سلفيت وتجريف مساحات واسعة من الأرض لبناء حي استيطاني جديد.
وأوضحت الخارجية، أن تلك الاعتداءات والجرائم غالباً ما يتم توثيقها من قبل عديد المنظمات الحقوقية والإنسانية الفلسطينية والإسرائيلية، كان آخرها ما نشرته مؤسسات حقوقية إسرائيلية يوثق ما تقوم به ميليشيات المستوطنين من عمليات تخريب وتدمير واستهداف وحرق للأرض والأشجار الفلسطينية بوجود جيش الاحتلال وحمايته.

التعليقات