تضرر حافلة إسرائيلية بعد رشقها بالحجارة قرب القدس
رام الله - دنيا الوطن
تضررت، مساء اليوم الاثنين، حافلة إسرائيلية بعد رشقها بالحجارة شمال مدينة القدس المحتلة.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن حافلة إسرائيلية تضررت جراء رشقها بالحجارة قرب بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن حالة من الاستنفار سادت البلدة تمثلت بانتشار مكثف لقوات الاحتلال التي أقامت حاجز على مدخل
البلدة في محاولة للوصول إلى راشقي الحجارة صوب مركبات الاحتلال.
وتتعرض بلدة حزما في الآونة الأخيرة لحملات احتلالية يتخللها عمليات دهم وتفتيش، ينتج عنها إرهاب المواطنين وخاصة بين الأطفال والنساء، وتخريب ممتلكات وسرقة أموال.
وحزما بلدة فلسطينية تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة القدس، وتحتل موقعا استراتيجيا في محافظة القدس، حيث تقع البلدة في المنطقة الفاصلة بين شمال الضفة الغربية وجنوبها.
ولموقعها الاستراتيجي، يفرض الاحتلال إجراءات مشددة عليها، إذ أغلق مدخلها الغربي بالمكعبات الإسمنتية وأقام حاجزا عسكريا
على المدخل الشرقي، كما يواصل حملات المداهمة الليلية لمنازل المواطنين.
وكذلك أحاطت ثلاث مستوطنات بالبلدة وخنقتها واستولت على معظم أراضيها الزراعية، إلى جانب وجدار الفصل العنصري والذي أقيم بين عامي 2004 و2006 واستولى على مزيد من أراضي البلدة.
وخلال شهر أيلول / سبتمبر الماضي شهدت الضفة الغربية والقدس المحتلة هبة شعبية مقاومة ترافقت مع عملية نفق الحرية.
ووفق تقرير أعدته الدائرة الإعلامية لحركة "حماس" بالضفة الغربية، بلغ عدد عمليات المقاومة (1204) أعمال متنوعة، أصيب خلالها (29) إسرائيليًا بينهم جنود في الوحدات الخاصة.
وبحسب التقرير، تصاعدت عمليات إطلاق النار والاشتباك المسلح مع قوات الاحتلال خلال اقتحاماتها لجنين ونابلس، حيث بلغت (51) عملية، بينها (32) عملية في محافظة جنين.
تضررت، مساء اليوم الاثنين، حافلة إسرائيلية بعد رشقها بالحجارة شمال مدينة القدس المحتلة.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن حافلة إسرائيلية تضررت جراء رشقها بالحجارة قرب بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن حالة من الاستنفار سادت البلدة تمثلت بانتشار مكثف لقوات الاحتلال التي أقامت حاجز على مدخل
البلدة في محاولة للوصول إلى راشقي الحجارة صوب مركبات الاحتلال.
وتتعرض بلدة حزما في الآونة الأخيرة لحملات احتلالية يتخللها عمليات دهم وتفتيش، ينتج عنها إرهاب المواطنين وخاصة بين الأطفال والنساء، وتخريب ممتلكات وسرقة أموال.
وحزما بلدة فلسطينية تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة القدس، وتحتل موقعا استراتيجيا في محافظة القدس، حيث تقع البلدة في المنطقة الفاصلة بين شمال الضفة الغربية وجنوبها.
ولموقعها الاستراتيجي، يفرض الاحتلال إجراءات مشددة عليها، إذ أغلق مدخلها الغربي بالمكعبات الإسمنتية وأقام حاجزا عسكريا
على المدخل الشرقي، كما يواصل حملات المداهمة الليلية لمنازل المواطنين.
وكذلك أحاطت ثلاث مستوطنات بالبلدة وخنقتها واستولت على معظم أراضيها الزراعية، إلى جانب وجدار الفصل العنصري والذي أقيم بين عامي 2004 و2006 واستولى على مزيد من أراضي البلدة.
وخلال شهر أيلول / سبتمبر الماضي شهدت الضفة الغربية والقدس المحتلة هبة شعبية مقاومة ترافقت مع عملية نفق الحرية.
ووفق تقرير أعدته الدائرة الإعلامية لحركة "حماس" بالضفة الغربية، بلغ عدد عمليات المقاومة (1204) أعمال متنوعة، أصيب خلالها (29) إسرائيليًا بينهم جنود في الوحدات الخاصة.
وبحسب التقرير، تصاعدت عمليات إطلاق النار والاشتباك المسلح مع قوات الاحتلال خلال اقتحاماتها لجنين ونابلس، حيث بلغت (51) عملية، بينها (32) عملية في محافظة جنين.
