الديمقراطية: مغادرة أوسلو وقيوده الممر الإلزامي للسير على طريق الاستقلال
رام الله - دنيا الوطن
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن "إعلان الاستقلال" ليس مجرد ذكرى فحسب، بل هو محطة نضالية مجيدة، لم يكن لها أن تتحقق لولا أن شعبنا بكل فئاته ومكوناته السياسية والاجتماعية، توجد خلف خيار المقاومة، في انتفاضته الشاملة.
وأوضحت الجبهة في تصريح وصل "دنيا الوطن"، أن هذه المحطة نقلت القضية الوطنية إلى مرحلة، حملت في طياتها تباشير النصر والفوز بالحقوق الوطنية في تقرير المصير والاستقلال والعودة.
وأضافت "لقد رسم إعلان الاستقلال قرارًا وطنيًا بالإجماع، وحدّد بوضوح شديد الأهداف النضالية لشعبنا، خارج أية خيارات بديلة، وشق الطريق أمام اعتراف العالم بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران1967، وعاصمتها القدس، في ترجمة ثورية للبرنامج الوطني (البرنامج المرحلي) بقيادة منظمة التحرير الائتلافية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا".
وتابعت أن ما ألحق الضرر بالمسيرة النضالية هو الانقلاب على "إعلان الاستقلال" وعلى البرنامج الوطني، كما مثله اتفاق أوسلو الفاشل، الذي التف على الإرادة الوطنية الجامعة، لصالح سياسة قامت على الاستفراد والتفرد بالقرار السياسي، خارج المؤسسات الوطنية الجامعة، في المجلسين الوطني والمركزي واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.
وأكدت أن المعنى الحقيقي لإحياء ذكرى صدور "إعلان الاستقلال" يكون بالعمل على الالتزام بقرارات الشرعية الفلسطينية، كما رسمتها المؤسسات الوطنية في المجلسين الوطني والمركزي، واللجنة التنفيذية، والقرار القيادي في 19/5/2020، ومخرجات اجتماع الأمناء العامين في 3/9/2020.
وبينت أن هذا يتطلب الخروج فورًا من "أوسلو"، وإنهاء العمل بالمرحلة الانتقالية للاتفاق، وإعادة النظر بالعلاقة مع "إسرائيل"، باعتبارها دولة عدوان واستعمار استيطاني، وتطهير عرقي وتمييز عنصري، دولة مارقة، متمردة على الشرعيات الدولية بمؤسساتها المختلفة.
وشددت على ضرورة العودة إلى استلهام روح "إعلان الاستقلال" وعناصره كاملة، بطي صفحة الرهان على الرباعية الدولية، التي تؤكد تصريحات بايدن وبينيت أنها مجرد سراب سياسي.
وأشارت إلى أن المخطط الإسرائيلي الأميركي المتوافق عليه بين الطرفين، هو إدامة الاحتلال، وإعادة تقديمه إلى الرأي العام بصيغة مزيفة، وإفراغ القضية الوطنية الفلسطينية من مضمونها السياسي والقانوني، وتجريد شعبنا من حقوقه الوطنية المشروعة.
وقالت الجبهة: إنه" لم يعد مفهومًا أن يلتزم الجانب الفلسطيني الرسمي باتفاق أوسلو، واستحقاقاته في الوقت الذي تؤكد فيه دولة الاحتلال تجاوزها للاتفاق والتزاماته".
وتابعت أنه "لم بعد مفهومًا أن يلتزم الجانب الفلسطيني الرسمي بالتنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال، في الوقت الذي تؤكد فيه عداءها الشديد لأبناء شعبنا، والزجّ بهم في السجون، وإعدامهم في الطرقات، وهدم منازلهم، ومؤسساتهم الزراعية، ومصادرة أراضيهم، وتشريدهم وتهجير عائلاتهم وأطفالهم".
وأشارت إلى أنه لم يعد أيضًا مفهومًا الرهان على الرباعية الدولية، وعلى وعود إدارة بايدن، في الوصول إلى ما يسمى بـ"حل الدولتين"، في الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع، باعتراف الجانب الفلسطيني الرسمي، أن وعود إدارة بايدن ما هي إلا أكاذيب مفضوحة.
ودعت الجبهة إلى إعادة النظر بالسياسات اليومية الرسمية الفلسطينية، وتجاوز الاختلافات، والبحث عن المشتركات.
وأوضحت أن ذلك يكون من خلال إطلاق الحوار الوطني الشامل، الذي قرره اللقاء القيادي في 24/10/2021، تمهيدًا لإعادة بناء العلاقات الوطنية على أسس متكافئة، تنهي الانقسام، وتستعيد الوحدة وتؤسس لمرحلة جديدة، عنوانها المقاومة بكل الوسائل، في ظل قيادة وطنية موحدة، تستعيد خيارات إعلان الاستقلال، والبرنامج الوطني، برنامج العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة عاصمتها القدس، وتحت قيادة منظمة التحرير.
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن "إعلان الاستقلال" ليس مجرد ذكرى فحسب، بل هو محطة نضالية مجيدة، لم يكن لها أن تتحقق لولا أن شعبنا بكل فئاته ومكوناته السياسية والاجتماعية، توجد خلف خيار المقاومة، في انتفاضته الشاملة.
وأوضحت الجبهة في تصريح وصل "دنيا الوطن"، أن هذه المحطة نقلت القضية الوطنية إلى مرحلة، حملت في طياتها تباشير النصر والفوز بالحقوق الوطنية في تقرير المصير والاستقلال والعودة.
وأضافت "لقد رسم إعلان الاستقلال قرارًا وطنيًا بالإجماع، وحدّد بوضوح شديد الأهداف النضالية لشعبنا، خارج أية خيارات بديلة، وشق الطريق أمام اعتراف العالم بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران1967، وعاصمتها القدس، في ترجمة ثورية للبرنامج الوطني (البرنامج المرحلي) بقيادة منظمة التحرير الائتلافية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا".
وتابعت أن ما ألحق الضرر بالمسيرة النضالية هو الانقلاب على "إعلان الاستقلال" وعلى البرنامج الوطني، كما مثله اتفاق أوسلو الفاشل، الذي التف على الإرادة الوطنية الجامعة، لصالح سياسة قامت على الاستفراد والتفرد بالقرار السياسي، خارج المؤسسات الوطنية الجامعة، في المجلسين الوطني والمركزي واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.
وأكدت أن المعنى الحقيقي لإحياء ذكرى صدور "إعلان الاستقلال" يكون بالعمل على الالتزام بقرارات الشرعية الفلسطينية، كما رسمتها المؤسسات الوطنية في المجلسين الوطني والمركزي، واللجنة التنفيذية، والقرار القيادي في 19/5/2020، ومخرجات اجتماع الأمناء العامين في 3/9/2020.
وبينت أن هذا يتطلب الخروج فورًا من "أوسلو"، وإنهاء العمل بالمرحلة الانتقالية للاتفاق، وإعادة النظر بالعلاقة مع "إسرائيل"، باعتبارها دولة عدوان واستعمار استيطاني، وتطهير عرقي وتمييز عنصري، دولة مارقة، متمردة على الشرعيات الدولية بمؤسساتها المختلفة.
وشددت على ضرورة العودة إلى استلهام روح "إعلان الاستقلال" وعناصره كاملة، بطي صفحة الرهان على الرباعية الدولية، التي تؤكد تصريحات بايدن وبينيت أنها مجرد سراب سياسي.
وأشارت إلى أن المخطط الإسرائيلي الأميركي المتوافق عليه بين الطرفين، هو إدامة الاحتلال، وإعادة تقديمه إلى الرأي العام بصيغة مزيفة، وإفراغ القضية الوطنية الفلسطينية من مضمونها السياسي والقانوني، وتجريد شعبنا من حقوقه الوطنية المشروعة.
وقالت الجبهة: إنه" لم يعد مفهومًا أن يلتزم الجانب الفلسطيني الرسمي باتفاق أوسلو، واستحقاقاته في الوقت الذي تؤكد فيه دولة الاحتلال تجاوزها للاتفاق والتزاماته".
وتابعت أنه "لم بعد مفهومًا أن يلتزم الجانب الفلسطيني الرسمي بالتنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال، في الوقت الذي تؤكد فيه عداءها الشديد لأبناء شعبنا، والزجّ بهم في السجون، وإعدامهم في الطرقات، وهدم منازلهم، ومؤسساتهم الزراعية، ومصادرة أراضيهم، وتشريدهم وتهجير عائلاتهم وأطفالهم".
وأشارت إلى أنه لم يعد أيضًا مفهومًا الرهان على الرباعية الدولية، وعلى وعود إدارة بايدن، في الوصول إلى ما يسمى بـ"حل الدولتين"، في الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع، باعتراف الجانب الفلسطيني الرسمي، أن وعود إدارة بايدن ما هي إلا أكاذيب مفضوحة.
ودعت الجبهة إلى إعادة النظر بالسياسات اليومية الرسمية الفلسطينية، وتجاوز الاختلافات، والبحث عن المشتركات.
وأوضحت أن ذلك يكون من خلال إطلاق الحوار الوطني الشامل، الذي قرره اللقاء القيادي في 24/10/2021، تمهيدًا لإعادة بناء العلاقات الوطنية على أسس متكافئة، تنهي الانقسام، وتستعيد الوحدة وتؤسس لمرحلة جديدة، عنوانها المقاومة بكل الوسائل، في ظل قيادة وطنية موحدة، تستعيد خيارات إعلان الاستقلال، والبرنامج الوطني، برنامج العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة عاصمتها القدس، وتحت قيادة منظمة التحرير.

التعليقات