الأمين العام لتجمع الشخصيات المستقلة يصدر بياناً بمناسبة ذكرى الاستقلال
رام الله - دنيا الوطن
اصدر الدكتور حسن حمودة، الأمين العام لتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة، صباح اليوم الاثنين، بياناً صحفياً بمناسبة ذكرى الاستقلال.
وفيما يلي نص البيان
لماذا لم يصل الحلم لنهايته ألقى الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في 15 نوفمبر 1988 في المجلس الوطني الفلسطيني من الجزائر خطاب إعلان الاستقلال وأعلن فيه قيام دولة فلسطين فوق أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وهي دولة لكل الفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم ونظام هذه الدولة ديموقراطي برلماني يقوم على حرية الرأي وتكوين الأحزاب.
يذكر أن الشاعر الفلسطيني محمود درويش هو من صاغ وثيقة إعلان الاستقلال وبعد الإعلان زاد الدعم الدولي المطالب بحق الفلسطينيين في الاستقلال واعترفت 135 دولة بفلسطين بالإضافة الى اعتراف الأمم المتحدة كدولة غير كاملة العضوية ويشكل ذلك أكثر من 71% من نسب الدول في العالم لكن السؤال لماذا لم يصل الحلم إلى نهايته.
الإعلان هو خطة وطنية معلنة لترسيخ سيادة الدولة على أرض فلسطين المشكلة كانت ومازالت في تنكر إسرائيل لحقوق الشعب الفلسطيني رغم عشرات القرارات الدولية وكل الاتفاقات والمبادرات والضغط على حلفائها الدوليين بعدم اجبارها على الانصياع للإرادة الدولية وحقوق الشعب الفلسطيني كما أن اختلال موازين القوى الدولية والإقليمية لصالح إسرائيل ساعد على إطالة الاحتلال وعدم إقامة الدولة فبعد الإعلان بسنوات قليلة انهار الاتحاد السوفيتي وانهارت معه المنظومة الاشتراكية التي جعلت العالم تحت سيطرة القطب الواحد الحليف الاستراتيجي لإسرائيل وفي ظل التنافس الصناعي في العالم بين قوي انتاج اخرى برزت كالصين وأوروبا دخلت أمريكيا في حروب مباشرة في الاقليم من أجل السيطرة على منابع الطاقة والممرات الحيوية.
ثم قامت عبر وكلاء في المنطقة بزعزعة الاستقرار في الاقليم واثارة الحروب المشاكل وخلق تجاذبات حادة ساهمت في ضعف الاقليم والبيئات الحضانة للمشروع الوطني الفلسطيني العربي والاسلامي ومحبي العدالة والسلام في العالم.
وفي الشأن الفلسطيني وقعت اتفاقية اوسلو وكانت خطيئة سياسية اولاً لجهة الاعتراف وثانياً الراعي الدولي المنحاز وثالثاً عدم تحديد سقف زمني أما الاعتراف المتبادل كان بين اسرائيل ومنظمة التحرير والأصل تعترف اسرائيل بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967 وتعمل على ازالة كل المعوقات وهي اجراءات الاحتلال على أرض الدولة الفلسطينية التي تمنع بسط سيادة الفلسطينيين على أرضهم ودولتهم ومن ثم يتم الاعتراف بإسرائيل وليس الاعتراف بدولة مقابل الاعتراف بمنظمة مهمتها تحررية تنتهى عندما تنتهي المهمة أو قد تتعرض للتشويه أو خلق كيانات موازية وثانياً الراعي يجب أن يكون دولي وبضمانات دولية على رأسها الأمم المتحدة تعمل على انفاذ قرارات الأمم المتحدة والارادة الدولية وثالثا لا توجد اتفاقية بدون سقف زمني يمكن الطرف المتضرر من الاعتراض او الانسحاب اثناء سياسة التسويف كما أن نشأة نظام سياسي فلسطيني على ارض فلسطين بعد أوسلو "وهي السلطة الوطنية الفلسطينية" تم خلالها انتهاكات لجانب الشراكة السياسية واستشرى الفساد في المؤسسة كما جاء في تقرير هيئة الرقابة العامة حينها وحضر الإسلاميون في المشهد بدون اتفاق معهم ودخلت القوى الإسلامية النظام دون اعتراف وممكن أن تشكل بديل لكل النظام السياسي وأصبح الهدف السياسي غير واضح والخطاب السياسي متعدد والنظام السياسي معطل ومشوه وانتهاك الحريات خلال الانقسام الذي ساهم في تعطيل حلم الدولة وكل ذلك كان من صناعة قوى إقليمية بدفع دولي وقوى دولية مهيمنة على النظام الدولي بما فيه هيئة الأمم المتحدة لذلك يجب إعادة صياغة المفاهيم وبناء البيئات الحاضنة للقضية من جديد العربية والإسلامية والإقليمية والدولية حتى نتخلص من اتفاق كامبل الذي اعطى الضوء الأخضر لزرع كيان في المنطقة بهدف ضرب الاستقرار والسيطرة على ثرواتها وجاء وعد بلفور مكملاً والانتداب البريطاني منفذاً لكل السياسيات السابقة وإسرائيل تقوم بدورها نحو حلفائها وطموحها ولا يجوز تحويل الصراع العربي الإسرائيلي الى صراع عربي فارسي او عربي آخر المشكلات الإقليمية الاخرى يمكن حلها بالحوار والتفاهم حول المصالح المشتركة إن هذا الخلل الذي أصاب البيئات الثلاثة السياسية والاقتصادية والاجتماعية يحتاج الى اعادة بناء وترميم والا سيطول الحلم وقد ينتهي وتحقيق الأهداف يجب أن تتوفر له عناصر النجاح.
اصدر الدكتور حسن حمودة، الأمين العام لتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة، صباح اليوم الاثنين، بياناً صحفياً بمناسبة ذكرى الاستقلال.
وفيما يلي نص البيان
لماذا لم يصل الحلم لنهايته ألقى الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في 15 نوفمبر 1988 في المجلس الوطني الفلسطيني من الجزائر خطاب إعلان الاستقلال وأعلن فيه قيام دولة فلسطين فوق أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وهي دولة لكل الفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم ونظام هذه الدولة ديموقراطي برلماني يقوم على حرية الرأي وتكوين الأحزاب.
يذكر أن الشاعر الفلسطيني محمود درويش هو من صاغ وثيقة إعلان الاستقلال وبعد الإعلان زاد الدعم الدولي المطالب بحق الفلسطينيين في الاستقلال واعترفت 135 دولة بفلسطين بالإضافة الى اعتراف الأمم المتحدة كدولة غير كاملة العضوية ويشكل ذلك أكثر من 71% من نسب الدول في العالم لكن السؤال لماذا لم يصل الحلم إلى نهايته.
الإعلان هو خطة وطنية معلنة لترسيخ سيادة الدولة على أرض فلسطين المشكلة كانت ومازالت في تنكر إسرائيل لحقوق الشعب الفلسطيني رغم عشرات القرارات الدولية وكل الاتفاقات والمبادرات والضغط على حلفائها الدوليين بعدم اجبارها على الانصياع للإرادة الدولية وحقوق الشعب الفلسطيني كما أن اختلال موازين القوى الدولية والإقليمية لصالح إسرائيل ساعد على إطالة الاحتلال وعدم إقامة الدولة فبعد الإعلان بسنوات قليلة انهار الاتحاد السوفيتي وانهارت معه المنظومة الاشتراكية التي جعلت العالم تحت سيطرة القطب الواحد الحليف الاستراتيجي لإسرائيل وفي ظل التنافس الصناعي في العالم بين قوي انتاج اخرى برزت كالصين وأوروبا دخلت أمريكيا في حروب مباشرة في الاقليم من أجل السيطرة على منابع الطاقة والممرات الحيوية.
ثم قامت عبر وكلاء في المنطقة بزعزعة الاستقرار في الاقليم واثارة الحروب المشاكل وخلق تجاذبات حادة ساهمت في ضعف الاقليم والبيئات الحضانة للمشروع الوطني الفلسطيني العربي والاسلامي ومحبي العدالة والسلام في العالم.
وفي الشأن الفلسطيني وقعت اتفاقية اوسلو وكانت خطيئة سياسية اولاً لجهة الاعتراف وثانياً الراعي الدولي المنحاز وثالثاً عدم تحديد سقف زمني أما الاعتراف المتبادل كان بين اسرائيل ومنظمة التحرير والأصل تعترف اسرائيل بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967 وتعمل على ازالة كل المعوقات وهي اجراءات الاحتلال على أرض الدولة الفلسطينية التي تمنع بسط سيادة الفلسطينيين على أرضهم ودولتهم ومن ثم يتم الاعتراف بإسرائيل وليس الاعتراف بدولة مقابل الاعتراف بمنظمة مهمتها تحررية تنتهى عندما تنتهي المهمة أو قد تتعرض للتشويه أو خلق كيانات موازية وثانياً الراعي يجب أن يكون دولي وبضمانات دولية على رأسها الأمم المتحدة تعمل على انفاذ قرارات الأمم المتحدة والارادة الدولية وثالثا لا توجد اتفاقية بدون سقف زمني يمكن الطرف المتضرر من الاعتراض او الانسحاب اثناء سياسة التسويف كما أن نشأة نظام سياسي فلسطيني على ارض فلسطين بعد أوسلو "وهي السلطة الوطنية الفلسطينية" تم خلالها انتهاكات لجانب الشراكة السياسية واستشرى الفساد في المؤسسة كما جاء في تقرير هيئة الرقابة العامة حينها وحضر الإسلاميون في المشهد بدون اتفاق معهم ودخلت القوى الإسلامية النظام دون اعتراف وممكن أن تشكل بديل لكل النظام السياسي وأصبح الهدف السياسي غير واضح والخطاب السياسي متعدد والنظام السياسي معطل ومشوه وانتهاك الحريات خلال الانقسام الذي ساهم في تعطيل حلم الدولة وكل ذلك كان من صناعة قوى إقليمية بدفع دولي وقوى دولية مهيمنة على النظام الدولي بما فيه هيئة الأمم المتحدة لذلك يجب إعادة صياغة المفاهيم وبناء البيئات الحاضنة للقضية من جديد العربية والإسلامية والإقليمية والدولية حتى نتخلص من اتفاق كامبل الذي اعطى الضوء الأخضر لزرع كيان في المنطقة بهدف ضرب الاستقرار والسيطرة على ثرواتها وجاء وعد بلفور مكملاً والانتداب البريطاني منفذاً لكل السياسيات السابقة وإسرائيل تقوم بدورها نحو حلفائها وطموحها ولا يجوز تحويل الصراع العربي الإسرائيلي الى صراع عربي فارسي او عربي آخر المشكلات الإقليمية الاخرى يمكن حلها بالحوار والتفاهم حول المصالح المشتركة إن هذا الخلل الذي أصاب البيئات الثلاثة السياسية والاقتصادية والاجتماعية يحتاج الى اعادة بناء وترميم والا سيطول الحلم وقد ينتهي وتحقيق الأهداف يجب أن تتوفر له عناصر النجاح.

