الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء
الأسرة هي المؤسسة التربوية الأولي التي يتربى الطفل في أحضانها حتى يعتمد على نفسه، ومن الضروري أن تدرك الأسرة بالأساليب التربوية الصحيحة التي تنمي شخصية الطفل وتجعل منه شاباً واثقاً من نفسه، وتبتعد عن الأساليب الخاطئة في التربية التي تؤثر سلباً على الطفل.
أربعة أساليب للتربية
أولاً: الأساليب الخاطئة في تربية الطفل تتكون من ثلاثة أسباب؛ الأول نتيجة لجهل الوالدين بالطرق التربوية، والثاني ناتج عن إتباع أسلوب التربية الذي تربوا عليه صغاراً، من الآباء والأمهات أو الجدات، وفق(سيدتي).
التفرقة في المعاملة بين الإخوة
ويعني عدم المساواة بين الأبناء جميعاً والتفضيل بينهم بسبب الجنس أو ترتيب المولود أو السن أو غيرها؛ حيث نجد بعض الأسر تفضل الأبناء الذكور على الإناث، أو تفضيل الأصغر على الأكبر وهكذا.ما يؤثر على نفسيات الأبناء الآخرين وعلى شخصياتهم؛ فيشعرون بالحقد والحسد تجاه هذا المفضل وينتج عنه شخصية أنانية تأخذ دون أن تعطي، وتحب ان تستحوذ على كل شيء لنفسها وعلى حساب الآخرين.
أربعة أساليب للتربية
أولاً: الأساليب الخاطئة في تربية الطفل تتكون من ثلاثة أسباب؛ الأول نتيجة لجهل الوالدين بالطرق التربوية، والثاني ناتج عن إتباع أسلوب التربية الذي تربوا عليه صغاراً، من الآباء والأمهات أو الجدات، وفق(سيدتي).
واتجاه ثالث بعيد عن الجهل بالأسلوب التربوي أو طريقة التربية المنقولة عن الآباء يتكون من وحي ما عاش الأب وما حُرم منه- الحنان والاهتمام، أو ما زاد عن حاجته كطفل التدليل الزائد والحرية المفرطة.
أما رابع أساليب التربية وهو الأسلوب السوي والصحي، والذي يكون حصاده شاباً ناجحاً ، أو طفلاً معتدل المزاج، نشط اجتماعياً، صاحب قدر من المواهب والاهتمامات، ونسبة عالية من التركيز والاستيعاب الدراسي.
أساليب التربية الخاطئة وآثارها
التسلط، الحماية الزائدة، الإهمال.
التسلط، الحماية الزائدة، الإهمال.
التدليل، القسوة، التذبذب في معاملة الطفل.
إثارة الألم النفسي في الطفل، التفرقة في المعاملة.
أسلوب التسلط أو السيطرة
وتعني تحكم الآباء في نشاط الطفل، والوقوف أمام رغباته، ومنعه من القيام بسلوك معين حتى ولو كان مشروعاً، أو إلزام الطفل بالقيام بمهام وواجبات تفوق قدراته، ويرافق ذلك استخدام العنف.
ونتيجة لذلك الأسلوب ينشأ الطفل ولديه ميل شديد للخضوع وإتباع الآخرين، لا يستطيع ان يبدع أو أن يفكر، مع عدم القدرة على إبداء الرأي والمناقشة، ويساعد في تكوين شخصية قلقة خائفة دائما من السلطة، خجولة ولديها حساسية زائدة، مع عدم الثقة بالنفس، أو القدرة على اتخاذ القرارات وشعور دائم بالتقصير.
أسلوب الحماية الزائدة
وتعني قيام أحد الوالدين بالمسؤوليات التي يفترض أو يجب أن يقوم بها الطفل وحده، بهدف الحرص على حمايته، ويتحقق ذلك في صورة حل الواجبات المدرسية عن الطفل، أو الدفاع عنه عندما يعتدي عليه احد الأطفال، وفي أحيان كثيرة يتكلمون بلسانه أذا اتصل به أحد أصدقائه.
وتعني قيام أحد الوالدين بالمسؤوليات التي يفترض أو يجب أن يقوم بها الطفل وحده، بهدف الحرص على حمايته، ويتحقق ذلك في صورة حل الواجبات المدرسية عن الطفل، أو الدفاع عنه عندما يعتدي عليه احد الأطفال، وفي أحيان كثيرة يتكلمون بلسانه أذا اتصل به أحد أصدقائه.
وهذا الأسلوب يؤثر سلباً على نفسية الطفل وشخصيته؛ فينمو بشخصية غير واثقة، ضعيفة غير مستقلة، يعتمد على الغير في أداء واجباته الشخصية، ولا يمتلك القدرة على تحمل المسؤولية.
أسلوب الإهمــــــال
ويتمثل في ان يترك الوالدان الطفل دون تشجيع على سلوك مرغوب فيه، أو حتى محاسبته على سلوك غير مرغوب، وذلك بسبب الانشغال عن الأبناء وإهمالهم المستمر لهم، والأبناء يترجمون ذلك على أنه نوع من النبذ والإهمال، ما ينعكس بآثار سلبية على نموهم النفسي ، ويصاحب ذلك أحياناً السخرية والتحقير..على أنها أمور لا تستحق انتباههم.
ويتم ذلك بإشعار الطفل بالذنب، ومحاولة تحقيره والتقليل من شأنه، والبحث عن أخطاءه ،ونقد سلوكه كلما أتى بسلوك مخالف لقناعات الأب أو الأم، والنتيجة يفقد الطفل ثقته بنفسه، ويصبح شخصية مترددة لا تجرؤ على القيام بأي عمل خوفاً من سخريتهم، وحرمانه من رضاهم وحبهم.
ويتم ذلك بإشعار الطفل بالذنب، ومحاولة تحقيره والتقليل من شأنه، والبحث عن أخطاءه ،ونقد سلوكه كلما أتى بسلوك مخالف لقناعات الأب أو الأم، والنتيجة يفقد الطفل ثقته بنفسه، ويصبح شخصية مترددة لا تجرؤ على القيام بأي عمل خوفاً من سخريتهم، وحرمانه من رضاهم وحبهم.
وهذا الطفل سيكون شخص انسحابي منطوي، غير واثق من نفسه، وكثيراً ما يوجه عدوانه لذاته، مع عدم الشعور بالأمان؛ إذ يتوقع دوما أن كل الأنظار موجهة إليه، التذبذب في معاملة الطفل.
عدم استقرار الأب أو الأم من حيث استخدام أسلوب الثواب والعقاب، فيعاقب الطفل على سلوك معين مره ويثاب على نفس السلوك مرة أخرى، إذ يحدث أن يسب الطفل أمه أو أباه فيضحكان ويبديان سرورهما، عكس لو كان الطفل أمام الضيوف فيجد أنواعا من العقاب النفسي والبدني.
عدم استقرار الأب أو الأم من حيث استخدام أسلوب الثواب والعقاب، فيعاقب الطفل على سلوك معين مره ويثاب على نفس السلوك مرة أخرى، إذ يحدث أن يسب الطفل أمه أو أباه فيضحكان ويبديان سرورهما، عكس لو كان الطفل أمام الضيوف فيجد أنواعا من العقاب النفسي والبدني.
ما يجعل الطفل في حيرة من أمره؛ لا يعرف هل هو على صواب أم على خطأ، وغالبا ما يتبع هذا الأسلوب شخصية متقلبة مزدوجة في التعامل مع الآخرين، وعندما يكبر هذا الطفل ويتزوج تكون معاملته لزوجته متقلبة متذبذبة.
التفرقة في المعاملة بين الإخوة
ويعني عدم المساواة بين الأبناء جميعاً والتفضيل بينهم بسبب الجنس أو ترتيب المولود أو السن أو غيرها؛ حيث نجد بعض الأسر تفضل الأبناء الذكور على الإناث، أو تفضيل الأصغر على الأكبر وهكذا.ما يؤثر على نفسيات الأبناء الآخرين وعلى شخصياتهم؛ فيشعرون بالحقد والحسد تجاه هذا المفضل وينتج عنه شخصية أنانية تأخذ دون أن تعطي، وتحب ان تستحوذ على كل شيء لنفسها وعلى حساب الآخرين.

التعليقات