من الخليل الى جنين.. رسائل وفاء للقائد وصفي قبها

من الخليل الى جنين.. رسائل وفاء للقائد وصفي قبها
رام الله - دنيا الوطن
شارك المواطنون من كل قرية ومخيم وشارع في الخليل بوداع القائد الوطني وصفي قبها في جنين وفاء له ولتضحياته.

وقال النائب باسم الزعارير: "اجتمع لوداع القائد قبها شعبنا بالآلاف ومن كل أنحاء الضفة الغربية والقدس، وذلك حبًا له ولنهجه ولأنه حمل همومهم حيا فقد حملوه شهيدًا، و ما جرى في جنين ظاهرة من الظواهر التي تستحق الوقوف عندها قولًا وفعلا".

وأكد على أن أبو أسامة عاش حياته مجاهدًا بمعنى الكلمة حيث قضى دهرًا طويلًا من عمره في سجون الاحتلال، وكان سابقًا الى الخير وهو داخل السجن، خادما ومعلما لإخوانه.

و أشار الى أن الراحل قبها أمضى حياته كلها مراغما لأعداء شعبنا في كل الميادين حيث دافع عن حقوق الأسرى، وشهدت له ميادين الضفة.

و أوضح أن شعبنا خسر بفقده رجلًا مقداما لا يضيع شيئا من وقته دون الدفاع عن حقوقه، وفوق ذلك كان تقيا رقيق القلب دمث
الأخلاق.

في كل بيت راية

بدورها قالت المرشحة عن قائمة القدس موعدنا إسراء لافي: "للمهندس وصفي في كل بيت راية، وحضور، مع كل رجل ذكرى، مع كل مكلومة كلمة نصرة وإسناد، و أن نرى تشييعًا جماهيريًا واسعًا له اليوم؛ فهو دلالة على تأثير الرجل، وخصاله الحميدة، ودوره المحوري البارز الذي لا يمكن تجاهله، ولا يمكن التجاوز عنه".

وأكدت لافي على أننا نفقد رجلًا كان عصيًا على السجن، والتهديد، متساميًا على كل مصائب الدنيا، مجاهدًا، عاملًا، باذلًا في سبيل الله كل أنفاسه، حتى عند مرضه كانت لأجل الأسرى المضربين عن الطعام.

و أوضحت أن التشييع الجماهيري تأكيد من الشعب على أولوياته، وأن الثوابت هي الثوابت، وإن شغلتنا آلاف القضايا اليومية التي تحاول حرفنا عن بوصلة تحرير الأسرى والمسرى، والثورة على الظلم والطغيان.

و وصفت لافي الراحل قبها بالرجل العظيم؛ من مكان مشهود له بالبسالة، والوحدة الوطنية، والثبات على ما يجب أن يكون عليه الفلسطيني في كل مكان.