ماذا قالت حركة الجهاد الإسلامي بالذكرى الثانية لاغتيال بهاء أبو العطا؟

ماذا قالت حركة الجهاد الإسلامي بالذكرى الثانية لاغتيال بهاء أبو العطا؟
رام الله - دنيا الوطن
أكدت حركة الجهاد الإسلامي، أن مراهنة الاحتلال الإسرائيلي على إضعافها وجناحها العسكري، سرايا القدس، بعد اغتيال بهاء أبو العطا، مراهنة فاشلة، لافتة إلى أن الميدان أثبت أن رحيل القادة لا يزيد البناء إلا قوة وصلابة وإصرار على مواصلة الطريق.

وأشارت الحركة في بيان لها، بمناسبة الذكرى الثانية لاغتيال بهاء أبو العطا القائد في سرايا القدس، الجناح العسكري للحركة، إلى أن مسيرة الاعداد والتجهيز، لا تزال مستمرة وبوتيرة أعلى وأوسع، لا يوقفها اغتيال ولا يرهبها تهديد ولا حصار، لافتة في الوقت ذاته إلى أن إيمانها بالمقاومة خياراً لإزالة الاحتلال، يزداد يوما بعد يوم.

وفي السياق، أكدت حركة الجهاد الاسلامي في بيانها، أن جنود سرايا القدس، لا يزالون قابضين على على الزناد، وأنهم محافظين على العهد حتى تحرير الارض والمقدسات والأسرى.

وقالت: "إن سرعة الرد على اغتيال القائد بهاء أبو العطا، بقصف العمق الصهيوني بمئات الصواريخ، وإطلاق معركة صيحة الفجر، شاهد على مدى جهوزية مجاهدي سرايا القدس وكافة مجاهدي شعبنا لرد الصاع صاعين".

وأضافت: "نبرق بالتحية لشهداء وجرحى معركة صيحة الفجر ولعائلاتهم الصابرة المحتسبة، ولكل أبناء شعبنا الذين وقفوا سنداً للمقاومة، وأثبتوا أنهم على قدر عالٍ من المسئولية".

وتابعت الحركة بقولها: "نوجه التحية للأسرى البواسل في سجون الاحتلال، ونخص بالذكر المضربين عن الطعام الذين مضى على معركتهم مدة طويلة، في مواجهة صلف وتعنت السجان".

وفيما يلي نص البيان: 

يا جماهير شعبنا الصامد المرابط..

في مثل هذا اليوم من العام 2019، ترجّل القائد الكبير في سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بهاء سليم أبو العطا (أبو سليم)، برفقة زوجته، بعد أن استهدفت منزله طائرة صهيونية قبيل أن تصدح المآذن بالنداء لصلاة الفجر، فكان فجرًا ليس كأي فجر، فقد صاحت المآذن بالتكبير، وصاحت صواريخ "سرايا القدس" بالتزامن، لتدك مراكز المدن الكبرى للاحتلال.

لقد جاء اغتيال القائد بهاء أبو العطا، بعد أن أذاق العدو قوة بأس المقاومة وذل قادته في ساحات الجهاد ومعارك العزة، حيث صنّفه الاحتلال كأحد أخطر القادة على  كيانه، فتم وضعه على رأس قائمة الاغتيالات التي نجا منها مرات عديدة.

وإننا في الذكرى الثانية لاستشهاد القائد بهاء أبو العطا، ومعركة صيحة الفجر التي جاءت ردًا على الاغتيال، وارتقى على إثرها ثلة من مجاهدي سرايا القدس الأبطال، لنؤكد على الآتي: -

أولاً: إن مراهنة العدو على إضعاف حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري عقب اغتيال القائد أبو العطا، مراهنة فاشلة، فقد أثبت الميدان أن رحيل القادة لا يزيد البناء إلا قوة وصلابة وإصرارا على مواصلة الطريق.

ثانياً : إن مسيرة الإعداد والتجهيز ، لم تزل مستمرة بوتيرة أعلى وأوسع، لا يوقفها اغتيال، ولا يرهبها تهديد ولا حصار، وإن إيماننا بالمقاومة خيارا لإزالة الاحتلال يزداد يوما بعد يوم.

ثالثاً : إن جنود سرايا القدس، لم يزالوا قابضين على الزناد، سائرين على الدرب، محافظين على العهد، حتى تحرير الأرض والمقدسات والأسرى.

رابعاً : إن سرعة الرد على اغتيال القائد بهاء أبو العطا، بقصف العمق الصهيوني بمئات الصواريخ، وإطلاق معركة صيحة الفجر، شاهد على مدى جهوزية مجاهدي سرايا القدس وكافة مجاهدي شعبنا لرد الصاع صاعين.

خامساً: نبرق بالتحية لشهداء وجرحى معركة صيحة الفجر ولعائلاتهم الصابرة المحتسبة، ولكل أبناء شعبنا الذين وقفوا سنداً للمقاومة، وأثبتوا أنهم على قدر عالٍ من المسئولية.

أخيراً: نوجه التحية للأسرى البواسل في سجون الاحتلال، ونخص بالذكر المضربين عن الطعام الذين مضى على معركتهم مدة طويلة، في مواجهة صلف وتعنت السجان.

التعليقات