"إيه دبليو إس" تعلن عن خطط لافتتاح منطقة ثانية في كندا

رام الله - دنيا الوطن
أعلنت اليوم شركة "أمازون ويب سرفيسز" ("إيه دبليو إس")، وهي شركة تابعة لـ"أمازون دوت كوم" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: NASDAQ: AMZN)، أنها تخطط لافتتاح منطقة للبنية التحتية في ألبرتا بكندا في الفترة ما بين أواخر عام 2023 ومطلع عام 2024. وستضمّ منطقة "إيه دبليو إس" الجديدة في غرب كندا (كالجاري) ثلاث مناطق توافر عند إطلاقها، وستعمل إلى جانب منطقة "إيه دبليو إس" الحالية في كندا (الوسطى) في مونتريال التي تضمّ بدورها ثلاث مناطق توافر. وتمتلك "إيه دبليو إس" عالمياً 81 منطقة توافر عبر 25 منطقة جغرافية، وتُخطط إطلاق 27 منطقة توافر إضافية وتسع مناطق أخرى تابعة لها في أستراليا وكندا والهند وإندونيسيا وإسرائيل ونيوزيلندا وإسبانيا وسويسرا والإمارات العربية المتحدة. وستُمكن منطقة "إيه دبليو إس" الجديدة في غرب كندا (كالجاري) المزيد من المطورين والشركات الناشئة والمؤسسات والمنظمات الحكومية والتعليمية وغير الربحية من تشغيل تطبيقاتها وخدمة المستخدمين النهائيين من مراكز البيانات الموجودة في كندا. وأصدرت "إيه دبليو إس" أيضاً دراسة التأثير الاقتصادي ("إيه آي إس") التي تقدّر أن إنفاق الشركة على إنشاء وتشغيل منطقة غرب كندا (كالجاري) الجديدة ومنطقة كندا (الوسطى) الحالية التابعة لـ"إيد دبليو إس" في مونتريال ستخلقان أكثر من خمسة آلاف وظيفة جديدة بفضل استثمار يقدّر بأكثر من 17 مليار دولار أمريكي (21 مليار دولار كندي) في الاقتصادات المحلية بحلول عام 2037. ستضيف منطقتا البنية التحتية نحو 31.6 مليار دولار أمريكي (39 مليار دولار كندي) إلى الناتج المحلي الإجمالي في كندا خلال الفترة الزمنية نفسها. للمزيد من المعلومات حول البنية التحتية العالمية لـ"إيه دبليو إس"، يرجى زيارة الرابط الإلكتروني التالي: aws.amazon.com/about-aws/global-infrastructure/

وقال براساد كاليانارامان، نائب رئيس شؤون خدمات البنية التحتية في "إيه دبليو إس" في هذا السياق: "مكّنت بنيتنا التحتية في كندا العملاء نت إحداث تحوّل نوعي في طريقة خدمة الشركات والمؤسسات التعليمية والوكالات الحكومية لأصحاب المصلحة. وبفضل افتتاح منطقة أخرى لـ’إيه دبليو إس‘ في كندا، سيشهد العملاء زمن كمون أقلّ للحلول الناشئة مثل التطبيقات المدعومة بتقنية الجيل الخامس والتعلم الآلي على الأجهزة الطرفية، وسيعزز ذلك قدرتهم على تصميم بنيتهم التحتية الإقليمية لتعزيز قدرة تدارك الأخطاء والمرونة والتوافر. ونُعرب عن حماسنا لبناء بنية تحتية عالمية المستوى ومساعدة المؤسسات على إعادة ابتكار أساليب تقديم الحلول للعملاء ودفع عجلة النمو الاقتصادي".

ومن جهته، قال رئيس حكومة ألبرتا جيسون كيني: "يسلط هذا الاستثمار الهائل الذي قامت به ’إيه دبليو إس‘ الضوء مجدداً على ألبرتا التي تُرسّخ مكانتها بصفتها جهة فاعلية رئيسية في قطاع التكنولوجيا الرقمية والابتكار. ويُؤكّد مشروع مركز البيانات الذي افتُتح في مقاطعتنا بتكلفةٍ بلغت مليارات الدولارات على العمل الذي أنجزته مؤسسة ’إنفست ألبرتا‘ لخلق فرص عمل جديدة وتنويع الاقتصاد. وأتطلع إلى التعاون مع ’إيه دبليو إس‘ في هذا المشروع ورؤيته نتائجه في تعزيز قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في ألبرتا".

وتتكون مناطق "إيه دبليو إس" من مناطق توافر تكون البنية التحتية بموجبها في مواقع جغرافية منفصلة ومتميزة بمسافة كافية لدعم استمرارية عمل العملاء، إلا أنها تُعتبر قريبة بشكل كافي لتوفير زمن كمون منخفض للتطبيقات عالية التوافر التي تستفيد من مناطق التوافر المتعددة. وتتمتع كل منطقة توافر بخدمات مستقلة من حيث الطاقة والتبريد والأمن المادي، وهي متصلة من خلال شبكات احتياطية فائقة الانخفاض من حيث زمن الكمون. يمكن لعملاء "إيه دبليو إس"، الذين يركزون على التوافر العالي، تصميم تطبيقاتهم لتشغيلها في مناطق توافر متعددة وعبر مختلف المناطق لتحقيق قدر أكبر من تدارك للأخطاء. وستُسهم إضافة منطقة "إيه دبليو إس" الجديدة في غرب كندا (كالجاري) في تمكين العملاء المحليين من ذوي متطلبات توطين للبيانات من تخزين بياناتهم في كندا مع توفير زمن كمون أقل في جميع أنحاء البلاد، ومرونة أكبر لتشغيل التطبيقات في مختلف المناطق.

بشكل عام، تُشير تقديرات "إيه دبليو إس" إلى أنها ستستثمر أكثر من 17 مليار دولار أمريكي (21 مليار دولار كندي) في كندا بحلول عام 2037 من خلال إنشاء وتشغيل منطقتين للبنية التحتية. ويُتوقّع أن يؤدي استثمار "إيه دبليو إس" في البنية التحتية إلى زيادة الناتج المحلي الإجمالي لكندا بنحو 31 مليار دولار أمريكي (39 مليار دولار كندي) في الفترة نفسها. وفي منطقة "إيه دبليو إس" في غرب كندا (كالجاري) التي أُلعن عنها مؤخراً، تُخطط "إيه دبليو إس" لاستثمار 3 مليار دولار أمريكي (4 مليار دولار كندي) بحلول عام 2037، من ضمنها نفقات رأسمالية على إنشاء مراكز بيانات ونفقات تشغيلية مثل المرافق القائمة وتكاليف المرافق، ومشتريات السلع والخدمات من الشركات الإقليمية. وتُقدِّر دراسة "إي آي إس" أيضاً أن منطقة "إيه دبليو إس" الجديدة ستعود بفوائد اقتصادية مباشرة وغير مباشرة مثل الوظائف والمبيعات الجديدة لسلسلة التوريد لمركز البيانات والقطاعات ذات الصلة في كندا. وبالمجمل سيؤدي ذلك إلى خلق ما يعادل نحو 950 وظيفة جديدة بدوام كامل (إف تي إي) في كندا من خلال الاستثمار في منطقة "إيه دبليو إس" الجديدة بغرب كندا (كالجاري).

التعليقات