الجامعة الإسلامية تخرج دفعة جديدة من طلبة الشريعة والقانون ضمن أفواج" العراقة والتميز"
رام الله - دنيا الوطن
احتفلت الجامعة الإسلامية بغزة لليوم الخامس على التوالي ضمن احتفالات تخريج الفوج الأربعين "أفواج العراقة والتميز" بتخريج دفعة جديدة من طلبة كلية الشريعة والقانون للعام الدراسي 2020/2021م.
احتفلت الجامعة الإسلامية بغزة لليوم الخامس على التوالي ضمن احتفالات تخريج الفوج الأربعين "أفواج العراقة والتميز" بتخريج دفعة جديدة من طلبة كلية الشريعة والقانون للعام الدراسي 2020/2021م.
وأقيم حفل التخريج في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة بحضور ناصر إسماعيل فرحات رئيس الجامعة، وعليان عبد الله الحولي نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، وتيسير كامل إبراهيم عميد كلية الشريعة والقانون، وأعضاء من مجلسي الأمناء والجامعة، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية بكلية الشريعة والقانون، وجمع من أصحاب الفضيلة، والسماحة، والقضاة، والشخصيات الاعتبارية، والخريجون والخريجات، وذووهم.
وفي كلمته أمام حفل تخريج طلبة كلية الشريعة والقانون، أكد الأستاذ الدكتور الحولي أن في حياة كلٌ منا أيام مشهودة تبقي في الذاكرة لا يمحوها الوقت، ويأتي يوم التخريج ليكون هو الأسعد بين تلك الأيام، فكل ذكراه مصاحبة لرحلة الحياة ، ونقطة انطلاق نحو أفاقها الرحبة وآمالها العريضة ، وأضاف الأستاذ الدكتور الحولي "يسعدني اليوم أن أشارككم هذه الفرحة في يوم حصاد وتتويج لجهد دائم ومتواصل بذلتموه على امتداد حياتكم الدراسية في الجامعة الإسلامية .. ها أنتم تقطفون اليوم ثمار سنوات من العمل الجاد على مقاعد الدراسة فهنيئًا لكم ما صنعتم وطوبي لكم فيما أنجزتم" .
ولفت الحولي إلى إدراك الشعب الفلسطيني منذ زمن أن جوهر بقاءه واستمراره يكمن في تنمية هويته الثقافية والحضارية ، وقد دفعه هذا الإدراك إلى تجنيد كل طاقاته من أجل رفع المستوي الثقافي والتعليمي لأبنائه في وقت وجد فيه نفسه مشرداً في بقاع الأرض ، فكان من الطبيعي أن يولي المجتمع الفلسطيني التعليم جل اهتمامه .
وقال الحولي :"إن من حق شعبنا الفلسطيني أن يفخر أنه استطاع رغم واقعنا الفلسطيني الصعب أن يبني بجهود طوعية العشرات من مؤسسات التعليم العالي في مقدمتها درة التاج الجامعة الإسلامية بغزة قيمة وقامة، وهذا العمل الأهلي الفلسطيني دليل علي عظمة شعبنا وشموخه وتألقه".
ولفت الحولي إلى إدراك الشعب الفلسطيني منذ زمن أن جوهر بقاءه واستمراره يكمن في تنمية هويته الثقافية والحضارية ، وقد دفعه هذا الإدراك إلى تجنيد كل طاقاته من أجل رفع المستوي الثقافي والتعليمي لأبنائه في وقت وجد فيه نفسه مشرداً في بقاع الأرض ، فكان من الطبيعي أن يولي المجتمع الفلسطيني التعليم جل اهتمامه .
وقال الحولي :"إن من حق شعبنا الفلسطيني أن يفخر أنه استطاع رغم واقعنا الفلسطيني الصعب أن يبني بجهود طوعية العشرات من مؤسسات التعليم العالي في مقدمتها درة التاج الجامعة الإسلامية بغزة قيمة وقامة، وهذا العمل الأهلي الفلسطيني دليل علي عظمة شعبنا وشموخه وتألقه".
