المواصفات والمقاييس تعقد ورشة عمل تشاورية مع القطاع الخاص
رام الله - دنيا الوطن
عقدت مؤسسة المواصفات والمقاييس ورشة عمل تشاورية حول التحضيرات الجارية لعقد إتفاقيات إعتراف متبادل بالمواصفات الفلسطينية والسعودية والعراقية لتسهيل دخول المنتوجات الفلسطينية لتلك الأسواق، وزيادة حجم الصادرات الفلسطينية.
و شارك في هذه الورشة الإتحاد العام للصناعات الفلسطينية والإتحادات الصناعية المتخصصة ومركز التجارة الفلسطيني (بالتريد) وعدد من الوزارات وشركات الإستيراد والتصدير وجمعيات تعاونية مهتمة بالتصدير إلى تلك الدول.
و تأتي هذه الورشة ضمن برنامج "تصدير" الذي ينفذ عدد من النشاطات مع المؤسسة بالتعاون مع الوكالة البريطانية للتنمية وبتنفيذ من شركة "كو ووتر" والذي يهدف إلى تعزيز وزيادة الصادرات الفلسطينية وتسهيل عملية التجارة ورفع القدرة التنافسية للقطاع الخاص وتطوير قدرات المؤسسة والعمل على إعتماد خدماتها دولياً وإقليمياً آخذاً بعين الإعتبار شمول النوع الإجتماعي والمجموعات المهمشة المنتجة.
و إفتتح الورشة م. حيدر حجه مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس، حيث تحدث عن أهمية هذه الورشة التي تهدف إلى التعرف على المعيقات الخاصة بالمواصفات التي تواجه بعض الشركات في عملية تسويق وتصدير منتوجاتهم للأسواق الخارجية وخاصة سوق المملكة العربية السعودية و العراق.
وتحدث حجة عن الإستراتيجية الوطنية لدعم المنتوجات الوطنية ودعم جودتها وتنمية الصادرات موضحاً النقاط الهامة في هذه الإستراتيجية التي تساعد في عملية التصدير وتسهيلها كما تطرق أيضاً الى الجهود المبذولة بالتعاون مع برنامج تصدير لتحصيل الإعتراف بشهادة الحلال الفلسطينية.
وأضاف حجة أننا نسعى من خلال الورشة إلى الخروج بنتائج وتوصيات تؤخذ بعين الإعتبار عند صياغة الإتفاقيات، وتحديد المنتوجات القابلة للتصدير لتضمينها في هذه الإتفاقيات.
بدوره تحدث نسيم نور مدير برنامج تصدير عن أهداف البرنامج والذي يعمل على زيادة الصادرات الفلسطينية وتعزيزها، كما ويهدف إلى تحقيق نمو إقتصادي مستدام بهدف تخفيض تكلفة التجارة والتصدير ومراجعة الإتفاقيات الإقتصادية، وتعزيز البيئة الإستثمارية التي تتعلق بالتجارة والتصدير بشكل عام من خلال العمل مع مؤسسات القطاع العام والخاص.
عقدت مؤسسة المواصفات والمقاييس ورشة عمل تشاورية حول التحضيرات الجارية لعقد إتفاقيات إعتراف متبادل بالمواصفات الفلسطينية والسعودية والعراقية لتسهيل دخول المنتوجات الفلسطينية لتلك الأسواق، وزيادة حجم الصادرات الفلسطينية.
و شارك في هذه الورشة الإتحاد العام للصناعات الفلسطينية والإتحادات الصناعية المتخصصة ومركز التجارة الفلسطيني (بالتريد) وعدد من الوزارات وشركات الإستيراد والتصدير وجمعيات تعاونية مهتمة بالتصدير إلى تلك الدول.
و تأتي هذه الورشة ضمن برنامج "تصدير" الذي ينفذ عدد من النشاطات مع المؤسسة بالتعاون مع الوكالة البريطانية للتنمية وبتنفيذ من شركة "كو ووتر" والذي يهدف إلى تعزيز وزيادة الصادرات الفلسطينية وتسهيل عملية التجارة ورفع القدرة التنافسية للقطاع الخاص وتطوير قدرات المؤسسة والعمل على إعتماد خدماتها دولياً وإقليمياً آخذاً بعين الإعتبار شمول النوع الإجتماعي والمجموعات المهمشة المنتجة.
و إفتتح الورشة م. حيدر حجه مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس، حيث تحدث عن أهمية هذه الورشة التي تهدف إلى التعرف على المعيقات الخاصة بالمواصفات التي تواجه بعض الشركات في عملية تسويق وتصدير منتوجاتهم للأسواق الخارجية وخاصة سوق المملكة العربية السعودية و العراق.
و أضاف" إن المؤسسة تعمل بالتعاون مع برنامج تصدير على عقد إتفاقيات إعتراف متبادلة لتسهيل التجارة والتصدير للمملكة العربية السعودية والعراق، ومساعدة المصدرين في الدخول إلى دول الخليج من خلال نظام التصدير المعتمد لديهم وإرشادهم ومساعدتهم للتغلب على المعيقات التي تواجههم للدخول لهذه الأسواق، والإستفادة من المميزات الممنوحة لفلسطين من إعفاء جمركي وغيرها والعمل على تحسين الصورة النمطية الجيدة الخاصة بالمنتوج الفلسطيني وتعزيزها وتحسينها".
وتحدث حجة عن الإستراتيجية الوطنية لدعم المنتوجات الوطنية ودعم جودتها وتنمية الصادرات موضحاً النقاط الهامة في هذه الإستراتيجية التي تساعد في عملية التصدير وتسهيلها كما تطرق أيضاً الى الجهود المبذولة بالتعاون مع برنامج تصدير لتحصيل الإعتراف بشهادة الحلال الفلسطينية.
وأضاف حجة أننا نسعى من خلال الورشة إلى الخروج بنتائج وتوصيات تؤخذ بعين الإعتبار عند صياغة الإتفاقيات، وتحديد المنتوجات القابلة للتصدير لتضمينها في هذه الإتفاقيات.
بدوره تحدث نسيم نور مدير برنامج تصدير عن أهداف البرنامج والذي يعمل على زيادة الصادرات الفلسطينية وتعزيزها، كما ويهدف إلى تحقيق نمو إقتصادي مستدام بهدف تخفيض تكلفة التجارة والتصدير ومراجعة الإتفاقيات الإقتصادية، وتعزيز البيئة الإستثمارية التي تتعلق بالتجارة والتصدير بشكل عام من خلال العمل مع مؤسسات القطاع العام والخاص.
و أضاف" يعمل البرنامج على توفير منح تشاركية للقطاع الخاص من أجل تطوير منتوجات جديدة منافسة على مستوى التصدير، كما ويركز على تمكين وتعزيز الجمارك الفلسطينية من خلال وزارة المالية لتعزيز دورها في إستلام المهام في المستقبل".
وأكد نور في هذا السياق على أن العمل على عقد إتفاقيات إعتراف متبادل مع المملكة العربية السعودية والعراق هو البداية حيث سوف يتم العمل على إبرام إتفاقيات مشابهة مع دول أخرى في المستقبل من خلال برنامج تصدير.
كما أوضح أن البرنامج يعمل أيضاً على عمل دراسات سوقية معمقة عن السوق السعودي وغيره بالتعاون مع بالتريد وذلك لفتح آفاق تسويقية أخرى.
وبدوره استعرض إبراهيم النجار أهمية لإبرام إتفاقيات التعاون والإعتراف المتبادل بشكل عام وعن الإتفاقيات التي سوف يتم توقيعها مع السعودية والعراق وعن الفوائد التي سيجنيها المنتج الفلسطيني من هذه الإتفاقيات، وتطرق بشكل موسع عن متطلبات سوق السعودية والعراق التي تم اختيارها من قبل مؤسسة المواصفات والمقاييس.
وبدوره استعرض إبراهيم النجار أهمية لإبرام إتفاقيات التعاون والإعتراف المتبادل بشكل عام وعن الإتفاقيات التي سوف يتم توقيعها مع السعودية والعراق وعن الفوائد التي سيجنيها المنتج الفلسطيني من هذه الإتفاقيات، وتطرق بشكل موسع عن متطلبات سوق السعودية والعراق التي تم اختيارها من قبل مؤسسة المواصفات والمقاييس.
و قام عدد من ممثلي مؤسسات القطاع الخاص والمنشآت المصدرة بمشاركات أكدت من خلالها على المعيقات التي يواجهها المصدر الفلسطيني والفرص المتاحة للتصدير بالرغم من هذه المعيقات.
