أديبك 2021 يوفر منصة حوارية يناقش من خلالها قطاع الطاقة
رام الله - دنيا الوطن
يعود مؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للبترول (أديبك) للانعقاد حضورياً في الأسبوع المقبل ليكون بذلك الفرصة الأولى لقطاع الطاقة لمناقشة القرارات الرئيسية لقمة الأمم المتحدة للمناخ (كوب 26)، ولصياغة أجندة قطاع الطاقة للعقود الثلاثة المقبلة.
و يستعد أديبك 2021 الذي سيقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ، وتستضيفه شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، لاستقبال ما لا يقل عن 32 وزيرًا حكوميًا من جميع أنحاء العالم، وهو رقم قياسي لمنتدى الطاقة العالمي الأكبر والأكثر نفوذاً.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها: "بعد انعقاده افتراضياً العام الماضي بسبب جائحة كوفيد-19، يعود معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك 2021"، الحدث الأبرز لقطاع النفط والغاز عالمياً، للانعقاد هذا العام حضورياً في توقيت مهم لقطاع الطاقة بمشاركة مجموعة متميزة من المسؤولين والخبراء ليواصل دوره الحيوي في مناقشة مواضيع الطاقة ومستقبلها والمتغيرات التي تؤثر في هذه الصناعة المهمة.
و أضاف قائلاً" بفضل رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات ودعمها لهذا الحدث منذ دورته الأولى، ومن خلال مشاركة عدد قياسي غير مسبوق من الوزراء والمسؤولين وصناع القرار ورؤساء الشركات لرسم ملامح مستقبل قطاع النفط والغاز، فإن "أديبك" يعزز مجدداً مكانة دولة الإمارات وأبوظبي في الحوار العالمي حول الطاقة، ونتطلع إلى الترحيب بأصدقائنا وشركائنا في أديبك هذا العام لمناقشة المواضيع المهمة للقطاع، بما فيها مواكبة مرحلة التحول في قطاع الطاقة وتمكين وتعزيز النمو المستدام".
بدورها قالت المهندسة طيبة الهاشمي، رئيسة مؤتمر ومعرض أديبك 2021 والرئيس التنفيذي لشركة أدنوك للغاز الحامض في تصريحات للإعلاميين: "أتطلع إلى الترحيب بجميع مشاركين "أديبك 2021" في أبو ظبي و دولة الإمارات وفي الوقت الذي يتطلع فيه العالم نحو مرحلة انتقالية آمنة وناجحة للتحول في مجال الطاقة، فإنَّ دور شركات الطاقة التقليدية، متسلِّحةً بخبراتها ومواردها وإمكاناتها، سيكون في غاية الأهمية.
وقد نجح مؤتمر ومعرض أديبك على مدى العقود الثلاثة الماضية في أن يصبح الحدث الأبرز لقطاع النفط والغاز عالمياً بجمعه لنخبة قادة القطاع وصناع قراراته، ووضع أديبك أبوظبي والإمارات بصفة عامة في صلب الحوار العالمي حول الطاقة.
يعود مؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للبترول (أديبك) للانعقاد حضورياً في الأسبوع المقبل ليكون بذلك الفرصة الأولى لقطاع الطاقة لمناقشة القرارات الرئيسية لقمة الأمم المتحدة للمناخ (كوب 26)، ولصياغة أجندة قطاع الطاقة للعقود الثلاثة المقبلة.
و يستعد أديبك 2021 الذي سيقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ، وتستضيفه شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، لاستقبال ما لا يقل عن 32 وزيرًا حكوميًا من جميع أنحاء العالم، وهو رقم قياسي لمنتدى الطاقة العالمي الأكبر والأكثر نفوذاً.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها: "بعد انعقاده افتراضياً العام الماضي بسبب جائحة كوفيد-19، يعود معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك 2021"، الحدث الأبرز لقطاع النفط والغاز عالمياً، للانعقاد هذا العام حضورياً في توقيت مهم لقطاع الطاقة بمشاركة مجموعة متميزة من المسؤولين والخبراء ليواصل دوره الحيوي في مناقشة مواضيع الطاقة ومستقبلها والمتغيرات التي تؤثر في هذه الصناعة المهمة.
و تزداد أهمية الحدث هذا العام لأنه يعد فرصة مثالية لمناقشة نتائج مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن المناخ COP26في جلاسكو، وكيف يمكن لقطاع الطاقة أن يسهم بتوفير حلول عملية لتداعيات تغير المناخ مع ضمان إمدادات مستقرة وموثوقة ومنخفضة الكربون من الطاقة".
و أضاف قائلاً" بفضل رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات ودعمها لهذا الحدث منذ دورته الأولى، ومن خلال مشاركة عدد قياسي غير مسبوق من الوزراء والمسؤولين وصناع القرار ورؤساء الشركات لرسم ملامح مستقبل قطاع النفط والغاز، فإن "أديبك" يعزز مجدداً مكانة دولة الإمارات وأبوظبي في الحوار العالمي حول الطاقة، ونتطلع إلى الترحيب بأصدقائنا وشركائنا في أديبك هذا العام لمناقشة المواضيع المهمة للقطاع، بما فيها مواكبة مرحلة التحول في قطاع الطاقة وتمكين وتعزيز النمو المستدام".
بدورها قالت المهندسة طيبة الهاشمي، رئيسة مؤتمر ومعرض أديبك 2021 والرئيس التنفيذي لشركة أدنوك للغاز الحامض في تصريحات للإعلاميين: "أتطلع إلى الترحيب بجميع مشاركين "أديبك 2021" في أبو ظبي و دولة الإمارات وفي الوقت الذي يتطلع فيه العالم نحو مرحلة انتقالية آمنة وناجحة للتحول في مجال الطاقة، فإنَّ دور شركات الطاقة التقليدية، متسلِّحةً بخبراتها ومواردها وإمكاناتها، سيكون في غاية الأهمية.
و أديبك هذا العام يأتي مباشرة بعد مؤتمر المناخ كوب 26، ليوفر منصة أساسية للشركات العاملة في القطاع لمناقشة تأثيرات التحول في السياسات والتغير في ديناميكيات الطلب إضافة إلى التطور في إمكانات وتكنولوجيا خفض انبعاثات الكربون من خلال استخدام تقنيات مثل التقاط وتخزين الكربون وإنتاج الهيدروجين".
و ستسهم قوة هذا الحدث العالمي بانعقاده في أبوظبي في خلق فرصة مهمة لصياغة المرحلة المقبلة من النمو المستدام لقطاع النفط والغاز للوصول إلى توفير طاقة أكبر بانبعاثات أقل.
وقد نجح مؤتمر ومعرض أديبك على مدى العقود الثلاثة الماضية في أن يصبح الحدث الأبرز لقطاع النفط والغاز عالمياً بجمعه لنخبة قادة القطاع وصناع قراراته، ووضع أديبك أبوظبي والإمارات بصفة عامة في صلب الحوار العالمي حول الطاقة.
