ناصر عياد: الرئيس أبو مازن هو الامتداد الطبيعي لأبو عمار

ناصر عياد: الرئيس أبو مازن هو الامتداد الطبيعي لأبو عمار
رام الله - دنيا الوطن
أكد مدير التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة ناصر نمر عياد على أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس راسخة على الثوابت الوطنية التي قاتل واستشهد من اجلها الشهيد الرمز ياسر عرفات.

واضاف عياد في محاضرة له بمناسبة الذكرى الـ 17 لاستشهاد الرمز أبو عمار لعدد من ضباط ومنتسبي جهاز الامن الوقائي في مديرية رام الله والبيرة" إن الحديث عن الشهيد أبو عمار يعني الحديث عن الثورة الفلسطينية بكل تجلياتها فياسر عرفات كان قائداً استثنائياً واستطاع هو والقادة التاريخيين الانتقال بالقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني من حالة الضياع واللجوء والتشتت وفرض الوصايات العربية وفقد الامل بعد نكبة 1948 وهزيمة 1967 الى حالة الثورة وانتزاع القرار الوطني المستقل من براثن الوصاية، وترسيخ حضور الشخصية الوطنية الفلسطينية وفرض قضية فلسطين على الاقليم والعالم كقضية شعب يقاتل ويناضل من اجل حقه في الحرية والكرامة والدولة والاستقلال".

و أضاف عياد" إن الشهيد ياسر عرفات شكل برمزيته وكوفيته عنوانا وطنيا جامعا وحقق لشعبنا منجازات عظيمة وفرض قضيته وحقوقه ووجوده على الخارطة الجعرافية والسياسية كرقم صعب في المنطقة والعالم لا يمكن تجاوزه عندما يتعلق الامر بقضية وحقوق شعبنا".

و أكد على أن رحيل واستشهاد الرمز ابو عمار كان حدثا عظيما، كيف لا، وهو من قاد شعبنا وثورته لما يقارب 40 عاماً، ولكن كان ابو عمار حريصا منذ انطلاق الثورة عام 1965 على ترسيخ القيادة الجماعية ومؤسسات الثورة والشرعية الوطنية التي تجسدها منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، فجاء انتخاب رفيق دربه ومن شارك معه باطلاق الطلقة الاولى عام 65 وشريكه في كل محطات النضال السيد الرئيس محمود عباس ليحمل الراية ويستكمل طريق الحرية كامتداد طبيعي للشهيد الرمز ابو عمار.

و تابع" لقد حمل الرئيس ابو مازن امانة الشهيد ابو عمار وكافة الشهداء لاستكمال طريق الحرية والاستقلال وحمى الشرعية الوطنية والقرار الوطني المستقل وتصدى بكل صلابة لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية ووقف ثابتا في وجه المؤمرات سواء الاسرائيلية او الداخلية او الاقليمية او الامريكية وفي مقدمتها ما اقدم عليه ترمب الرئيس الامريكي من الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة الاحتلال وصفقة القرن التي واجهها وقاد شعبنا لمواجهتها بكل صلابة وبسالة لافشالها"

و لفت إلى أن الرئيس ابو مازن انتهج على خطى الرمز ابو عمار استراتيجية وطنية شاملة تحمي الشرعية الوطنية والقرار المستقل وتعزيز صمود شعبنا ودعم المقاومة للاحتلال وحقوق اسرانا وشهدائنا وترسيخ الحق الفلسطيني في الهيئات والمنابر الدولية لحماية حقوقنا المشروعة وانجاز التحرر والاستقلال وحق العودة واقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وفي نهاية المحاضرة التي حضرها عدد من كادر مديرية التوجيه السياسي في رام الله والبيرة فتح باب النقاش وتوجيه الاسئلة التي اجاب عليها المحاضر.

التعليقات