الرفاعي: المؤتمر الثامن استحقاق تنظيمي وزيارة الأقاليم الخارجيّة مهمّة وتاريخيّة

الرفاعي: المؤتمر الثامن استحقاق تنظيمي وزيارة الأقاليم الخارجيّة مهمّة وتاريخيّة
مفوض الأقاليم الخارجية سمير الرفاعي
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو اللجنة المركزيّة لحركة (فتح) ومفوّض الأقاليم الخارجيّة سمير الرفاعي، أنّ المؤتمر العام الثامن المقرّر عقده في شهر آذار العام المقبل؛ هو استحقاقٌ تنظيميٌّ بحسب النظام الداخليّ للحركة.

وبين الرفاعي أنّ هذا المؤتمر هو استحقاقٌ وطنيٌّ أيضًا لمواجهة المرحلة السياسيّة القادمة الّتي قد تكون صعبةً، وتحتاج بحسب الرفاعي إلى تمتين الأوضاع التنظيميّة داخل حركة (فتح)، مردفًا بأنّ القضيّة الفلسطينيّة لا زالت تتعرّض لمحاولات التصفية والإزالة.

وأضاف خلال مداخلة أجراها مع "موطني"، اليوم الثلاثاء، أنّ الخيار الديمقراطيّ في انتخاب الأُطر القياديّة للحركة؛ هو نهجٌ كرّسه الرئيس الشهيد ياسر عرفات، وثبّته الرئيس محمود عبّاس، مستعرضًا المراحل التاريخيّة للمؤتمرات العامّة، موضحًا أنّه في عهد الرئيس عرفات عقدت الحركة خمس مؤتمرات، وفي عهد الرئيس عبّاس عقدت مؤتمرين. 

وفي الشأن التنظيميّ؛ قال الرفاعي: "إنّ زيارة الأقاليم الخارجيّة لها خصوصيّة تاريخيّة بالنسبةِ لحركة (فتح)، مستطردًا أنّه تأتي لبناء جسور التواصل بين الأقاليم الخارجيّة والداخليّة، والاطلاع على تجربة الأقاليم الداخلية ونقلها إلى الشتات والعكس بالعكس".

وتابع:"هذه الزيارة مهمة وتاريخية، وأمس الاثنين؛ كانت بداية ورشة عمل بين الأقاليم الخارجيّة والداخليّة جرى خلالها تبادل الخبرات التنظيميّة؛ عبر اقتراب الأقاليم الخارجيّة من البرنامج الوطنيّ- الميدانيّ اليوم، وهو ما رأته وفود الأقاليم في بلدة (بيتا)، والتي كانت الوجهة الأولى لهم، كما أنّ (بيتا) نموذجٌ للمقاومة الشعبيّة ضد الاستيطان، لذلك؛ حرصنا على أنْ تشارك الوفود في هذه التجربة التي اعتبرها الرئيس عبّاس أيقونةً للمقاومة الشعبيّة، ولكي تصبح هذه الوفود سفراءَ ينقلون ما رأوه من هذه التجربة إلى الخارج؛ لصناعة رأي عام واعٍ في الساحتين العربيّة والأوروبيّة؛ أي صناعة (لوبي) فلسطينيّ".

ارتباطًا بما سبق؛ تحدّث الرفاعي مستذكرًا الرئيس الشهيد ياسر عرفات مؤكدًا أنّه لا زال في ذهن الشعب الفلسطينيّ، واصفًا إياه بأنّه الجزء الأصيل من التاريخ الوطنيّ الفلسطينيّ.

واستطرد الرفاعي مضيفًا:"استُشهد الرئيس (أبوعمّار) دفاعًا عن الثوابت الوطنيّة، تاركًا إرثًا وطنيًا مزروعًا فينا، حافظ عليه الرئيس محمود عبّاس وحمل رايته، ونحن بأمّس الحاجة إلى وجوده وجهوده، هو وغيره من القادة الشهداء، ومنهم الراحل الدكتور صائب عريقات الذي تحلّ علينا ذكرى رحيله غدًا؛ فهو من المناضلين العنيدين الذين واجهوا الاحتلال بصبر وثبات في ساحة المفاوضات".

التعليقات