الرويضي: قضية القدس حاضرة بقوّة على طاولة الرئيس والاحتلال يسابق الزمن لقلب الحقائق
رام الله - دنيا الوطن
قال أحمد الرويضي مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس، "أنّ هنالك تسارعًا في محاولة قلب الحقائق (الديمغرافيّة- الجغرافيّة) داخل مدينة القدس تمارسها حكومة الاحتلال الحاليّة، واصفًا إياها بالـ"متطرّفة"، مبينًا أنّنا أمام موجة تهجير قسريّة في المدينة.
قال أحمد الرويضي مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس، "أنّ هنالك تسارعًا في محاولة قلب الحقائق (الديمغرافيّة- الجغرافيّة) داخل مدينة القدس تمارسها حكومة الاحتلال الحاليّة، واصفًا إياها بالـ"متطرّفة"، مبينًا أنّنا أمام موجة تهجير قسريّة في المدينة.
وخلال مداخلة أجراها مع "موطني"، اليوم الثلاثاء، بيّن الرويضي أنّ الاحتلال سيهدم عمارةً سكنيّةً في الطور يقطنها عشرات العائلات، معتبرًا ذلك جريمةَ حرب جرّمتها اتفاقيّة (روما) الّتي على أساسها شُكّلت محكمة الجنايات الدوليّة.
وأكد الرويضي أنّ الاحتلال يسابق الزمن ويستبق التطورات لفرض أمر واقع في مدينة القدس، محذرًا من انفجار قد يحدث في حيي الشيخ جرّاح والطور نتيجةً لسياسات الاحتلال غير الآبهة بالوجود الفلسطينيّ.
وفي سياق حديثه؛ أكّد الرويضي أنّ القدس حاضرةٌ بقوّة على طاولة الرئيس محمود عبّاس، مردفًا بأنّ ما ورد في خطاب الرئيس في الأمم المتحدة، والمهلة التي حدّدها لكي ينفذ الاحتلال الالتزامات التي يجب عليه تنفيذها؛ جعل الاحتلال يسابق الزمن في خلق واقع يتناسب وسياساته الاستيطانيّة والتهويديّة
واستطرد، بأن قضيّة القدس استحوذت على اللقاءات والاجتماعات التي أجراها الرئيس خلال زيارته الأخيرة إلى إيطاليا.
وطالب الرويضي المجتمع الدوليّ والمؤسّسات الدوليّة بتحمّل المسؤوليّة تجاه ما يقترفه الاحتلال من جرائم، أبزرها؛ جريمة التطهير العرقي، مطالبًا تلك المؤسّسات بكسر حلقات صمتها والخروج عنه.

التعليقات